نائب البشير بكري: قفة الملاح أصبحت هم المواطن
الجريدة:
وصف عضو الهيئة التشريعية القومية والمدير السابق للجهاز القومي للإحصاء بروفسير عوض حاج علي استحقاقات الرئيس والدستوريين بالجهاز التنفيذي والتشريعي بالضعيفة مقارنة بنظرائهم الأفارقة، وكشف أن راتب رئيس الجمهورية الشهري لا يتجاوز الـ1200 دولار مقابل 10 ألف دولار يتقاضاها رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية وكينيا ويوغندا، بينما يبلغ راتب والي البحر الأحمر 700 دولار أي ما يعادل 8 ألف جنيه، ويتقاضى نواب البرلمان أقل من 550 دولار بواقع 4 ألف جنيه، في الوقت الذي تتراوح فيه أجور نواب البرلمان بدول جنوب السودان وكينيا ويوغندا ما بين 10-14 ألف دولار. واعتبر حاج علي أن الدخل القومي ليوغندا وكينيا وإثيوبيا يساوي الدخل السوداني لكنه اتهم السياسيين في تلك الدول بالسرقة وقال: “القروش في تلك الدول سارقنها السياسيين.. رئيس كينيا ويوغندا راتبه زي أوباما”. وأقر حاج علي في تصريحات محدودة أمس بتدني أوضاع العاملين بالدولة، ووصفهم بالمظلومين في وقت يرتفع فيه مستوى أوضاع المنتجين، وأضاف: “الببيع موية ربحان أكتر من الموظف وكذا المطاعم وبائعات الشاي”، وقال إن 82 في المائة من الدخل القومي في يد المواطنين، فيما تمتلك الحكومة 18 في المائة فقط حسب آخر تقرير لصندوق النقد الدولي. وطالب الدولة بزيادة أجور العاملين بدلاً عن دعم المحروقات والقمح والكهرباء لأنها تذهب للأغنياء وأشار الى أن هناك أسر تمتلك 5 سيارات في المنزل الواحد وأردف: “هذا حرام”. وأشار الى أن 21 في المائة من السودانيين فقراء فقراً مدقعاً ما يعادل خمس السكان لكنه عاد وقال إن محدود الدخل “بقعد بشرب شاي بـ2 جنيه” بينما في منزله بنصف التكلفة. واعتبر أن الريف شهد ارتفاعاً في مستوى الرفاهية بينما تدنت الأوضاع في المدنية وأردف: “الساكنين في المدنية اتجوبقوا “، وأكد أن السودان صنف في المستوى التاسع في الدول الأكثر رفاهية، بينما كان يقبع في المركز 42 قبل الإنقاذ.
No comments.
