ميادين الأحياء.. عدوى بالمخالطة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
طبعا كانت تحدونا (آمال كبار) أنه وبعد الثورة سيتم نصب منصات القضاء في كل مكان لمحاكمة حرامية الإنقاذ ومن سار معهم في دروب اللصوصية وكل الذين تحصّلوا على (ما ليس لهم) عن طريق المحاباة و(البيع المبخوس) وانتهاك القوانين والتعدي على حقوق الآخرين ومخالفة قواعد ملكية الأراضي.. ومن بين هؤلاء الذي احتلوا الميادين وشيدوا فيها منازلهم وعمائرهم من الأفراد والأسر مع علمهم بأنهم يتغوّلون على ميادين المدن والأحياء ولكنهم أرادوا الاستفادة من فساد الإنقاذ وتشييد (بيوتهم الظالمة) على حساب السكان.. والأحياء هي متنفس الساكنين ومكان رواحهم وصلاتهم ومناسباتهم في الفرح والكره وملاعب أطفالهم وصباياهم وساحة لقاءات الشباب لممارسة رياضتهم وأنشطتهم إلى آخر وظائف الميادين المعلومة في تجديد الهواء وإصحاح البيئة..الخ لكن استطالت فيها بنايات الإنقاذيين والمنتفعين (عديمة الذوق) لتقفل الطريق وتطل في استعلاء كريه على منازل الأهالي المتواضعة.. في بلدٍ من تقاليد بلداته أن يترجّل راكب الناقة متى ما دخل إلى شوارع الأحياء السكنية حتى لا يطل على حُرمات البيوت…!
لا توجد تعليقات
