باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

موقف الحزب الشيوعي من مظاهرات واضرابات السكر في ديسمبر 1988 (10 – 15)

اخر تحديث: 16 نوفمبر, 2024 12:30 مساءً
شارك

كان دعم انتفاضة أبريل والمضي بها الى الامام، تحديا كبيرا امام القوى السياسية. صارت قضية إزالة آثار نظام نميري الاقتصادية والسياسية والدستورية، بل التدمير الممنهج لكل أوجه الحياة، هو التحدي الأكبر. معظم الدمار الذي أكمله نظام الاسلامويين بدأ مع نظام نميري. فالتعليم بدأ تدهوره بالسلم التعليمي الذي فرضه محي الدين صابر وزير التربية والتعليم آنذاك. والاقتصاد تدهور لدرجة كبيرة واستولى الفساد على معظم المنح الخارجية. وتدمير الخدمة المدنية والحركة النقابية وغيرها من المؤسسات بدأ آنذاك. والدستور قنن سلطة الفرد المطلقة. وكانت الحرب الاهلية تأكل الأخضر واليابس. وزحفت المجاعة الي قلب العاصمة حيث هاجر عشرات الألوف من قراهم وصاروا يتسولون الغذاء والجنرال يرفض الاعتراف بوجود مجاعة. لمواجهة كل ذلك قامت الانتفاضة، وصار امامها تحدي تغيير كل ذلك.
واجهت الانتفاضة تحديات جسام منذ لحظة التغيير الأولي. فالمجلس العسكري الذي قام بالاستيلاء على السلطة كان يعمل لتعطيل الانتفاضة. فالمجلس تكون من قادة الجيش والذين كانوا يرفضون الاستيلاء على السلطة حتى أرغمهم صغار الضباط. كما ان الحركة الشعبية رفضت وضع يدها مع قوى الانتفاضة. في ظل هذه التعقيدات تمت الانتخابات العامة وتكونت حكومة ائتلافية من حزبي الامة والاتحادي الديمقراطي.
قررت الحكومة زيادة سعر السكر، فاندلعت مظاهرات ضخمة، وحدث اضراب فوري عطل الحياة العامة.، فتراجعت الحكومة. وبرز صوت قوي وسط النقابيين وقطاع من الشارع باستمرار المظاهرات حتى اسقاط الحكومة. تصدى الحزب لتلك الدعوة، فماذا كان طرح الحزب:
جاء في خطاب السكرتارية المركزية بتاريخ 31 ديسمبر 1988 ” حول مهام الحزب بعد معركة سحب زيادة الأسعار”:
” بإعلان مجلس الوزراء قراره بسحب الزيادات على الأسعار صباح الخميس 29 ديسمبر 1988 سجلت حركة الجماهير انتصارها وتحقيق هدفها المباشر الذي سيرت من اجله المواكب وأعلنت الإضرابات.
ومنذ تلك اللحظة أصبح واجب القيادات النقابية يتمثل في الآتي:
• دعوة الأجهزة القيادية لإعلان رفع الاضراب.
• الشروع في اعداد المقترحات والبدائل وتعبئة قواعد النقابات حولها.
• دعم وحدة وفعالية التنظيم النقابي.
• تقييم الأداء خلال المعركة وإصلاح مظاهر الخلل والضعف.
• التنسيق بين الاتحادات النقابية (عمال، موظفين، مهنيين، فنيين، معلمين) مركزيا وإقليميا وداخل المرفق او المؤسسة الخ.
• اصدار بيانات او نشرات لقواعد النقابات لتأكيد وحدتها وانتصارها في المعركة وتعبئتها للخطوات القادمة.
التقديرات الخاطئة:
في عدد من النقابات واتحادي الموظفين والمهنيين والفنيين، ارتفعت أصوات تطالب باستمرار الإضرابات والمواكب وطرح اهداف وشعارات إضافية لمطلب سحب الزيادات. كما ارتفعت أصوات تطالب بتطوير المعركة الى اضراب سياسي حتى اسقاط الحكومة وقيام حكومة انقاذ وطني … الخ تعاملنا مع هذه الأصوات بمسئولية عن طريق المناقشة وتبادل وجهات النظر، رغم اقناعنا بخطأ تقديراتها الذاتية. وصرف النظر عما إذا كانت منطلقاتها وليدة انفعال وحماس مؤقت ناتج عن زخم المعركة، أم من رؤية سياسية خاطئة أو تكتيكات قاصرة أو حتى منطلقات مغامرة. الأصوات التي طرحت شعار استمرار المعركة أو اعلان الاضراب السياسي، لم تضع في اعتبارها الحقائق التالية:
• ان اتحادات النقابات أعلنت الاضراب من اجل سحب الزيادات.
• ان المواكب والمظاهرات اندلعت من اجل سحب الزيادات. وبتحقيق هذا الهدف كان على الاتحادات رفع الاضراب. إضافة لان الاتحادات لم تعلن الاضراب من موقع تنسيق مسبق، بل ظل اتحاد العمال يرفض التنسيق ويعتبره احتواء سياسيا.
• ان اعلان مواصلة الاضراب من هذه النقابة او تلك من نقابات المهنيين او عدد منها مجتمعة سيتحول الى قوة دفع جديدة وجاذبية جديدة تلحق بها بقية النقابات والاتحادات ليس أكثر من رغبة ذاتية ومغامرة بالحركة الجماهيرية واسقاط خاطئ للظروف التي اندلعت فيها انتفاضة ابريل ودور النقابات الست التي بادرت بتكوين التجمع النقابي والدعوة لموكب الأربعاء … الخ.
• التجمع النقابي الذي تولى شرف ومسئولية ومبادرة الاضراب السياسي في الانتفاضة عام 1985، ما عاد يملك هذه الصلاحية بعد قيام الاتحادات النقابية.
• الادعاء بان الانتفاضة قد انتصرت وتم تنفيذ الاضراب السياسي في أبريل 1985 رغم موقف اتحاد العمال واتحاد المزارعين، يتجاهل حقيقة ان القيادات الحالية لاتحاد العمال واتحاد المزارعين جاءت بانتخابات.”
هذا الموقف الثوري الصحيح ومنهج التحليل الموضوعي هو ما نحتاج له الآن لمواجهة كارثة الحرب.

صديق الزيلعي

siddigelzailaee@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أبناء الورق والانترنت .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منبر الرأي
مشاهد من الخرطوم .. من يعلق الجرس على رقبة الديكتاتور؟1-3 .. بقلم: عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي
عندما يكون إعلان الانقلاب في السودان سهلاً وتثبيته مستحيلاً .. بقلم: عمر سمير
منبر الرأي
الفريق برهان ولعبة (صراع) العروش .. بقلم: بشرى أحمد علي
منبر الرأي
الحريات لا الإرهاب هي قلب النزاع في الخليج .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين

مقالات ذات صلة

الأخبار

ساطع الحاج : اتفقنا أن يترك جهاز الأمن للمكون العسكري

طارق الجزولي

الجدار الخفي!!

صباح محمد الحسن

لا خير في الحروب الا نهايتها

أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي

من عجائب طباع الأمريكان: “نوادي محبي كبدة العجل” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss