باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نأكل مما نولد ..!! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 9 يونيو, 2011 4:05 مساءً
شارك

مناظير

drzoheirali@yahoo.com

* قرأت الخبر الذى أوردته الزميلة (الاهرام اليوم) أمس عن  شبكة بيع الأطفال التى تتكون من بعض ( الأمهات) و ( القابلات ) و ( الضباط !! ) وكلهم سودانيون مائة بالمائة ..  يتاجرون بالاطفال ويسمسرون فيهم ويتقاسمون الارباح وكأنهم يبيعون قطعا من الدمى الرخيصة او نفايات المصانع الصينية التى تباع بالكوم فى اسواق الخرطوم على إيقاعات الأغانى الركيكة ( كل حاجة بى مية ) ــ مية قرش موش جنيه ــ  التى يرددها الباعة وهم فى حالة طرب شديد من تهافت الناس على بضاعتهم الفاسدة، او فى الحقيقة، على بضاعة العصبة الفاسدة التى أغرقت البلاد بالبضائع الصينية الفاسدة وقضت على كل الصناعات السودانية التى كانت  مزدهرة ذات يوم بدءا من الطواقى مرورا بالأثاثات الفاخرة وحتى النسيج والصناعات الغذائية التى انهارت تماما ولم يعد لها وجود بفضل الفساد الحكومى  الفظيع وسياسة التبعية المذلة لدولة الصين الانتهازية التى حلت محل الامبريالية القديمة فى (مص ) عرق الشعوب الذى طال حتى ( الحبوبات والأمهات ) اللائى كن يعلن اسرهن بالمال القليل الذى يعد عليهن من حياكة وبيع الطواقى  وصرن الان تحت رحمة الجوع والفقروالذل.. بعد أن كن عاملات منتجات عزيزات عاليات الرؤوس ومحترمات من الجميع .. وتسمع بعد كل ذلك من يتبجح بالقول بأن ( من لايملك قوته، لا يملك قراره) … فأين هو القوت وأين القرار ؟!

* صدقونى لم استغرب من ذلك الخبر الذى كان فى يوم من الايام يثير دهشتنا واستنكارنا عندما نقرأه فى الصحف والمجلات التى تأتينا من الخارج ونتساءل فى استغراب عن تلك  الشعوب التى تبيع فيها الامهات أو الاباء فلذات اكبادهم ببضع جنيهات لا تساوى ابتسامة واحدة يبتسمها الطفل فى وجه أمه أو ابيه، او حتى صرخة واحدة يصرخها فى سكون الليل متضايقا من جوع او عطش او وجع، الآن صرنا ننافس الذين كنا نستغرب منهم فى ابتكار اروع قصص الدراما الواقعية الحقيقية التى يعجز أكثر كتاب الدراما عبقرية وأخصبهم خيالا فى ابتكار مثلها، وليتنا كنا من المبدعين فى مجال الدراما والتمثيل لالتقط أحد مبدعينا تلك القصة الحقيقية وحولها الى مسلسل اجتماعى سياسى متشابك الخطوط والاحداث يجتذب اليه كل ليلة ملايين المشاهدين يجلسون امام الشاشات الفضية فى صمت رهيب لا تسمع سوى دقات قلوبهم وهى تبكى واصوات دموعهم وهى تنخر لها أخاديدا تجرى فيها على خدودهم ..!!

*  أرجوكم إقرأوا هذه الفقرة كما جاءت فى الصحيفة، واحكموا بعد ذلك بانفسكم الى اين وصلنا : (وواصل المتحري في سرد بقية القصة بأنه تم القبض على المتهمة الرابعة وهي قابلة ومتزوجة ولها أحفاد وأن المتهمة الثانية أخبرتها بأن لديها أطفالاً تريد تربيتهم وأنها أخبرت المتهمة الخامسة ووجدت معها المتهم الثالث  فقامتا بتسليمه الطفل الأول وتسلمت والدته (3.500) وسلمتهما منه مبلغ (300) جنيه، وعندما عرضت الطفلين اتصلت بالمتهم  وتمت المبايعة قرب جامعة النيلين موضحة أنها تعرفت على المتهمة الثانية منذ عام وأنها تجهض الفتيات اللائي يحبلن سفاحاً وإحداهن أنجبت طفلاً وباعته لسيدة بمبلغ مليون جنيه وآخر عمره عامان باعته بمليونين) .. تخيلوا الى اين وصل بنا الحال !!

الاخبار، 9 يونيو 2011

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحكم الذاتي: هل يكون الحل لمداواة فشل النخب السودانية في تحقيق الدولة القومية .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دي هديتكم لرئيس الجمهورية!! .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التفاعل بين القاريء والكاتب فيه ما يثلج الصدر.. وفيه أشياءٌ أخر!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الجبهة الوطنية العريضة: وحدة المعارضة السودانية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss