باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

نحو تثبيت الأقدام: من الحكاية إلى مشروع الدولة

اخر تحديث: 1 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

«استعادة الثورة لا تكون بتكرارها، بل بتصحيح مسارها… وكفانا أجيالًا كتبت فأعتمت!»

مقدمة: حين لا تكون الحكاية حكاية

يُحكى — وليس كل ما يُحكى خيالًا — أنّ امرأةً سوداء، في كامل بهائها، وقعت يومًا في يد جنود إمبراطورية عظيمة.

نظروا إليها لا كغنيمة، بل كسرٍّ لا يُفسَّر.

سألوها:

من أين أتيتِ بهذا الجمال؟

قالت بهدوء الواثقين:

«جئتُ من قومٍ يتكلمون ولا يطحنون.»

لم تكن تلك جملة عابرة…

بل مفتاح فهمٍ كاملٍ لمعنى الدولة.

الحكاية: حكمة الأميرة

ثم قالت:

«نحن من قومٍ إذا سرنا، سرنا فيالق فيالق.

أول قادتنا في الصفوف الأولى، وآخر قادتنا في الصفوف الأولى.

لذلك لا تغيب شمسنا… ولا يستطيع أحد إبادتنا.»

ثم أضافت، وكأنها تُلخّص قانون البقاء:

«نحن لا ننتظر القائد… نحن نصنعه.»

لم تكن تتحدث عن الحرب،

بل عن نظامٍ داخلي:

قيادة لا تختبئ
مجتمع يعرف كيف يلتحم
وقدرة دائمة على إنتاج القادة
التحول: من الحكاية إلى الواق

هنا تنتهي الحكاية…

لكن يبدأ السؤال.

لماذا، إذن، انهار السودان؟

ليس لأنه بلا تاريخ،

ولا لأنه بلا موارد،

ولا لأنه بلا قوة…

بل لأنه فقد شروط البقاء التي تحدثت عنها تلك المرأة:

تكلمنا… ولم نفعل
امتلكنا قادة… لكنهم لم يكونوا في الصفوف الأولى
امتلكنا شعبًا… لكنه لم يُلتحم
وهنا بدأ الانهيار.

إعادة القراءة: ما الذي ضاع؟

الحكاية تقدم نموذجًا واضحًا:

١. تحويل القول إلى فعل

٢. قيادة في الصفوف الأولى

٣. تماسك مجتمعي حقيقي

٤. إنتاج مستمر للقيادات

وهذه الأربعة…

هي ما غاب عن الدولة السودانية.

الجسر المفقود: من الحكاية إلى الفراغ
لو توقفنا عند الحكاية، لبقيت أدبًا جميلًا.

لكن الواقع يقول:

حين تغيب هذه الشروط،

لا يبقى الفراغ فارغًا…

بل يُنتج من يملؤه.

حميدتي: القائد الذي انبثق من الفراغ

في هذا السياق، لا يمكن فهم حميدتي كشخص فقط،

بل كظاهرة.

حين تغيب الدولة،

تظهر قوى لا تصنعها المؤسسات…

بل تصنعها لحظة الانهيار.

وهنا يظهر ما يمكن تسميته:

“القائد المنبثق”

قائد:

لم تأتِ به الدولة
بل جاء نتيجة غيابها
وملأ فراغًا حقيقيًا في السلطة والفعل
وهذا ما يمنحه حضورًا لا يمكن تجاهله.

لكن السؤال ليس في نشأته…

بل في مآله:

هل يتحول إلى جزء من دولة تُبنى؟

أم يبقى تعبيرًا عن فراغ يُعاد إنتاجه؟

«المشكلة ليست في القوة… بل في غياب المشروع الذي يحتويها.»

مشروع الدولة: إعادة بناء ما قالتْه الأميرة

إذا أردنا الخروج من الأزمة،

فالحل ليس في الأشخاص…

بل في إعادة بناء الشروط:

دولة تُنتج القيادة… لا تُفاجأ بها
جيش واحد… لا جيوش متعددة
مشروع جامع… لا مشاريع متنازعة
موارد تُستخدم للوحدة… لا للصراع
هنا فقط يبدأ البناء الحقيقي.

الخاتمة: تثبيت الأقدام

ثم، وكأن صوت تلك الأميرة لم يكن حكايةً،

بل عهدًا يعود…

ولكم يا أهل السودان…

لكم قيادةٌ لا تأتي مصادفة،

بل تأتي حين تبلغ الأزمات ذروتها،

كأمرٍ حتمي لا يُؤجَّل.

ولكم عناصر الثبات:

أرضٌ تعرفكم،

وشعبٌ لم يُهزم،

وتاريخٌ لا ينكسر.

لكن الفارق الحقيقي ليس امتلاك هذه العناصر…

بل اتخاذ القرار.

قرارٌ:

بلا مواربة،

بلا تردد،

وبلا إضاعة وقت.

لقد جرّب السودان التردد طويلًا…

ودفع ثمنه.

لكن التاريخ لا ينتظر.

لديكم القائد…

ولديكم عناصر الثبات…

فامضوا.

ليس لأن الطريق واضح،

بل لأن الوقوف لم يعد خيارًا.

الوقت… لا يقدر على عدم المضي إلى الأمام.

ومن لا يمضي معه،

لا يبقى…

بل يُترك خلف التاريخ.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

قيادي و مؤسس في تحالف تاسيس

التاريخ: ٣١ مارس ٢٠٢٦ – روما، إيطاليا

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حامد بشري
الوحدة مفتاح الحل للأزمة السياسية .. لا يستقيم الظل والعود أعوج .. بقلم: حامد بشري
منبر الرأي
المؤتمر الوطني … الانشقاق الانشطاري .. بقلم: ابوذر علي الأمين ياسين
منشورات غير مصنفة
البحر الأحمر ,,, الطبيب الأبكم ! .. بقلم: م/ عمر علي عثمان شريف
منبر الرأي
رصاصة ضياء الدين بلال الفشنك
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [204]

مقالات ذات صلة

Uncategorized

يوسف كوة مكي .. أهميته في أجندة الوحدة والهامش

ياسر عرمان
Uncategorized

فى نقد الإتجار بالتعليم الأساسى والدفاع عن الزاميته ومجانيته

د. صبري محمد خليل
Uncategorized

محجوب شريف… عاش كما كتب وكتب كما عاش

نزار عثمان السمندل
Uncategorized

السنجاح باهر لمؤتمر برلين والسعودية في مقدمة المانحيندود المنسية

إبراهيم شقلاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss