باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضيلي جماع
فضيلي جماع عرض كل المقالات

نتحداكم يا مجلس يا عسكري أن تكونوا بحجم المعركة! .. بقلم: فضيلي جماع

اخر تحديث: 6 يونيو, 2019 8:19 صباحًا
شارك

 

استمعت اليوم الأربعاء لكلمة رئيس المجلس العسكري الجنرال عبد الفتاح البرهان التي وجهها للشعب السوداني. أستمعت مرتين لكلمة الجنرال. وخلاصة ما خرجت به أنّ الكلمة التي تلاها تعج بجملة من المغالطات ومحاولة طمس واقع شديد المرارة عاشه ويعيشه أيام العيد كبار السودان وأطفالهم. واقع يلعب الجنرال عبد الفتاح البرهان وزمرته دور قائد الأوركسترا في رسمه وتنفيذه. يبدأ الرجل كلمته بجملة تقريرية حملت من التدليس و”الطبطبة” ما لا يحتمل ! يقول 🙁 تأتي عملية التغيير التي تنتظم السودان الآن في ظروف بالغة التعقيد ، نحتاج فيها لحكمة، حتى نتمكن من العبور بأمان ، ونمنع البلاد من الإنزلاق للفوضى والإضرار بمصالح الوطن والمواطن، ومن ثم تهديد الأمن الوطني.)

والسؤال الذي نوجهه للجنرال ولمن يزودونه بالنصح ، بل ويدبجون له مثل هذه الخطابات التي تحمل له ولمجلسه من الإدانة أكثر من التهدئة – السؤال الذي نوجهه للجنرال ومن يقف خلفه في السر وفي العلن: من الذي كان وما يزال يمسك بناصية الحكمة ويعلنها: ” سلمية .. سلمية” حتى ورصاص الزنادقة الملتحين يحصد أرواح أبنائه وبناته على مدى ستة أشهر إلا بضعة أيام؟ أأنتم أم شعب السودان الباسل؟ من الذي عض بالنواجذ على الصبر وما حاق به من تنكيل وحيف ومحاولة لدفعه لأتون العنف، وقد صبر ستة أشهر كاملة وهو يفقد الولد والبنت والأب بل والطفل حتى يسلم الوطن من الإنزلاق للفوض؟ أأنتم أم شعبنا؟ ومن الذي كاد يفوق سيدنا أيوب في الصبر على الأذى والضرب بالعصي بل ومواجهة مطر الرصاص الجبان بكل بسالة وما فتيء يهتف “مدنية ..مدنية..مدنياااااااو” بل لم يبادل قاتله المدجج بالسلاح بغير الهتاف بالسلمية وضبط المواكب الهادرة حتى لا تخرج واحدة من أكبر الثورات من إيقاعها الحضاري الراقي إلى ما يجر بلادنا بل وربما المنطقة بأسرها إلى الفوضى؟ من؟ أهو شعب السودان على أمتداد رقعة الوطن العريض أم هي ثلة الجنرالات الذين تتزعمهم ، وقد جاءوا في آخر المضمار لينقذوا ما يمكن إنقاذه لنظام من أقبح الأنظمة التي شهدتها بلادنا عبر تاريخها الطويل؟ ومن الذي يهدد سلامة الوطن الوطن والمواطن إبان هذه اللحظة التي ما جف حبرها: رتل الشهداء الذين كل ذنبهم أنهم اعتصموا سلمياً أمام قيادة جيش البلاد بحسبان أنه سيحميهم وهم العزل إلا من الإرادة ببناء سودان جديد يعمه السلم والحرية والرخاء أم عسكرك وعسكر نائبك الأمي الذين هجموا على المعتصمين السلميين صباح آخر يوم في شهر الصوم الفضيل ليشبعوهم موتاً ويغتصبوا نساء وصبيات ، ويحرقوا الخيام على النائمين، ويلقوا ببعض الجثث في النيل؟ صحيح الإختشوا ماتوا يا عبد الوهاب البرهان!!

وفي كلمته “التحفة” لا يفوت رئيس المجلس العسكري الذي طلع علينا ببيان قبل يومين يلغي فيه كل ما توصل إليه وقوى الحرية والتغيير من نقاط لقيام السلطة المدنية، لا يفوته وهو ينهي الحوار بينه وبين ممثلي القوى التي صنعت الثورة التي يدعي كذباً أنهم في مجلسهم الشؤم جاءوا لحمايتها والإنحياز لها ، لا يفوته في كلمته أن ينادي بأنّ (أيَّ طرف يجب أن يتنازل للوطن ومن أجل الوطن فقط!!) ويضيف بأن علينا (طي صفحة ، وفتح صفحة جديدة !!!!) وأن علينا أن نأخذ تجارب أمم من حولنا مثل جنوب أفريقيا ورواندا !!

أودُّ أن أقول لرئيس المجلس الإنقلابي ومن يزودونه بالنصح للإجهاز على ثورة ولدت بأسنانها، أقول له ولمن يرسمون الخطة تلو الخطة لتحويل بلادنا إلى ثكنة مليشيات على غرار بلاد ما دخلوها (إلا جعلوا أعزة أهلها أذلة) ، وما حشروا أنوفهم في شأن من شئونها إلا وأحالوها إلى أرض خراب ينعق فيها البوم- أود أن أقول له ولهؤلاء الذين يجهلون تماماً ثقافة وتاريخ شعبنا، بأنّ رهانكم هذه المرة خاسر. وأن ثورتنا المدنية الحضارية السلمية ستربح، وستدهشكم مثلما أدهشت العالم من حولنا اليوم. شعبنا سيربح الرهان.. وقريباً جداً بإذن الله.

وختاماً إسمعوها بوضوح يا مجلس أمن النظام المباد ومن يحلمون بالتسلق لعرش السطة على أكتافكم..إسمعوها بوضوح: لقد كتبتم نهايتكم بأيديكم. فأنتم ومن جلبتم من حشود المغامرين من النيجر وأفريقيا الوسطى وتشاد – وأعني هنا الجنجويد وبوكو حرام وكتائب الظل وأمن صلاح قوش، أنتم وهؤلاء لن تقدروا أن تدوسوا على أمة كاملة قوامها قرابة الأربعين مليون مواطن ، يحبون وطنهم ويتفانون من أجله! وأضيف بأننا لم نقرأ قدر ما قرأنا في كتب التاريخ أن عصابة من العصابات مهما كان بأسها قد غلبت أمة بأكملها !

الآن وقد دفعتم شعبنا ليشهر أخطر أسلحته السلمية – سلاح العصيان المدني – نتحداكم أن تكونوا بحجم المعركة!

05/06/2019

fjamma16@yahoo.com

الكاتب
فضيلي جماع

فضيلي جماع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
امريكا وبريطانيا تعبران عن قلقهما بشأن دارفور
منبر الرأي
الشرطة: قراءة عبد العزيز خالد لقانونها الخلافي (2-2) .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم
منبر الرأي
محكمة الرأي العام .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
الملف الثقافي
الهجرات العربية إلى افريقيا قبل الاسلام 2 … بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
هل تستطيع إسرائيل إنقاذ “الإنقاذ” ؟ مسئول جنوبي همزة الوصل بين النظام والسفارة الإسرائيلية في جنوب السودان .. بقلم: صديق محيسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من لا يشكر الله لا يشكر الناس .. بقلم: بروفيسير كمال هاشم

طارق الجزولي
منبر الرأي

أُستاذي لك مَحبَّتي .. بقلم: الهادي أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عزيزي انت المقصود والدور القادم قد تكون انت .. بقلم: بخيت النقر البطحاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

مُثَقَّفُونَ .. لَا خُبَرَاء! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss