باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

نحنُ في حاجةٍ لمجرى وَسَط يحملُ رؤيا للعدالة وللوطنية .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 7 فبراير, 2012 10:10 صباحًا
شارك

abdallashiglini@hotmail.com

كتب الشاعر : عالم عباس محمد نور :
في انتظار الكتابة
جلستُ على خنجرٍ صدِئْ
سَممَتهُ الكآبةْ
(1)
لنخرج من بئر الكآبة ،فنحن في حاجة لمجرى وسط يحمل رؤيا للعدالة و الوطنية . وأن يعيش المواطنون في عدالة ومساواة بين الشعوب التي تعيش في الوطن . كفانا تجريباً وفشلاً. لقد جربت أرضنا الإسلاميين القدامى ثم جاء الإسلاميون الجدد في السودان قهراً  بسرقة السلطة . لم يكن لدى الأخيرين برنامجاً وطنياً ، بل استعملتهم المنظمة الإسلامية العالمية عندما تستعمر دولة ، وتستغل شعوباً لتحقيق أجندتها العالمية ، تم  سلق “المشروع الحضاري” وفشل  ،لأنه الاسم الحركي لاستنزاف الأرض وتخريب المشاريع التنموية التاريخية الرائدة  وإفشال الدولة وتهريب أموالها لخدمة مشاريع المنظمة الأجنبية ، حين فتحت أبوابها لتنظيمات التكفير العالمية . لبس اللصوص أثواب الربانيين وانتشروا في الأرض .وكُسرت لُحمة ما تبقى من وطنية ، ورجعت المجتمعات لتحتمي بقبائلها  وعشائرها و انهزمت الوطنية  وانفرط عقد الوطن  وذهب جنوبه إلى غير رجعة .
(2)
المعضلة الأولى :
متعلقة بتنمية الأرياف  وتلك أزمة اقتصادية  لا قدرة للدولة على تجهيز بنية تحتية لجميع أرياف السودان في بلد مترامي الأطراف فقير بمقدار سلم التقدم والصناعة  ، فقد تطلبت البنية التحتية التي مولتها مصر ونفذها الإنجليز للسودان في أوائل القرن الماضي ثلاثة عشر عاماً و ستة ملايين جنيه مصري بعملة ذلك  الزمان . نمت سكك حديد السودان 5500 كيلو متر ، امتدت من حلفا لأبوحمد  وعطبرة والخرطوم ومدني و سنار والأبيض والقضارف وكسلا  وهيا  إلى الميناء الجديد ببورتسودان  بديلاً عن سواكن. وبنية طرق ترابية لكل أطراف السودان مع جيرانها وبنية تخطيط للمدن الرئيسة في السودان . كل ذلك تمّ بناء على دراسة جدوى لزراعة القطن وتجارة الحبوب والصمغ  للتصدير، ولم تكن رفاهية رغبات ، بل لحاجات اقتصادية ضرورية ، واسترجع المستعمر استثماراته لاحقاً. وصارت شعوب الأطراف المترامية تنظر تلك البنية التحتية التي نفذها المستعمر  بعين الريبة ، حيث حظي الوسط بجلّها . فقد كان مركزاً لإدارة الحكم الإنجليزي المصري ، وامتدت أذرع الخدمات لتصل  مناطق زراعة” القطن ” و ” الحبوب ” و إنتاج ” الصمغ ” للأسواق وللتصدير. 
(3)
المعضلة الثانية :
متعلقة بأن أحلام مشروع الأيديولوجية السودانية للاستعراب و الثقافة الإسلامية هو  تنفيذ ” الشريعة ” كواجب ديني يتعين التطبيق . إنه البرنامج  الذي جرى تقديسه دون رؤية نقدية للنصوص ودون مراجعة لرؤى السلف ، متقلبين في عصورهم ، و منها السير بدون إدراك لعامل الزمان والمكان ،  والخضوع  للروايات الفلكلورية للتراث الديني ، ولعدم توفر القدرة على تفكيك النصوص الدينية  بعقلانية  ، و سيطرة  التراث الثقافي لما نقله المحبين من أشواقهم  وعواطفهم لتكُن وكأنها نصوص مقدسة  . ظللنا وفق رؤية متكلسة للحياة وللعقيدة وللآخر . وانغلقت الأبواب التي يتعين أن تُفتَح .
لقد انقطعت أبواب التأويل والتفسير عند اجتهاد السلف، واستراح الذهن وخدرته العواطف ، وها هو منهج النقل قد توصل إلى تأويل غريب يسير مع التيار ، وهو أن الأقلام قد رُفعت وجفت الصحائف وليس هنالك من تفسير أو تأويل جديد . وهذا هو أس الخلاف ، فلسنا نختلف في حديث نبحث في تأصيله ونجري عليه آليات البحث والتنقيب عن صحة نسبته أو ضلال الاستشهاد به ، ولكنا نبحث في أسئلة يبتدرها ” الأطفال ” المُجنى عليهم بالتلقين أن هنالك  معرفة صمدية ( هذا هو ” الصحيح ” وذاك هو ” الخطأ ” ) ، و أن الخطأ في نظر أولئك هو أن يكون هنالك وجه آخر أو احتمال آخر للتأويل  !.
وصدق من قال ” القرآن لا تنقضي عجائبه ” ،فقصته مفتوحة على نصوص من أحسن القصص ، ومن تدرُج في اللغة من البلاغة و الجزالة والفخامة حينا ، ومن التوسط  و من الفصيح القريب السهل ، ومن الجائز المطلق المُرسل. وتدرج متقلباً من الفخامة إلى التقريرية ، وهنا كان لكل أمة مشربها  ، وفق ما تيسر لها من فهم . يظل النَقَلة في سطح النصوص ، ويتجول الذي يرغب الإبحار في أصدافها الملونة وعجائب الأعماق التي تتكشف عند كل منعطف . وليس هنالك من سقوف للفكر .وصدق المنقول عن الإمام علي ”  إن القرآن حمّال أوجه ” فقد نفذ التعبير إلى لًبّ المسألة التي نتناولها .                
لقد رضعنا  دروس السلف حتى الثُمالة  ، فهي لا تنظر  الفكر أو الحكمة من وراء النصوص التي وردت للتفكُر ، بل في التلقين وقتل الإبداع الفكري بطقوس النقل والعادة .هذا هو الفرق بيننا  وبين جميع الذين لا ينظرون بروح ناقدة أو فكر وثاب.
لا الاجتهاد انتهى ولا التأويل انقضى نحبه ، فهنالك في داخل النص القرآني نصٌ خير  من نص :
{مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة106

وهنالك مراحل فيها تغيرت الأحكام ، والسؤال الذي ينبغي معرفة مراميه الفكرية :
ما الحكمة من النصوص ، وما الحكمة في تغيّرها وتنوعها ؟ .
ألم يكن الإنسان في الزمان والمكان هو الأس الذي تغيرت النصوص لتوافق  حياته ؟ .
هذه هي ” أشجار الأسئلة الكبرى ” ، ولن يستطع من ينقلون اجتهاد السلف بحذافيره إلا أن يستأثروا بالمباحث وينالوا شهادة حصيفة في مؤسسة النقل ، تلك المؤسسة صاحب إرث وتراث في تأسيس رجال الحرس القديم ، الذي يرون مناهج غيرهم خروج عن العقيدة !. شغلوا الناس بالعقيدة كأنهم رسل البراءة والأخلاق النبيلة !.وانتشر الفقر المُدقع في البلاد ، ونشأت معه ثقافة الكراهية واشتعلت الأطراف ناراً .  ها هو الوطنٍ  يدفع الآن دون ذنب  فاتورة فشل السياسيين القابضين على السلطان ، و هُم بلا رؤيا ، ولم تُجرب حيواتهم من يحمل رؤيا رائعة إلا وقتلوها واغتالوه دون أن يرف لهم جفن .
(4)
نحن في حاجةٍ لمجرى وسط يحمل رؤيا للعدالة و الوطنية :
يؤمن بالديمقراطية الحقيقية التي تزاوج  بين عدالة  اشتراكية إنسانية واقتصاد حر . ويؤمن بحرية ممارسة العقائد بما لا تتجاوز  الوثائق  الدولية لحقوق الإنسان . و يؤمن بالعدالة والحرية دون تمييز بين البشر . ويؤمن بالخير للجميع في عدالة اجتماعية  توفر الحدود الدنيا للعيش الكريم  والمتغيرة مع الزمان ، تظلل الجميع بالحقوق وتلزمهم بالواجبات . وتؤمن بحرية للاقتصاد بما لا يتجاوز حقوق البشر والبيئة . يؤمن بالتطور الاجتماعي والثقافي والتقني بما يلحقنا بالمجتمعات الإنسانية المتطورة . فمفتاح الحلول ” فكرة ” .

عبد الله الشقليني
4/2/ 2012

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المارحة … “تقرعها” السدارة! .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

“الحوت” و”أبو السيد” بين شباب ولى وآخر آتٍ .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

هل نرى الطيب مصطفى ذات يوم يخطب فى جامعات جوبا وكنائسها! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

عُمَر الشّيْخ : دِبلومَاسيّ خَسِرَهُ الإسْتِفتاءُ … بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss