Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
فيصل الباقر Show all the articles.

مُستقبل ومآلات شواء صحافة البصّاصين ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 7 مايو, 2015 8:35 صباحًا
Partner.

عاد – مرّة أُخرى – إلى السطح ، موضوع ( دمج الصُحف ) أو إختصارها فى عددً أقل ، وكأنّ أزمة الصحافة السودانية المُستفحلة ، والواقعة تحت نير السيطرة الأمنيّة ” كاملة الدسم ” ، تكمُن فى ( كثرة الصُحف ) ، وأنّ الحل المنشود ، لأزمة الصحافة المطبوعة فى السودان ، يأتى عبر هذه ( الخلطة السحريّة ) ، وهذا – فى تقديرى – إستسهال غير محمود ، و هروب ، بل ، وهرولة مفضوحة للأمام من مواجهة مشكلة ” شجرة ” ( الصحافة الإنقاذيّة ) ، من ( الجذور ) إلى ( الفروع ) ، ولن تنفع ، ولن تجدى ، مثل هذه ” المُعالجات ” الفطيرة ، حتّى وإن جعلوها ( صحيفة واحدة ) ، تُطبع بماء الذهب ، و تُوزّع فى مكاتب الدولة والأسواق ، وسكنات الجيش ، وأقبية الأمن ، على القُرّاء بالمجّان ، وتُقرأ مُحتوياتها – صباح مساء – فى التلفاز والمذياع ” القومى ” و نُسخه ” الولائيّة ” ، أو فى تلك (القنوات ) المكشوفة التى ” غرُبت شمسها ” ، وهى تُسبّح فى برامجها ( الماسخة ) بحمد الحزب الحاكم ، لأنّ أزمة الصحافة الإنقاذيّة ، يُمكن تلخيصها فى أنّها صحافة ( دعاية / بورباقاندا ) ” رخيصة ” ، وليست صحافة ( معلومات) ، والسبب الرئيس ، فى هذا المشهد الصحفى المُرتبك ، أنّ جهاز الأمن ، مازال يُصر على فرض ( الإظلام الإعلامى ) عبر إستمرار سياسة ( حجب المعلومات ) عن الصحافة والصحفيين ، وبالتالى غيابها أو تغييسبها عن الجمهور ، وهذا أس البلاء ، لو يعلمون !.
الصحافة – ياهؤلاء – تتأثّر بالمناخ العام ، الذى تنشأ ، و تترعرع ، و تعمل فيه ، وبالضرورة ، وبطبيعة الحال ، إنّ بيئة قمع الحُريّات ، ومُصادرة الحقوق ، ورفض القبول بالتعدّد أو الإختلاف فى المُجتمع ، لن تنتج ، عنها صحافة تعكس التعدُّد فى الآراء ، وللمزيد من الشرح والتوضيح ، نقول : إنّ الصحافة المملوكة للأجهزة الأمنيّة (صحافة البصّاصين ) ، ستظل ( صحافة أمنيّة ) ، حتّى وإن إجتهدت إداراتها فى أن تجعل من ( الفسيخ شربات ) ، بحقن بعض موادها الصحفية ، بأسمدة و مُنتجات ( الخبر المُحوّر ) ، وكذا الحال فى الصحافة المملوكة للحزب الحاكم ، أو للتيّارات المُتصارعة فى داخله ، إذ يبقى خطّها التحريرى ، يُعبّر عن ( المُلّاك الحقيقيين ) ، لأنّ من يملك الصحيفة ، يملك – دوماً – خطّها التحريرى ، سواء كان مُعلناً عنه صراحةّ ، أو مخبوءاً فى الصدور وهذا لا يحتاج إلى( درس عصر ) ، فشعبنا أذكى من أن تمُر عليه ، مثل هذه الحيل والألاعيب ، يا هؤلاء !.
الهدف من كُل هذه المُحاولات البائسة ، وراء ( عملية ) دمج الصُحف – بإختصار شديد – هو مُحاولة التغطية على الصراعات المُستفحلة فى مُكوّنات النظام ، إذ أدرك عباقرة الإنقاذ ، أنّ صُحفهم (البائرة ) ، بدأت تعكس – لجمهورهم – فى تخبُّطها ، حالة التفكّك و الإرتباك الفكرى والسياسى والتنظيمى ، و درجة ( عدم ) التماسك الذى يتوهمونه ، و يتحدّثون عنه ، ويُحاولون إظهاره ، عبر مهرجانات الخُطب الحماسيّة ، فى العاصمة والأقاليم ، وفى كُل هذا وذاك ، فإنّهم ينسون أو يتناسون ، أنّ الصحافة الإنقاذيّة ، بعد إنقلابها فى 30 يونيو 1989، على الديمقراطية والنظام التعدّدى ، بدأت بذات ” غزوة ” ( الدمج الخبيث ) ، فهجمت على الصحافة ( المُستقلّة ) و( الحزبيّة ) ، وشرّدت الصحفيين ، ودمّرت المؤسسات الإعلامية و الصحفية ، وجاءت – فى البداية – بصُحف ” ماسخة ” تحت مثسمّيات خادعة ( الإنقاذ ) و ( السودان الحديث ) ، وأعادت للصدور أو أبقت على صحيفة ( القوات المسلّحة ) ، وعسكرت التلفزيون والإذاعة ، وذهبت بالشيخ إلى ( السجن ) ، وبالجندى المُطيع إلى ( القصر ) ، ومع ذلك ، لم تستطع أن تكسب تاييداً مُستداماً ، للإنقلاب المشئوم ، وهاهى الإنقاذ ، نُسخة 2015 ، تُحاول ان تُعيد الكرّة وتُرجع التاريخ للوراء ، بالحديث عن ( دمج الصُحف ) ، فى مؤسسات قليلة قادرة ( إقتصاديّاً ) وفاعلة ( مهنيّاً ) ، وهذا الزعم المثتوهّم ، كذبة بلغاء ، يتوجّب على المُجتمع الصحفى ، والجمهور العريض ، عدم تصديقها ، أو إبتلاع طُعمها ، و ” سنّارتها ” القاتلة .. وعلى دُعاة ومهندسى سياسة دمج الصُحف ، أن يشرحوا لنا وللجمهور، لماذا يجىء هذا ( الإستدراك ) و إدّعاء ( الحرص ) على مهنة و بقاء وتطوير الصحافة ، فى هذا الوقت بالذات ؟!..، وعليهم – أيضاً – ومن قبل ومن بعد أن يشرحوا لصاحب ( زبدة الصحافة ) الإنقاذيّة ، فوائد أو مضار ومآلات ، بل مخاطر الشواء !.
7 مايو 2015
faisal.elbagir@gmail.com
///////////

Clerk

فيصل الباقر

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الشهيد محمود وتحرر الروح من قبر الجسد .. بقلم: أبوبكر القاضي

أبوبكر القاضي
Opinion

شاعر الشعب لن يحتجبْ .. بقلم: عبد الله الشقليني

Abdallah Al-Shagli
Opinion

رسالة قصيرة جدا الى أخى وليدالحسين .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

Dr. Ali Hamad Ibrahim
Opinion

سنواتي في امريكا: السودانيون في واشنطن الكبرى .. وجاليتهم -20- .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss