مِحنة دافور؛ مابين الذهنية الامنية للحكومة وتطبيل المجتمع الدولي ! .. بقلم: عبد العزيز التوم
ان إستنتاجات ودلالات الادلة المادية لجماع الجرائم والفظائع والانتهاكات والمخالفات التي اُرتكبت في حق المدنيين في اقليم درافور تقود الي حقيقة وطبيعة قضية السودان، وتؤكد الحقيقة المُرة في فشل الذهنية الحاكمة في بناء ثقافة سياسية واعية او اجماع وطني حول مفهوم الهُوية، والتي ترتبت عليها عدم المساواة الاجتماعية وحرمان الشعوب الدافورية من الحياة المادية المثلي، ومن ثم غياب حقوق المواطنة ،والحوار وقبول الاخر المختلف ، والعدالة والمساواة ، وسيادة حكم القانون ،وبسبب بؤس هذه العقلية الحاكمة شُلت كل المساعي الرامية لبناء نظام سياسي مُستقر يحظي بالشرعية والقبول في مجتمع غير متجانس عرقياً وثقافياً،والمُضي قدما في طريق الفشل وقيادة الشعوب الي نقطة اللاعودة تتبني نظام الخرطوم المنهجية الامنية العقيمة في التعاطي مع القضية الدافورية بتصوريها فقط مشكلة أمنية مُنطلقة من “ذهنية مشكلة الجمل” !.
لا توجد تعليقات
