باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

من يحكم السودان ؟! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 5 يوليو, 2011 6:57 مساءً
شارك

مناظير
drzoheirali@yahoo.com

* قد لا يصدق البعض ان البشير هو صاحب السلطة الحقيقية فى البلاد منذ وقت ليس بالقصير وان حزب  الجبهة الاسلامية (سابقا)، المؤتمر الوطني (حاليا) ليس له كحزب او جماعة سلطة حقيقية وانما يستمد بعض قياداته واعضائه سلطتهم من سلطة البشير الذى نجح بذكاء ( عكس ما يعتقد الكثيرون) باستغلال حبهم للسلطة لضربهم ببعضهم  وتقوية نفوذه حتى صار صاحب النفوذ الأوحد، ولكن فى الوقت نفسه فان البشير لا يستطيع التخلص منهم لخطورتهم على النظام وهم خارجه،  كما انهم فى حاجة إليه للمحافظة على مصالحهم ووجودهم ..!!

* الكل يعرف أن البشير كان خارج السلطة تماما فى العشر سنوات الأولى من حكم نظام الانقاذ واستمر الوضع على ذلك نوعا ما بعد التخلص من الترابى وأيلولة قيادة الحزب للاستاذ على عثمان محمد طه  حتى تمكن البشير من انتزاع السلطة لاحقا بسبب الخلافات الكبيرة التى نشبت بين قيادات الحزب اثناء وبعد مفاوضات السلام وكانت قاصمة الظهر هى وفاة الدكتور جون قرنق الوحيد الذى كان مؤهلا لاضعاف سلطة البشير مما يهيأ الظروف المثالية ( للجبهجية ) لمشاركة حليفهم الجديد فى السلطة بحكم ما نشأ بينهم وبينه من علاقات وتحالفات اثناء جولات التفاوض الطويلة بينما يبقى البشير مجرد رمز للدولة الى حين انتهاء ولايته الثانية فى 2010 ، ولكن وفاة قرنق المفاجئة افسدت كل شئ وبدأ نفوذ البشير يقوى شيئا فشيئا وذلك استنادا على مجموعة عوامل:

* الأول هو الجيش الذى ظل رغم الفصل والتشريد و محاولات التسييس الكبيرة ثابتا على عقيدته العسكرية !!

*  الثانى، جهاز الأمن الذى سيطرت عليه فى فترة ما ــ خاصة ما يعرف باسم  (الامن الايجابى ) ــ كوادر الجبهة الاسلامية، إلا ان الامر تغير كثيرا بعد خروج الترابى حيث جرى الكثير من التغيير تحت قيادة صلاح قوش، ورغم كل ما كان يقوله البعض من ولاء قيادة الجهاز للحزب ( أو لبعض قيادات الحزب) إلا انها اظهرت فى مناسبات عدة  الكثير من الانضباط العسكرى والولاء لقيادة الدولة الامر الذى اتاح للبشير تقوية نفوذه، ثم جاء تغيير القيادة مؤخرا ليضمن للبشير الولاء التام .

* الثالث، الجماعات الدينية التى قربها البشير إليه كذراع دينى للسلطة عوضا عن الجبهة الاسلامية ، وهى محل ثقته الكبيرة وتجمعه بعض أئمتها جلسات منتظمة على الاقل مرة واحدة أسبوعيا يتفاكرون فيها فى امور الدين والدولة.

* الرابع، ضعف القوى السياسية وتشرذمها واقتناع معظم افراد الشعب بعدم وجود البديل المناسب، بالاضافة لاعتقاد كثيرين بان بقاء البشير يضمن بشكل او بآخر مصالحهم أو أمنهم ..!!

* الخامس، وقد يستغرب له الكثيرون، هو المحكمة الجنائية الدولية والتى باصدار اوامرها ضد البشير جعلته يعزز من سلطته ونفوذه ولا يترك احدا يقترب منهما ابدا حتى يظل فى مأمن منها ..!! 

* بالاضافة الى هذه العوامل لا يمكن لاحد بالطبع ان ينكر الدور الذى قام به حزب الجبهة الاسلامية (كأفراد وليس كتنظيم ) فى ترسيخ سلطة البشير بدون ان يكون لهم من السلطة ما يظنه البعض من نصيب، مع التأكيد بان كليهما لا يزالان حتى هذه اللحظة فى حاجة الى بعضهما البعض إلا اذا تغيرت الظروف والتحالفات ..!!
الاخبار، 5 يوليو 2011

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

في طريق انتزاع حريّة الصحافة والتعبير : التنظيم أرقى أشكال الوعى ! … بقلم: فيصل الباقر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يا رئيس الهلال ألحق نفسك .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مع هيئة علماء السودان في مناقشة هادئة بخصوص ترشُّح المرأة لرئاسة الجمهورية (2). بقلم: محمود عثمان رزق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الأغاء.. قروشكم طايرة عليكم .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss