Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

ميرغني عبد الرحمن حميد: عدد الحصى عدد الثمر … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2009 8:46 صباحًا
Partner.

aibrahim@abdullahi4president.com

 

كنت في نهاية الأسبوع الماضي ببورتسودان للعزاء في رفيقنا الأستاذ ميرغني عبد الرحمن حميد. نشأنا بحي الداخلة وعلى مدرستها العطبراوية في إحسان القيادة المحلية. وهي مدرسة أرسى تقاليدها في الداخلة المرحوم عبد الله محي الدين الحسن الذي نحتفل بمرور 20 عاماً على وفاته في يناير القادم. فهذه القيادة تبدأ بالنادي. ولأنه ناد رياضي واجتماعي معاً يصبح القائد المحلي حارساً للنسيج الاجتماعي "القبائلي" يرتق فتقه. كما يصير "سداد فرقة" يتفقد الناس ويقف على نقصهم فيسعى بين أهل الاستطاعة يكمله أو يتوسط للجهات المختصة فيزيل الظلامة.

ولأن النادي الاجتماعي في عطبرة مما نشأ على يد اليساريين غالباً صارت اليسارية صفة غالبة في قيادة الأندية. مراراً ذكرت كيف تغلب هؤلاء النشطاء الشيوعيون على القبلية في ناد للناس السواسية في الحي. قال لي المرحوم محمد على إبراهيم إنه لما بدأوا هذه الأندية كان عمكم عبد الموجود لا يمرر الكرة إلى فلان بالاسم لأنه دنقلاي مع جامع التيم الواحد. وربما فسر هذا تحول ميرغني من عقيدته القوية في الزعيم الأزهري (التي ورثها عن أخيه الأكبر المرحوم علي حميد) إلى اليسار. وأذكر من شدة عقيدته وقوة أسرها أن قلت لهم يوماً بعد عودتي من ليلة سياسية للحزب الوطني الاتحادي: "ناسكم الكلهم كروش". فقال لي""وماذا عن كرش عبد الخالق" ولم أحر جوابا. وتعلمت أن لا أزكي استاذنا عبد الخالق فوق ما لا يستطيع هو نفسه أن يفعل.  

راقبت تحول ميرغني تدريجياً إلى اليسار. واعتقد أن لصحافة مصر الاشتراكية دورا مقدماً في هذا التحول. أتذكر بالتحديد مجلة "الكاتب" الشهرية. كنت نتدارسها. وقد أخذتنا بالذات مقالات أحمد رشدي صالح عن اليمين واليسار في الإسلام. لقد صرعتنا بزاويتها في قراءة تاريخ صدر الإسلام كمادة لنزاع اجتماعي يصح فيه مصطلح اليمين واليسار. وكان هذا النظر سبباً قوياً لنرى سداد فكرة استصحاب المأثرة الإسلامية في عملية التغيير الاجتماعي. فحين يقول الشيوعيون إنهم لم يقم بينهم تقليد للإلحاد (إلا ربما في دوائر الطلاب مما هو من نزق الشباب عامة أو بين من أفلتوا من السودان متميزين غيظاً على الإسلاميين فتسدوا في الإسلام) كما قد تقتضي الماركسية فصدقوهم.

وميرغني مسالم سمح النفس. وكنت استعيده حكايته مع فتوة بالحي. قال إنه كان يحمل عمود الفطور لأبيه. فأعترضه الفتوة وجر الشكلة. واعتذر ميرغني بأنه مرسل بالفطور ولا وقت له  للشكل واقترح تأجيله إلى وقت مناسب. وأصبحا في حجاج بين الشكلة الآن أوالشكلة لاحقاً. والحقيقة أن ميرغني لم يرغب في الشكلة أصلاً. وجاء قريبنا ابو القاسم محمد طه ماراً ووجد الجدال واقفاً. وحلاً للإشكال اقترح على ميرغني أن يحمل الفطور نيابة عنه إلى والده فيخلي يده للشكلة الآن. ولقيت أبا القاسم الذي جاء للعزاء من عطبرة. وخطرت لي الطرفة. و لو وجد سبيلاً ليحول بين ميرغني والموت لما تردد. 

وانتهزنا أنا وميرغني عطلاتنا من جامعة الخرطوم للقيام بنشاط سياسي ضد نظام الفريق عبود. ومن أوضح تلك النشاطات احتفالنا بعيد الاستقلال عام 1962 أو 1963 التي رويتها في موضع آخر لأن الإذن لها ساقتا إلى مكتب الحاكم العسكري. واحتفظ ما أزال بصورة  للجنة تلك المناسبة تعجبني وجوهنا ونحن في ثوب الشباب القشيب.

والتقيت في العزاء بالصديق الدكتور كمال علي موسي الذي لي معه ذكرى عن الاستقلال أخرى نحكيها إن شاء الله.   

         

 

            

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

وطن بلارسن ..بقلم: بدوى تاجو

Tariq Al-Zul
Opinion

الزرق منطقة سلام – داخل دار الزيادية – في شمال دارفور .. بقلم د. عيد بريمة

Tariq Al-Zul
Opinion

أيها الناس، كلمة ( نسوي شنو؟!) لا تليق بكم! .. بقلم: عثمان محمد حسن

Tariq Al-Zul
Opinion

An exile unit or a serious separation?

Jamal Muhammad Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss