باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من هو زلوط الذى يضرب به المثل فى الاحلام المستحيلة ؟ .. بقلم: أمير شاهين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

قال لى صديقى تعليقا على نية الكيزان تنظيم تظاهرة مليونية يسقطون بها الحكومة الانتقالية “لو هم بيفتكروا انهم بيرجعوا تانى للحكم دى احلام” زلوط ” ساكت !! وهنا توقفت عند عبارة ” احلام زلوط” وتكتب فى بعض المرات بحرف الظاء هكذا ” ظلوط ” فنحن كثيرا ما نضرب بها المثل للاحلام المستحيلة و الصعبة التحقيق على ارض الواقع , وتتميز هذه الاحلام بانها تمنيات جميلة و سعيدة للذى يحلم بها ولكنها كابوس مرعب للاخرين ومثال لذلك عودة الكيزان للحكم مرة اخرى فهى بالنسبة اليهم حلم بديع و بالنسبة لبقية السودانيين كابوس من النوع المرعب , وقد حكى لى قريبى النقابى السابق والذى تم تصنيفه من قبل الكيزان بانه واحد من اعداء التوجه الحضارى ولذلك تعرض للاعتقال و البطش و البهدلة و قطع الرزق من قبل الكيزان على مدى حكمهم الذى استمر ثلاثين عاما , انه بينما كان نائما بعمق بعد عشائه المكون من البوش الساخن بعد مجازفات ومجابدات مع الفرن بخصوص توفير الرغيف اهم مكومات البوش , راى فيما يرى النائم ان البشير قد عاد الى الحكم مرة اخرى محمولا على اعناق الجماعة اياهم و بعد ان ترجل القى كلمة لتحية مناصريه وهو يقول ” الحكومة الانتقالية و ناس قحت ديل مجرد فيران وشذاذ افاق ! اما ناس المحكمة الجنائية ديل وفاتو بنسودا تحت جزمتى دى وانحنا الزارعنا غير الله يجئ يقلعنا , ولا مش كدة يا وداد ؟” ثم بدأ بالرقص والنطيط كما العتود الشبعان من قش الخريف كما قال الكوميدى فضيل ويقول قريبى انه عند هذا الحد راح يصرخ باعلى صوته ويقول ” لا لا ما ممكن لاحول ولاقوة الا بالله ” وعندها استيقظ بعد منتصف الليل من نومه متقطع الانفاس وهو يتصبب عرقا غزيرا , ويقول ان زوجته قد استيقظت هى الاخرى على صراخه وعويله فقالت له وهى تستعد للنوم مرة اخرى ” انا مش قلت ليك ما تدفس بطنك بالبوش دة و تنوم طوالى , اصلك ما بتسمع الكلام ”
. وبالعودة مرة اخرى الى زلوط والاحلام الزلوطية فقد رحت اتساءل من هو زلوط وماهى قصة احلامه اذ اننا لدينا الكثير من الامثال و المصطلحات السودانية نستخدمها كثيرا فى حياتنا اليومية بدون ان نكلف انفسنا عناء معرفة مصدرها او قصتها و يجدر ذكره بان هذه التعابير و الامثال تجد حظها من الدراسة و التحليل لدى المشتغلين المختصين بالفولكلور وهو الادب الذى ينتقل شفاهة كما تعلمنا من استاذنا محمد المهدى بشرى , ويلاحظ بان الكثير من الامثال الشعبية ترتبط ببعض الاحاجى و الحكايات الشعبية , ويجدر ذكره بان العالم العلامة السودانى الراحل الدكتور عبدالله الطيب كان من رواد الولوج الى عالم القصص السودانية من خلال كتابه الرائع ” الاحاجى السودانية”
وبالعودة الى “زلوط” فهو ديك سودانى اصيل مثله مثل الغنماية ” كريت” اللى ابت ترجع البيت و تحكى القصة بان ” زلوط” كان ديكا تمتلكه الحاجة ” ام الحسن” ويعيش معها فى منزلها وكان ديكا قبيح المنظر ضعيف البنية وكان الريش الذى يغطى جسده منتوفا و ممعوطا و مزلط ( ومن هنا جاءت التسمية ب زلوط)
ويحكى بانه ذات مرة كان نائما فى فترة الظهيرة فوق حبل كان منصوبا فوق العنقريب الذى كانت تنوم تحته الحاجة ام الحسن فى البرندة نظام تعسيلة وكدة واثناء نومه حلم بان جسده قد كساه الريش الكثيف الجميل الملون بكل الوان قوس قزح وانه اصبح اجمل الديوك فى الحلة وان جميع حسناوات الدجاج قد اصبحن يطلبن وده و يرتمين تحت اقدامه عسى ولعل ان يحظين بنظرة من عيونه الخرزية الجميلة بعد ان كانوا يتجاهلونه بل و يسخرون من شكله الممعوط , وبينما كان زلوط يمشى متبخترا كالطاووس ( فى الحلم طبعا) مستمتعا بنظرات الاعجاب والحب من اناث الدجاج و الحسد والغيرة من بقية الديوك , فاذا بصقر يهجم من السماء على الدجاج وصغار السواسيو وهنا انتفش زلوط بوصفه ديك حمش و حامى حمى الدجاج وتصدى للصقر واشتبك معه و افاق زلوط من نومه و احلامه الوردية على يد صاحبته ام الحسن وهى تمعط باقى الريش المتبقى فى جسده بعد ان سقط عليها و ايقظها ( مخلوعة) من نومها وهكذا كانت نهاية احلام السيد زلوط . ويجدر ذكره بان هذه القصة كانت منشورة فى مجلة الشباب و التربية فى العام , وفى الختام نسال الله لكم التوفيق و السداد و يبعد عنكم جماعة الاحلام الزلوطية .
والى اللقاء
amirrshahin@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اللاجئون السودانيون في مصر…متى اصبح الهروب من الموت جريمة؟
منبر الرأي
ملابسات وتداعيات سقوط القذافي علي بلاد السودان ! .. بقلم: ثروت قاسم
لا تتركوهن وراء ظهوركم .. بقلم: نورالدين مدني
حلّ الأزمة السودانية من الداخل بمساندة الخارج لا بوصايته
منبر الرأي
علي عبد القيوم: جديدة علينا وسط الغيم جديدة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الخطة (ب) والموساد الاسرائيلي !! .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

رمزية غزة: سقوط الاستبداد أم اندثار العرب؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

مصادر للتحقيق المرجو في مذبحة بيت الضيافة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

إمرأة بين القضبان .. بقلم: سابل سلاطين / واشنطن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss