باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن محمد دوكه عرض كل المقالات

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (26) .. بقلم: د. حسن دوكة

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2018 2:32 مساءً
شارك

” … اليوم أَقْبَلُ فيكَ كُلَّ الوَحْلِ واللَّهبِ المُقدَّس في دمائِكَ، في دِمَائي. أَحنُو عَلى الرَّملِ اليَبِيْسِ كما حَنَوتُ على مواسِمِكَ الغَنيَّةِ بالتَّدفُّقِ والنَّماء. وأقول: ياشَمسَ القَبُولِ تَوهَّجِي في القَلبِ صفِّيْنِي، وصفِّي من غُبارٍ داكنٍ لُغتي، غِنَائِي…”
(العَوْدةُ إلى سِنَّار”النَّشيدُ الخامس: الصُّبْحُ ” : د. محمد عبد الحي).
الشّهادةُ الثَّمينةُ التي أسعدتك أيَّـمَا سعادة، والتي تفضَّل بها أستاذنا عبد الوهاب أحمد صالح كبير المذيعين، بحضور أستاذنا علي الحسن مالك رئيسِ القسم الرِّياضي بهنا أمدرمان “وقتها” أوائل النصف الثاني من ثمانينات القرن الذي ولى، وأنتَ تجلس أمامه بمكتبه الأنيق، فتَّحت كوُّات الأمل الوريف في أن تكون خطوتك التالية هي التزود بالمعارف الإذاعية عاباً من خبرات من سبقوك، لتكون لكَ بصمتك التي قد نسجت خطوطها الدقيقة الرفيعة الروية نَوْلُ فضاءاتِ بَلدَتِكَ الحبيبة وأهلها (وددكونه) فــــــ ” حَنَوْتَ على مَواسِمكَ الغَنِيَّة بالتَّدفُّقِ والنَّماء”. حتى أفقتَ على صوت أستاذنا عبد الوهاب وهو يقول: ولَكِنْ، لِكي تعمل بالبرنامج العام، عليك الجلوس لاختبار الصوت والقدرات الإذاعية مرةً أخرى!. فانتفضتَ من حلمك مندهشاً، أوقل مُنْبَهِتاً! دَبَّ فيكَ ما تخشاه أنتَ قبلَ غيرِكَ من تَفاعُلاتٍ ذات طعمٍ حارقٍ، فَحوقلتَ، وأردفتَ في سِرِّكَ ” ياشمسَ القبولِ توهَّجي في القلبِ صفِّيني، وصفِّي من غبارٍ داكنٍ لُغتي، غنائي…”، فكان ردُّكَ: أأجلس للاختبار مرةً أخرى؟. شكراً لكم، وإذا كان الأمر كذلك، فأنني اِنطفاءَ رغبتي بل عدمها في العمل الإذاعي، وشكراً للإذاعة. وهَمَمْتَ بالخروج، فأمسك بيدك الأستاذ علي الحسن مالك، وقال للأستاذ عبد الوهاب: عليَّ بالطَّلاق إِن خَلَّى الإِذاعه، الإذاعة ما تخلِيْهو!، وأنا سأضمُّه لفريق القسم الرياضي، وتعال يا بني تبدا معانا الآن في القسم الرياضي!. لم يتدخل أستاذنا عبد الوهاب، بل أومأ برأسه دلالة قبول ما اتخذه أستاذنا علي الحسن مالك من قرار حاسم بضمي لعالم الرياضة. شكرتُ أستاذنا علي على عرضه المغري، وفي تمام الساعة الثالثة إلا ربعاً خرج لمتابعي عالم الرياضة صوتُكَ مذيعاً لأخبار الرياضة المحلية والعالمية برفقة المذيع محمد عباس سعد، وإشراف المعلق الرياضي المشهور عبد الرحمن عبد الرسول، ورعاية من أستاذنا علي الحسن مالك.
وما أن مرَّ أسبوعٌ على العمل في برنامج عالم الرياضة، حتى استدعاكَ أستاذنا عبد الوهاب، وهذه المرَّة، قام من كرسيه، وجلس معكَ على الأريكة شارحاً لكَ دوافع ما جرى لك معَه ومغازيه، وأنه أحد الاختبارات المهمة التي يجرونها للاطمئنان أكثر على من يجلس خلف مايكرفون هنا أمدرمان مخاطباً الملايين، وهو نوع من اختبارات التحمُّل والصَّبر وحسن التَّصرُّف. وهكذا كانت الدروس تترى عليك، وتندلق المعاني والمعارف والخبرات على دربكَ الإذاعي.
كانت فترة العمل بالقسم الرياضي عامرةً بالتدريب العملي على الأداء الإخباري للنصوص الرياضية، إضافة إلى كيفية تحرير الخبر وكتابته، ومن ثم تقديمه بحيادٍ إيجابي تُمسك فيه بخيوط الصوت والأداء وتنويعه واللغة وقواعدها، مع الانتباه للعمليات الفنية من استلام شارة الدخول في قراءة النص، وشارة الاتهاء منه، مع مراعاة تسليم المايك لمن يليك من المذيعين، والربط بين المواد المذاعة.
أكثر من ثلاثين عاماً قد مرت، ولم تفارقْكَ تفاصيلُ المواقف الإنسانية والعملية التي مَرَرْتَ بها في هنا أمدرمان، وحتى بعدَ انتظامكَ في برامج المنوعات والبرامج الثقافية لاحقاً، ظل الأستاذ عبد الرحمن عبد الرسول (أطال الله عمره وقواه وأسعده) يلاحقك بالتقارير الرياضية الواصفة لأهم الأحداث الرياضية التي تنقلها الإذاعة السودانية، والتي كان يستهلها بمداخل لغوية بليغة،كَأن يقول:”جَماهيرُ غَفيرةٌ اصْطفَّتَ باستاد الخرطوم، تقاطرتْ جُموعها لِتَشْهَدَ لقاءَ القِمَّة بينَ…”.

ونواصل

dokahassan@yahoo.com

الكاتب

د. حسن محمد دوكه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خواطر بشأن العلمانية والدولة المدنية (٤) .. بقلم: طلعت محمد الطيب
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
قحت لم تغادر محطة الشراكة، ولم تنتج خطاً سياسياً بديلاً لها (في الرد على المقال الثاني للدكتور صديق الزيلعي) .. بقلم: د. أحمد عثمان عمر
منبر الرأي
إستخراج النفط فى السودان وآثاره الهيكلية على المستويين الاقتصادي والسياسي .. بقلم: هانئ رسلان
منشورات غير مصنفة
صرخة شباب قرية sos فاقدي السند!!(2) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

احذروا المزاح السخيف على شبكة الانترنت! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

مع تصاعد المواجهات لابد من ميثاق لقوي المعارضة .. بقلم: د.ابومحمد ابوامنة

د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي

بين الابتسامة الأميركية والوجه السوداني الصارم .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

إنطلاقة التطور الكبرى .. بقلم: محمد حمد مفرّح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss