نداء من أسرة عبد العزيز خالد وأصدقائه حول سوء ملابسات اعتقاله الاتفرادي
هذا نداء من أسرة وأصدقاء الأستاذ عبد العزيز خالد، زعيم التحالف الديمقراطي، المعتقل بذمة جهاز المخابرات والأمن الوطني منذ الثالث عشر من شهر يناير بعد عودته من كمبالا، وتوقيعه على ميثاق الفجر الجديد. وباعثنا لتوجيه هذا النداء هو إشفاقنا على صحة عبد العزيز ومن ثم حياته. فمنذ اعتقاله لم تره أسرته سوى ثلاث مرات لدقائق قليلة في حراسة أشداء من جهاز الأمن تولوا الرد عنه على أسئلة أسرته عن أوضاعه. وعرفنا بصعوبة منه أنه منذ اعتقاله رهين حبس إنفرادي منقطع عن أي صلة بمر الأيام لحجب الصحف والكتب والمذياع عنه. وتمثل هذا الانقطاع في شحوب لم يعرف عنه وصمت ليس من شيمته. وعانت الأسرة مراراً في توفير دوائه الراتب للصغط وبقي بدونه لأسبوع من جراء عسف الأمن.
لا توجد تعليقات
