موسي (الساهلة) وجائزة نوبل … قصة قصيرة جدا جدا .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
Partner.
جذبته مدينة الوهج فراشا حائرا يمشي بين الناس في اسمال بالية ووجه ملاته التجاعيد وضع الزمن عليه بصمته .. دخل كتاب جينيس للأرقام القياسية بتبنيه لفلسفة الحد الأدنى في السؤال ( الشحدة ) .. ارتفع بهذه المهنة الي مصاف العالمية وادهش منظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني بشفافيته وديمقراطيته … لم يتشبث بثياب زبون ولم يشنف الاذان بمواويل الكذب المدرة لالبان العطف والحنان ولم ينشر مكتوباً عن عملية تجري له في الأردن دونها ابحر من المستحيل .. ماكان مهزارا ولا ثرثارا .. كلماته إقتصادية لا يزيد علي قولة : ( بدور الساهلة ) يعني ساعدوني بما تيسر .. والساهلة في عرفه ومنهاجه وبرنامجه اليومي فقط ( تعريفة ) اي خمس مليمات وإذا نفحه أحدهم قرشا صاغا أو حتي ريال ( ابو عشرين ) فإنه ينتفض كالذي لسعته كهرباء ويهرب من المسرح لا يلوي علي شيء .. ظاهرة جديدة في الهيام بالمباديء علي حساب الجسد الفاني .. صار له معجبون .. كونوا رابطة اصدقاء موسى ( الساهلة ) الرجل والتحدي .. مما يؤرق ليل الرابطة .. تدويل قضية موسي الساهلة .. رفض في اباء وشمم ورغم الاغراءات التي يسيل لها اللعاب أن يبارح سكنه الي مقر جديد بنته منظمة ( شحادون بلا حدود ) .. يعتقد الرجل بأن إقامته مع السحالي والقوارض والبوم تضمن له أن يظل علي وفاق مع خط الصدق فالبشر في عرفه قوم فقدوا المصداقية .. بارح بلاده مرة واحدة الي السويد لاستلام جائزته التي فاز بها منفردا .. استحق الجائزة بسبب لعبه النظيف في مجال الشحدة وإعادته للثقة في الشحادين وهذا عمل إنساني استحق عليه هذا التكريم .. كتب علي الميدالية المصاحبة للجائزة : ( أن موسي الساهلة السوداني الجنسية لم يكن أصلا شحادا بل كان تاجرا كبيرا للابل في أرض البطانة .. تمت مصادرة ابله ..
Hamad Nile Fadul Muli Abdulrahman Karshi. الملازمين ام درمان . خلف ghamedalneil@gmail.com
Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!
We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.