مولانا سيف الدولة!! .. بقلم: فتحي الضَّو
كثيرون منِّا عرفوا سيرة الذين تمَّ اختيارهم في المجلسين من خلال سير ذاتية من صفحتين أو ثلاثة، وهم جميعاً موضع حبنا ومصدر فخرنا، لكن سيف الدولة كان كتاباً نضالياً مفتوحاً عبر مئات من المقالات في الشأن العام بصورة عامة والقضايا الحقوقية والعدلية بصورة خاصة. تكلم في زمن ازوأرت فيه رؤوس كثيرة كانت تحاول اعتلاء قمة المشهد بلا حياء. أما أنا فلا أريد أن أخجل له تواضعاً، ولكني أقر بأن كتاباته مثلت بالنسبة لي ثقافة قانونية وعدليه كاملة الدسم، فمن خلال ذلك تسنى لي معرفة كثير مما كان يجرى في أروقة أجهزة العدل إبان العهد الغيهب وحتى سقوط الطغاة. واعتقد غير مخطئ أن ذلك لسان حال الآلاف من القراء الذي تابعوا ما يكتب بشغف توخياً للمعرفة والإلمام والشحن الثوري!
لا توجد تعليقات
