باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نحن والامارات .. الصراحة راحة

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2025 11:53 صباحًا
شارك

بقلم: حسن أبوزينب
oabuzinap@gmail.com

لا تلتفت لترى الرماة فربما
فجع الفؤاد لرؤية الرامينا
فربما أبصرت خلا خادعا
قد بات يرمي في الخفاء سنينا
ولربما أبصرت قوما صنتهم
باتوا مع الرامين والمؤذينا
كم في الحياة من الفجائع فأنطلق
لا تلتفت وزر البلاء دفينا

أبو الطيب المتنبي

بقلم: حسن أبو زينب عمر
في الرباعية التي تتولى إيجاد مخرج للأزمة السودانية غير المسبوقة فان الامارات تظل كما يعرف الجميع عضوا فعالا في هذه الوساطة ولكن الذي يستدعي التوقف ويرفع حواجب الدهشة هنا أن هذا العضو البارز والذي تتجه اليه كل العيون بأمل الخروج من هذا المأزق التاريخي كما يعلم الجميع هو نفس الدولة الناشطة طولا وعرضا في الشأن السوداني والتي تحمل في أحشائها بذور نسف هذه الوساطة لا لسبب الا لأن دورها يتعارض مع أخلاقيات الوسيط وهو (الحياد) وهو المبدأ الذي تتكئ عليه وزارة الخارجية السودانية حينما تقول ان الامارات ليست مؤهلة لهذا الدور وأنها آخر من يحق لها الحديث عن الوساطة والسلام.
(2)
دور الحياد في الوسيط هو مبدأ تقره أبجديات القانون الدولي وهو مبدأ معروف سلفا في قضايا فض النزاعات بين الدول والدليل انه حتى في تبادل السفراء بين الدول فان أي دولة تتمتع بحق كفلها لها القانون الدولي وهو دراسة هذا السفير و(فلفلة) تاريخه ورصيده الدبلوماسي ومواقفه لفترات طويلة ربما تمتد لشهور وبعدها ترد اما بالرفض أو بالقبول وإذا طال السكوت فليست هذه علامة رضا يستدعيه الحياء كما هو في حالات الزواج في المجتمعات المحافظة ولكنه رفض مهذب مغلف بالصمت وعلى الدولة الأخرى البحث عن ممثل جديد يمتلك المواصفات المطلوبة.
(3)
علاقات السودان مع الامارات قديمة َضاربة بجذورها في أعماق التاريخ منذ أن أبصرت عيون هذه الامارة الأضواء في عهد الرئيس الأسبق نميري حيث تقول التقارير ان الاعتراف بها ما كان ليتم لولا أن رهن نميري مشروع الجزيرة نظير قبولها عضوا في المجتمع الدولي وكانت فترة مايو أزهى فترات الأخذ والعطاء في العلاقة بين البلدين القائمة على المصالح المشتركة حيث السودان يمتلك ثلاثة من أهم عناصر الإنتاج وهي الأرض والموارد والقوة العاملة والامارات تمتلك العنصر الرابع وهو رأس المال محرك التنمية .. لن أذيع سرا اذا قلت ان السودان كان أول دولة اعترفت بالأمارة وان الشيخ محمد بن زايد تخرج من الكلية الحربية السودانية وان والده الشيخ زايد كان قد طلب قرضا من السودان لتشييد مستشفيات في الدولة الوليدة و حينما أعاده رفضه نميري .. وبالمقابل لن أضيف جديدا أذا تحدثت عن الاستثمارات الإماراتية وملايين الدولارات التي ضختها في السودان وكان آخرها مشروع ميناء أبوعمامة.
(4)
يعتبر هذا المشروع الذي يقع على ساحل البحر الأحمر وعلى بعد 180 كيلومترا شمال بورتسودان بما كان يخطط لتنفيذه أكبر مشروعات الاستثمار الاماراتي في السودان رغم دوره التدميري لمواني السودان الأخرى (بورتسودان وسواكن) والتي تتمثل في المعينات التي كان يزعم الميناء تشغيلها من آليات فضلا عن أحدث تكنولوجيا تشغيل الموانئ في العالم فقد تم ضخ 6 مليار دولار لتنفيذه من تشييد طريق مسفلت من أبوعمامة الى أبو حمد مع نقل مياه النيل عبر أنابيب من النيل الى الميناء ربما تمتد حتى بورتسودان وصولا لحلول عملية نهائية لأكبر أزمة تعاني منها ولاية البحر الأحمر وهي أزمة المياه والتي تحطمت على صخورها كل الحلول السابقة بسبب غياب التمويل .أيضا فالمشروع كان يستهدف أيضا استثمار آلاف الأفدنة من الأراضي البور للإنتاج الزراعي الأمر الذي نال الرضى الكامل من أهل المنطقة التي تعتبر الأكثر تهميشا في السودان بل الولاية نفسها الفقيرة الى الاستثمارات .
(5)
علامات الاستفهام الحائرة هنا هو (التحفظ) على تنفيذ المشروع الحيوي الهام فالذين رفعوا عاليا أصابع النصر اشترطوا انه لأهمية وضخامة المشروع وجود حكومة منتخبة ومجلس تشريعي لإجازته سيما فهو مشروع استراتيجي يقام في منطقة تعج بمقاطعات مصالح دولية .. ولكن الامارات قررت ولسبب في نفس يعقوب المضي في تنفيذ المشروع عبر تحالف اماراتي يضم شركتي مواني أبو ظبي وشركة انفيكتوس للاستثمار التي يديرها أسامة داود على رافعة تأييد من أهالي المنطقة والدكتور جبريل مدفوعا باتفاقية جوبا مع صحفيين للترويج الإعلامي.
(6)
بعدها اندلعت الحرب العبثية أو المباراة الدامية التي يديرها أربعة حكام يخطط كل واحد منهم لكسب المواجهة لصالحه ولكن الذي يستوقف هنا (الحكم الرابع) المرفوض من السودان وهو الاماراتي الذي بنى موقفه هنا على قناعات انتحارية بالرهان على حركة عنصرية معزولة بغيضة أدانت نفسها قبل أن يدينها الآخرون بجرائم يندى لها الجبين لم تكتفي بالسلب والنهب والقتل والاغتصاب بل بتدمير كل مقدرات السودان وتسويق تراثه وتأريخه (روبا بيكا) في أبخس مزادات العالم بدلا من مصالحة حكومة معترف بها دوليا وإقليميا حتى لو كانت حكومة (أمر واقع).
(7)
كان بوسع الامارات أن تختار المنطق وتحكم العقل وتستوعب الحقائق المجردة بأننا نعيش في عالم شعاره لا عداوات دائمة ولا صداقات دائمة بل (مصالح دائمة) تؤمن من خلالها كل مشاريعها ومصالحها الاقتصادية. مشكلة ابن زايد ليست ارتكاب الخيار المروع ولكن التمادي فيه ..الذي نراه أمامنا هو بداية النهاية لخيار سفه وغباء سيفضي قطع شك الى دمار ما تبقى من السودان واستنزاف كل قدرات الدولة الخليجية مع خلخلة الأمن الإقليمي طالما تظل البوصلة التي يستهدى بها (لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم) .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نظرية الثورة والثورة المضادة: العسكر وتجربة الحكم الأولى فى السودان: محاولة لتشخيص المدنية فى المخيلة العسكرية .. بقلم: عبدالرحمن صاالح أحمد (أبو عفيف)

طارق الجزولي

خطابان للبرهان.. واحد للعالم وآخر للاستهلاك المحلي

أواب عزام البوشي
الأخبار

لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد بالجزيرة تؤدي القسم

طارق الجزولي
الأخبار

28 ديسمبر بدء امتحانات الطلاب الوافدين السودانيين في أسوان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss