Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

نحن ننافق الوطن .. بقلم: د. النوردفع الله

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

الشخصية السودانية مزيج عربي أفريقي أخذت احسن ما عند العرب من خصال واحسن ما عند الافارقة من خائص وسمات فأوجدت هوية متفردة اسمها (السوداني) الذى يحتل مكانة متميزة بين شعوب العالم كافة فالسوداني عرف بانه مسامح شهم كريم معطاء تتكسر امامه كل حواجز الجهوية والقبلية والمبادئ السياسية وغيرها من المبادئ والافكار خاصة عندما تجمعهم ظروف الغربة فيكون السؤال لدى الغير هل تتعارفون من قبل؟ هل أنتم ابناء منطقة واحدة؟ فتكون الاجابة لا هذا ولأذاك بل جمعتنا ظروف الحياة لنعيش معكم في دياركم هذه فيستغربون غاية الغرابة على الالفة والمحبة التي تربط السودانيين بهذه الكيفية البالغة القوة في العلاقات الانسانية ولعل الاكثر غرابة في ذلك حينما يقوم السوداني باستضافة بني جلدتة بمنزله يقوم برعايتهم ويسهر علي راحتهم دون ان يدفعوا مقابل ذلك شيئا من المال .

وفوق كل هذا وذاك يتمتع السوداني بالعاطفة الجياشة للحد الجارف فبالكلمة الرقيقة الطيبة ممكن ان تأخذ منه ما تشاء وكما يقال (تأكل وتقش في طرفه) ولكن في المقابل هو شخص يأبي الضيم والذل والهوان ويثأر لكرامته عندما يقابل بالاستفزاز او الحط من قدرة .

ومن جميل الصفات للسودانيين هم اهل تقوي وصلاح وورع وكيف لا يكونون كذلك وهم قد أسسوا دولتهم الإسلامية عقب سقوط الاندلس والتي تعرف بمملكة سنارأو السلطنة الزرقاء أومملكة الفونج كأعظم دولة اسلامية في قلب افريقيا فهم بهذه السجايا النبيلة والسمات النادرة الجميلة يحق لنا ان نطلق عليهم الشعب (القشطة) خشن الملمس خارجيا ولكنه يحمل في داخله حلاوة المذاق وروعة الطعم والنكهة ولذلك استحق نيل شهادة التقدير في المثالية بين شعوب العالم….

الا انه من المذهل ومن فرط الغرابة والدهشة ومما يؤسف له حقا أن اناسا بهذه السجايا الجميلة نراهم يتفقون على كل شيء من امور دنياهم الا وطنهم فما معنى من ترديد لعزة في هواك وفى الفؤاد ترعاه العناية وانا سوداني ووطني السودان اعز مكان والقائمة تطول وتطول بل اننا لا نكتفى بهذا فزدنا من فوقه اقامة المهرجانات للأغنية الوطنية تمجيدا لهذا الوطن.. قناعتي الشخصية ان الامر لا يعدو ان يكون نوعا من النفاق لان ما تردده الالسن لا يجد له تصديقا في القلب والدليل على ذلك ترانا نتقاتل ويحارب بعضنا بعضا ونتخاصم ونكيل الدسائس ونتشرذم طوائف وطرائق عددا وحركات مسلحة واحزاب تنمو في حالة بكتيرية مذهلة تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى

هذه الحالة وبكل أسف لم تكن وليدة العصر وانما اشارت اليها جريدة النيل في خمسينيات القرن الماضي بعد تكوين الاحزاب السياسية حين عبرت عن ذلك بقولها (ان تعدد الاحزاب في بلد كالسودان وفى هذه المرحلة الخطيرة من حياتنا السياسية لن يعود علينا الا بالفشل الذريع في مسائلنا الوطنية الكبرى) ولعل هذا ما حذرت منه جريدة الميدان لاحقا عندما دخل السودان مرحلة الاستقلال خاصة عندما سادت روح الخلافات السياسية اجواء البلاد في ما عرف آنذاك بمقالات (مصرع السياسة على اعتاب القداسة) (ومصرع القداسة على اعتاب السياسة) حيث كتبت تحت عنوان الى اين يقودنا الصراع الناشئ بين القداسة والسياسة؟ والى أين يقودنا تقسيم الشعب الى قسمين ؟ طائفي وغير طائفي الايصح القول بوجود اتفاق بين الطائفتين؟ فاذا صح كل ذلك لماذا يحل الخلاف محل الاتفاق؟ لماذا نختلف من أجل انفسنا من أن نتفق من أجل بلادنا ؟وذكرت في ختام مقالاتها : (ان القضية التي يمكن تنبع عنها جميع نقاط الاتفاق بيننا على اختلاف احزابنا وطوائفنا هي قضية تعزيز استقلالنا الوطني الذى لا يكتمل الابوجود وحدة وطنية بيننا )

نحن الآن أمام مرحلة تستوجب معها اعادة صياغة الحياة السياسية برمتها من اجل غد أفضل لما ظل يتطلع اليه أهل السودان منذ دخوله مرحلة الاستقلال لان كل الذى تحقق كان دون الطموح لبلوغ الهدف ولذلك ينبغي علينا ان لا نختزل الوطن في الاشخاص لان كل ابن انثى وان طالت سلامته يوما على آلة حدباء محمول ويبقى الوطن الى أن يرث الله الارض ومن عليها ولهذا فنحن نقول لابد من قبول الآخر لا نه من الخطأ بمكان القول من ليس معنا فهو ضدنا لان اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ولان سنة الكون اقتضت أ ن يكون هناك خلاف واختلاف فالكل سواسية لان المواطنة هي القاسم المشترك الذى يجمع الجميع دون اقصاء أو تهميش لأحد..

والكل في السودان أخذ نصيبه من (الكيكة) مآبين اليسار واليمين والوسط ولم يكن هناك من مخرج لأزمة الوطن الا بالوفاق الوطني من خلال مخرجات الحوارالوطنى التي اتفق عليها الجميع تنزيلا على أرض الواقع نصا وروحا والا يصبح الامر في نهايته مجرد مناورات ودهاء سياسي في لعبة السياسة القذرة لا أكثر ولا أقل…

dafallanour@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

وقفة نقدية لمسألة التوسع في الجلد بالسياط تعزيرا .. بقلم : محمود عثمان رزق

Mahmoud Osman Rizq
Opinion

الأصل الأفريقي للحضارة: وهم أم حقيقة؟: تأليف: الشيخ أنتا ديوب .. عرض وتقديم:غانم سليمان غانم

غانم سليمان غانم
Opinion

العلاقات الاستثمارية بين السودان والسعودية .. بقلم: احمد دهب

Tariq Al-Zul
Opinion

مأساة التعليم .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

Babcre! Faisal Baker!
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss