مُتَلاَزِمَةُ هُوبْرِيس! .. بقلم/ كمال الجزولي
درجت المستعمرات السَّابقة على الاحتفال بذكرى “استقلالها” الذي غالباً ما يكون قد تحقَّق لدى انهيار النِّظام الاستعماري القديم، بُعيد الحرب الثَّانية، بينما بعضها، من النَّاحية العمليَّة، ما يزال تابعاً، يرسف في قيد سلاسل دول المتروبول التي كانت تستعمرها. هذا مآل لم يفلت مِنه، للأسف، كثير من تلك المستعمرات السَّابقة. ولا تعود أسباب ذلك، فقط، إلى مخططات المستعمِرين السَّابقين، على أهميَّتها، بقدر ما تعود إلى تنكُّب كثير من حكَّام هذه البلدان جادَّة التَّطوُّر الذي كان، عند فجر الحركات الوطنيَّة، مأمولاً أن يتواصل انتهاجه، ليس، فقط، لتحقيق الاستقلال السِّياسي، وإنَّما لاستكماله بالاستقلال الاقتصادي الاجتماعي. غير أن نظرة عابرة قد تكفي للكشف عمَّا فعلت النَّزعات الشُّـموليَّة لدى بعض الأنظمة الوطنيَّة بآمـال شعوبهـا.
(2)
(3)
(4)
(5)
***
لا توجد تعليقات
