باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نبكيه أم نبكي الوطن!! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 6 مارس, 2016 10:57 صباحًا
شارك

    تأمُلات

    kamalalhidai@hotmial.com

        انتقل إلى رحمة مولاه بالأمس الدكتور حسن عبد الله الترابي، نسأل الله له الرحمة.

        نطلب له الرحمة لكونه قد نطق بالشهادة لا أكثر.

        وتبقى أفعاله وما قام به خلال رحلة حياته الطويلة شأناً بينه وبين خالقه الذي اختاره إلى جواره بالأمس.

        لا يجدر بنا أن نسب الرجل أو نشتمه بعد أن صار في ذمة خالقه، مثلما لا يجدر ببعض مزوري التاريخ أن يحدثوننا عن فكرة الثاقب وأعماله الجليلة.

        هناك رأي يقول أن الحديث الشريف الذي يدعو لذكر محاسن الموتى حديث ضعيف وغير مسنود، إلا أنني لا أدعي تفقهاً في الدين يمكنني من الإفتاء في أمر كهذا.

        لكنني على كل لا أجد للراحل أي شيء من المحاسن التي يُفترض أن تذكر بعد غيابه.

        كان ذكياً وداهية وغزير المعرفة نعم، لكن ما الذي استفاده البلد وأهله من ذلك؟!

        وغض النظر عن مثل هذا الجدل لم يعد مجدياً الخوض في مثل هذا النقاش بعد أن رحل الرجل عن دنيانا.

        لكننا لا نقبل بنفس القدر أن يهلل له بعض من اعتادوا أن يصنعوا بطولات وهمية لكل من يتوفاه الله عزفاً على وتر عاطفتنا الدينية.

        فأعمال الترابي ظاهرة بيننا ونتائجها لا تزال ماثلة ولم تصبح  تاريخاً بعيداً يمكن أن نزوره لمن لم يعايشونها.

        لهذا يصبح من المخجل جداً أن يخطب البعض في الناس أو يدبجوا المقالات في محاولة منهم لعكس صورة عن الراحل تخالف حقيقتها التي عايشها الناس على مدى سنوات طويلة وما زالوا يتأثرون بنتائجها الكارثية.

        الموت حق  علينا جميعاً، وقد رحل الترابي عن الدنيا الفانية، لكن علينا أن نقرع الواقفات.

        المهم وما دعاني لكتابة هذا المقال هو أن يتعلم بعض ساستنا ويتعظوا.

        والمؤسف أنهم في الغالب لن يفعلوا.

        فقد لاحت مؤشرات ذلك واضحة من الكلام الذي أطلقه الإمام الصادق المهدي بعد وفاة الترابي.

        قال الصادق عن الراحل أنه عالم فذ جمع بين العمل السياسي والفكري، وأن رحيله يمثل عظة ودرس لجميع السودانيين، مؤكداً أن ما شده للترابي هو علمه والإخلاص للدين والوطن!!!

        بالطبع نضع ألف خط تحت الاخلاص للدين  والوطن هذه.

        وأكثر ما يهمني في هذه العبارة هو قول المهدي أن رحيل الترابي يمثل عظة لجميع السودانيين.

        فالإمام الجليل يذكرنا بأهمية أن نتعظ من رحيل الترابي وينسى نفسه، بترديده لكلام لا يبدو واقعياً حين يقول أن الترابي أخلص للوطن.

        فهل التدمير والخراب وقتل الأبرياء يعد اخلاصاً للوطن في نظر الإمام؟!

        أضاف المهدي قائلاً ” لفرط تقديري له منذ تعارفنا الوثيق زوجته شقيقتي السيدة وصال بمبادرة مني واستجابة منه ومنها.”

        أولاً نذكر السيد الصادق بأنه سبق أن تحدث كثيراً عن ليبراليته كرب أسرة وكيف أنه يمنح أبناءه كامل الحرية في الاختيار، وها هو هنا يؤكد أنه زوج الراحل شقيقته وصال بمبادرة منه لكونه أعجب بشخصيته.

        بعد هذه العبارة لا يهم كثيراً تكملتها بجملة ” استجابة منه ومنها” فقد تكون وصال وافقت لأنها وقعت تحت تأثير محدد للشقيق الأكبر، فالمهم هو أن فكرة المبادرة في تزويج الشقيقة لشخص لمجرد أنه أعجب شقيقها تبدو مناقضة لبعض ما يطرح المهدي من آراء.

        والأكثر أهمية من كل هذا هو فكرة العظة فالأولى بها هو السيد المهدي ورفاقه من ذلك الجيل الذين وظف رجاله الديمقراطية بأسوأ ما يكون الأمر الذي أدى للكوارث التي يشهدها السودان اليوم.

        لكن من الواضح أن هذه الأجيال لن تتعظ لأنهم يرون أنهم الأعلم والأدرى بكل شيء.

        وليس أمام الأجيال الحالية سوى تجاوز هؤلاء النفر ونسيان حقيقة أنهم قادة أحزاب كبيرة وإلا فسوف نستمر في هذا الوحل لوقت طويل قادم.

        رحل الترابي ولم يترك للناس سيرة حسنة يذكرونها بها، فغالبية أهل السودان يرون أنه تسبب في معاناتهم التي بلغت حداً  يفوق الوصف ، فلما لا تتعظون يا سيد الصادق قبل أن تنصحوا غيركم بإستقاء الدروس من الموت الذي هو نهاية كل حي؟!

    

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نبقي كاوبويات .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اين ترجا الله ؟ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

وثبة الوزير .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

تكريم المربي الجليل عبدالله المغربي وتهنئة بدكتوراه د. عبدالباقي .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss