مِن دَهَاليز الثقافةِ إلى رَدَهاتِ الدّبلوماسيّة :بعضُ أوراقٍ قديمة .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
أقرب إلى القلب:
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)
ثم أجد أمامي هناك محمد المكي إبراهيم ، السفير الشاعر الضخم ، لا يكاد يخرج صوته إلى أبعد من أسنانه . أحببناه أكتوبريا ب “أمتي” ، سامقا بشعره وروائيا حاذقا ، “يتحكّر” الوطن في دواخله ، و يرجّ قلمه رواكد أفكارنا رجّا . ثم السفير الروائي علي حمد إبراهيم ، و رواياته الفذّة ، التي تؤرّخ لحقب ذات أثر في تاريخ منطقة التماس الحسّاس بين الجنوب و الشمال ، عند الرّنك . . والسفير مبارك آدم الهادي ،(له الرحمة فقد رحل قبل اسابيع) شاعر هو أيضا ، مقلّ بسبب من أثقال المهنة الدبلوماسية ، فلا يكاد يُجاري شقيقه الشاعر الضخم الهادي آدم ، الذي غنت قصيد له ، أم كلثوم . .
(11)
(12)
No comments.
