مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (17) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه
“… سَأَعُوْدُ اليَوْمَ يا سِنَّارُ، حيثُ الحُلْمُ يَنْمُو َتَحْتَ مَاءِ اللَّيلِ أَشْجاراً، تعرَّى في خَريفي وشِتائي، ثُمَّ تَهتَزُّ بنارِ الأرضِ، تَرفَضُّ لَهيباً أَخضَرَ الرِّيشِ لِكي تَنْضجَ في لَيْلِ دِمائِي، ثَمراً أَحمرَ في صيفي، مَرَايا جَسَدٍ أحْلامُهُ تَصعدُ في الصَّمتِ نُجُوماً في سَمائي…”
ونواصل
لا توجد تعليقات
