Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

نحو مبادرة شعبية لمناهضة التطبيع (من التلقائية إلى التنظيم)

اخر تحديث: 3 مايو, 2026 12:00 صباحًا
Partner.

Dr. Sabri Mohamed Khalil
أستاذ فلسفة القيم الإسلامية – جامعة الخرطوم

ظاهرتان نقيضتان (تنامي التطبيع الرسمي ومناهضته الشعبية معًا): يتصف الواقع السياسي العربي المعاصر بظاهرتين نقيضتين من ناحية الكم، رغم وحدة موضوعهما وتزامنهما من ناحية الكيف.

ظاهرة تنامي التطبيع الرسمي:الظاهرة الأولى هي ازدياد عدد النظم السياسية العربية المُطبِّعة مع الكيان الصهيوني «علناً».

الظاهرة ليست دليلاً على انتصار فكرة التطبيع:لا يمكن اتخاذ هذه الظاهرة دليلاً على انتصار فكرة التطبيع أو حصولها على تأييد شعبي؛ لأن النظم السياسية العربية – على وجه الإجمال، وليس بالضرورة على وجه التفصيل – لا تمثل ولا تعبر عن الإرادة الشعبية لشعوبها، لافتقارها إلى الديمقراطية بدرجات متفاوتة.بل إن هذه الظاهرة تمثل دليلاً على ضعف هذه الأنظمة، إلى درجة عدم قدرتها على التصدي للضغوط الممارسة عليها من قبل نظم وقوى تسعى إلى فرض التطبيع – أو بالأحرى إعلان التطبيع السري السابق – والتي تحاول السيطرة على المجتمع الدولي، ومن أمثلتها: الولايات المتحدة الأمريكية بسياساتها الخارجية الإمبريالية، والمنظمة الصهيونية العالمية، والكيان الصهيوني. ودون أن تنتبه هذه النظم السياسية «المضغوطة» أو القوى والنظم «الضاغطة» إلى أن هذا التطبيع – أو بالأحرى هذا الإشهار للتطبيع السري – سيزيدها ضعفًا؛ لأنها تخصم بذلك من رصيدها – الضعيف أصلًا – من القبول الشعبي.

الظاهرة مظهر لتعطيل إرادة الأمة على المستوى الرسمي:تندرج هذه الظاهرة ضمن مرحلة التعطيل الارتدادي لإرادة الأمة على المستوى الرسمي، منذ العقد السابع من القرن الماضي، والتي وصل خلالها النظام الرسمي العربي إلى أدنى درجات الضعف، نتيجة التفتيت الطائفي أو القبلي، إلى درجة تهدد بعض أجزائه – التي تسود فيها هذه الانقسامات – بالانزلاق نحو الفوضى.

تنامي المناهضة الشعبية للتطبيع:الظاهرة الثانية هي تنامي المناهضة الشعبية للتطبيع مع الكيان الصهيوني، بالتزامن مع تنامي هذا التطبيع الرسمي.

الظاهرة مظهر لتفعيل إرادة الأمة على المستوى الشعبي:إن تعطيل إرادة الأمة على المستوى الرسمي فتح الباب أمام تفعيلها على المستوى الشعبي، وتمثل المناهضة الشعبية للتطبيع مع الكيان الصهيوني أحد مظاهر هذا التفعيل.

مرحلتا تفعيل إرادة الأمة على المستوى الشعبي:

أولاً: مرحلة التفعيل التلقائي وتنامي المناهضة الشعبية للتطبيع:أخذت هذه المرحلة شكل رد فعل «تلقائي – عاطفي – مؤقت» ضد مظاهر وأدوات ومراحل تطبيق المخطط الإمبريالي–الصهيوني ضد الأمة، وفي هذه المرحلة برزت ظاهرة تنامي المناهضة الشعبية للتطبيع.

ثانياً: ضرورة الانتقال إلى مرحلة التفعيل القصدي:إن نجاح إرادة الأمة على المستوى الشعبي في الحفاظ على هذه الظاهرة الإيجابية، وضبطها بما يضمن تحقيق أهدافها، يتوقف على ارتقائها إلى مرحلة التفعيل القصدي، أي الفعل: «المنظم، المخطط، العقلاني، المستمر،المؤسسي»، وذلك من خلال الالتزام بالآليات الآتية:

إنشاء وتفعيل مبادرات شعبية (مؤسسية/ ديمقراطية/ مستقلة عن التوظيف السياسي والحزبي الضيق – الرسمي والمعارض) لمناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني.

الجمع بين الوحدة والتعدد من خلال التنسيق بين المستويات الوطنية لهذه المبادرات على المستوى القومي.

إنشاء تحالفات مدنية عريضة لمناهضة التطبيع.

إنشاء مواقع إلكترونية لمناهضة التطبيع والتعريف بمخاطره على الأمة.

تنظيم حملات شعبية لتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني على المستوى الدستوري.

تفعيل المقاطعة الشعبية للشركات والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والحركات السياسية والشخصيات التي تدعم الكيان الصهيوني أو تدعو إلى التطبيع معه.

اعتبار المقاومة خيارًا استراتيجيًا للأمة في هذه المرحلة، مع التأكيد على أن ضمان استمرارها هو أن تكون شعبية؛ فالرهان في هذه المرحلة على الشعوب، وليس على النظم السياسية، مع رفض احتكار أي تنظيم أو حزب أو فصيل للمقاومة، أو احتكار التحدث باسمها.

Clerk

Dr. Sabri Mohamed Khalil

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

السودان وطن المهازل والضياع .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا

Tariq Al-Zul

الأنموذج الليبي … بقلم: عمر العمر

عمر العمر

الأغلبية الصامتة : (دقانى وبكى .. سبقنى وإشتكى) .. بقلم: عاطف نواى

Tariq Al-Zul

يا طالع الشجرة … بقلم: زيغمار هيلِّيلسون .. ترجمة: د. مبارك مجذوب الشريف

د. مبارك مجذوب الشريف
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss