دُرُوبِي بِنَا حِيْنَ كَانَتْ تنَادِيْ
وتَرْتاد تَنْصِيف فَجْر المَسَافات لَيْلَاْ
ومِنْ بُعْدِها تَسْكب الغَيْث صَوْب البَوادِىْ
مَضَىْ يَوْمهَا وَعْد أمْسِىْ
عَطَاْء ونَصْرَاْ
أمَان وبَحْرَاْ
وبِالنَجْمِ أعْرَاف أهْلِىْ
فأنْتِى كَبَدْرٍ ينِيْر الأمَانِىْ
وأنْتِى كَحُلْمٍ جَمِيْلٍ تعِيْشِيْن هَمْسِىْ
فَهَيْهَات تُمْحَىْ صِلَاتِىْ ؟
وطُهْر المَعَانِيْ
غَدَا شُعْلَة لِىْ
وسَعْدٌ يحِيْط الجَزِيرَهْ
فبَيْنِى وبَيْن القُدُوْم التَقالِيد كُبْرَىْ
وَقَدْ طَاْبَ يوماً لِقانَاْ
بَعِيْد المَدَىْ خَالِدَاً فِى دَواوِينِ عَهْدٍ رَوَانَاْ
فكُونِى هُدَىً واعْبرِى مِنْ مَضِيقِ الأوَانَاْ
مُوَفَّقَهْ .. شعر: جَمال حسن أحمد حامد
No comments.
