باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. بشير إدريس محمدزين
د. بشير إدريس محمدزين عرض كل المقالات

نتفقُ مع الكيزان، فحكومتُنا هذه حكومةٌ ضعيفةٌ جداً، وواجبٌ تغييرُها فوراً !!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 24 يناير, 2021 12:24 مساءً
شارك

 

• تنتظمُ الأسافيرُ هذه الأيام غربها وشرقها، وفوقها وتحتها حملاتٌ كيزانيةٌ مسعورة على حكومة الثورة تطالب بإسقاطها فوراً لعجزها وفشلها وخيبتها، ولأول مرة أجد نفسي متفقاً تماماً مع السادة الكيزان، فحكومتُنا هذه حكومةٌ ضعيفة، وغير كفؤة بما يكفي، ومشلولة عدييييل كدة، وبرأيي وبرأي الكيزان، فهي مفروض تمشي طوالي، وبلا إبطاء !!..
وأظهر مظاهر ضعف هذه الحكومة المشلولة ليس عجزها عن توفير الخبز والدواء والجاز والأمن والطمأنينة وحسب، ولكن أقتل مقاتلِها، وربما مقاتلِنا من بعد، هو أنها حين تتعامل مع خصومنا، وخصومِها، وتحنو عليهم، وتتغافل عنهم، وتداجيهم، وتطبطب على أكتافهم، وتمسح على لحيِّهم بإسم الديموقراطية، فإنها تبدو مثل الذي يلبس بدلة وكرفتة ويتهندم بهما وسط قومٍ من العرايا المتاعيس!!
هي حكومةٌ غشيمةٌ، وغافلة حين تتمثَّل بالعدل والديموقراطية والإحسان، وتتودد بها إلى اللئام الذين لا يعرفون شيئاً منها، وإن عرفوها فإنهم لا يؤمنون بها في نهجِهم وشِرعتِهم إبتداءً !!..
وأما الواجبُ فإنَّ هذه الحكومة الغافلة المفروض أنها فعَلت قريباً مما فعلت الإنقاذ، بالضبط في أول عهدها، بدعوى تأمين الثورة، وتعجبني جداً جملة تأمين الثورة هذه !!..وأنا هنا لا أقول كان الواجب أن تَغتصب الحكومة المشلولة الرجال والنساء، أو تُدُق المسامير في يوافيخ الناس، أو تُدخِل الأسياخ في أدبارهم.. لا والله وحاشا وكلا، وهذا ليس من خُلق البشر الأسوياء في شئ..وإنما أقول الواجب أنها فعلت أدنى الضرررين فقط، وهو حبس هؤلاء العوَّائين، كلهم، جميعاً، في المحابس المهيأة المُريحة ذات الهواء المكيَّف ليريحوا الناس قليلاً من صياحهم، وعويلهم، وتشويشهم، وأكاذيبهم، حتى تأمن الثورة، ولتقديمهم لمحاكماتٍ عادلة، أدناها أن تسائلهم بقانون (من أين لك هذا)، ثم تطلق البرئ وتُبقي على اللص منهم..ولسوف تنفعهم الحكومة لو فعلت ذلك، وستنفع الثورة في آنٍ واحد !!

• ولكن ويا للأسف، فحكومتُنا حكومةٌ ضعيفةٌ فعلاً، وفاشلة، وحالمة، وعديمة الإحساس، ولا تُحسِن متى تضعُ لكل زمنٍ حالَه، ولا لكل رجالٍ أقدارَهم..وعليه فنحنُ الآن نتفقُ تماماً، وبكل أسف، مع هؤلاء الكيزان، ونطالب بتغييرها فوراً بمن هو أكفأ، وأرحم، وأدرى بواقع حالِنا، وحالِ خصومِنا، ومتطلباتِ التعامل معنا، ومعهم !!

• ولقد كنتُ أسديتُ للسادة الكيزان نصائح كثيرة من قبل، وهأنذا أجدِّد ذات النصح لهم، وللعقلاء من أصدقائنا الإسلامويين، بأنَّ فرصةَ فطامِهم هذه إنما هي نفحةٌ سماويةٌ لهم ليستريحوا قليلاً، وليخلدوا للراحة والإستجمام من طول المجابدة، والمعافرة، والمعافسة، وليعطوا أمعاءهم وقتاً لهضم ما أكلت من سُحتٍ لتسري في أجسادهم اللادنة لتنفعها..ثم أنها ستكون فرصةً غاليةً أُتيحت لهم للتعرف على نسائهم، وجواريهم، وأطفالهم، وجيرانهم كما قلتُ لهم من قبل..والتداخل معهم ومعهن، وللإستئناس برفقتهم ورفقتِهن !!

• ثم إنها ستكون فرصةً آخيرةً جداً لقراءة القرآن مجدداً بروح التقرب والتقوى، لا بروح الشوفينية، والتزلُّف، والتمسُّح التي كانوا يبذلونها للمخلوع وأعوانه حين يهِبُّون إليه خِفافاً، وربما بغير وُضوء، لحضور الصلوات مع حضرة جنابِه في مجمع النور، وفي بقية مباركِهم الأخرى ..

• كُلُوا ما غنتم من فيءٍ، ومن رِكابِ خيلٍ هنيئاً مريئاً يا سادة..وتمتَّعوا بما لذَّ وطاب لكم من النساءِ والأموالِ، والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة، وتجشَّأوا بالصوت العالي وقولوا (باااااااع) مِلء حلاقيمِكم، ولكن أدّخروا عويلكم، وصراخكم، وحِبالِكمُ الصوتية إلى حينِ غفلةٍ أخرى، ومن يدري، فلعلكم تعودون يوماً، مع غشامة هذه الحكومة، ولسوف تحتاجون هذه الحلاقيم العريضة لتعيدوها سيرتها الأولى للهتاف والتكبير، وللزَّبدِ المتطاير!!
•••

bashiridris@hotmail.com

//////////////////////

الكاتب
د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نَحو نَظرِيَة ثَورِيَة سُّودانِيَة: هَل تُوجَد نظَرِيَة ثَورِيَة جَيدة خَارِج الماركِسِيَة .. بقلم: د. مقبول التجاني
تكفير محمود محمد طه: المؤسسات الدينية: تغذية التكفير والهوس الديني
منبر الرأي
مجلس الصحافة من الرعاية إلى الجباية أو التقدم إلى الخلف .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي
تقارير
صناعة الصحافة.. ويحِ من غدٍ مظلمٍ!! .. تقرير إخباري: عادل حسون ـ مودة صلاح
منشورات غير مصنفة
تلفزيون السودان ـ القاهرة … بقلم: جمال عنقرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فوز ترامب.. تزييف المزيف .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

يحدث هذا فى كسلا !! .. بقلم: نادر يوسف السيوفى

نادر السيوفى
منبر الرأي

كيف نكرم ذكرى مانديلا كما كرمنا شخصه في عام 1962 ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

إلى جنات الخلد زرياب المغني صاحب الروح الملائكية التى ألهمت ساحة الحرية الفرنسية” .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss