باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نساء (طافحات)!! فوق (يم القذارة) وألسنة تخر صديدا !!

اخر تحديث: 19 ديسمبر, 2025 2:56 مساءً
شارك

جمال الصديق الامام
elseddig49@gmail.com
——————————————————-
هذا المقال يناقش سلوك نساء اوجدهن قدر الشعب السوداني ( الأسود ) في مفاصل إعلام الدولة المسلوب ( جهلاً ) ليتحدثن في شأن اهل السودان العام ك(رويبضات ) بلا تفويض ولا دراية ، ولا شأن للمقال بسلوكهن الخاص الذي تجاوز حدود البحث عن الفحولة بشتى مظاهر ( البوخه ) التي تعكر صفو المكان برائحة حطب ( الطلح ) ودخاخين ( الكربرته ) التي تعزم ضلال النفوس إلى الدخول في ( خن ) الابتهاج !!

قديماً قيل إذا اردت ان تصارع ( خنزيراً ) لا تتهيب الخوض في الوحل ، و خوض الوحل بنية تطهير الشعب السوداني الطيب من سواقط ما لحق ويلحق به من ادران النساء ( الطافحات ) على مشهد الاحداث الأليمة واللائي يحاولن عبثاً تجريد ملامح ( الزول ) من سمح العادات ودماثة الاخلاق وطيب الكلم التي رسمها حيناً من الدهر في اذهان الاخرين ، امر لابد منه رغم ( مشقته ) !!

بالحرف قالت ( الطافحة ) داليا الياس حين استأسدت كذباً وبالنص :

جوازك السوداني انتهى !

راجع موقفك ،، بوستاتك ،،تاريخك ،،تصريحاتك ،،

عشان ما تتحرج ساكت !!

هذا الكلام على بساطة عباراته لكنه يحمل كل خباثة الدنيا وقذارتها ويلقي بظلاله السوداوية على وطن لم يكن في تاريخه الطويل نصاً اجوفاً تعاف العيون حروفه المكتوبة حقداً في نفوس السوء العريض بعبارات ( قانون الوجوه الغريبة ) !!

داليا الياس من فرط نرجسيتها الطروب تعتقد ان هذا الوطن حكراً على المؤسسة (العسكرية ) التي شكلت واقع حياتها في وقت كانت مجالسة الفتاة للعساكر محل شك وريبه ناهيك ان تتدرب معهم او تمارس تمارين ( البيادة ) التي تبرز الصدر ( صفا ) وتبرز العجز ( انتباه ) !!

لا ادري لماذا اعتقدت بغريزة حبها للعسكر ان معادات المدنيين هي اول فروض الطاعة للعسكر وان الفحولة تتزيا فقط ب ( ميري ) العسس ، والا مناص للبلد في التقدم إلا ب ( تفحيل ) كل السودانيات بماء الحياء المتدفق في ثكنات الجيش !!

الوطن يا داليا الياس لا تحميه البنادق التي تدعيها لمصادرة حتى الأوراق الثبوتية بعد ان تبسمتي لمصادرتها لحياة المدنيين في ارض الاعتصام وانشرح صدرك لقتلهم رفقة صدر ( عبدالحي يوسف ) ، ولا تعمره ايادي بعض الرتب التي سرقت حتى الفحم وحطب الطلح ، ولا تخطط لتقدمه عقول فك وتركيب البنادق الالية ( الكلاشنكوف ) !!

الوطن سلام ترفرف به اجنحة الحمائم البيض ومحبة تنعشها رائحة عصن الزيتون وحرية منضبطة لا مجال فيها لمصادرة الأوراق الثبوتية ، وعدالة لا فرق فيها بين ابيض وأسود إلا بالتقوى !!

( الطافحة ) روشان أوشي ( لقيطة ) الأعلام كما تسميها مجالس المدن !!

وهذه صنف آخر من صنوف زمن الهوان الذي وصفه الشاعر الساخر عمر الطيب ( الدوش ) في قصيدته الرامزة ( صالح ود قنعنا)، خرجت اليوم بمقال جردت فيه البرهان من صفة الرئاسة وقالت له بالحرف نصاً :

انت لم تكن رئيساً مفوضاً من الشعب !!

ودلقت مداداً من قذارة الحبر على دعاة المدنية لان البرهان صرح بعدم الحيلولة بين اي مواطن وأوراقه الثبوتية !!

تخيل يا مؤمن ان روشان أوشي اصطفت بلا وعي منها إلى جانب الحق الذي كان يقول به المدنيين حينما وصفوا البرهان بالانقلابي ، ومن محاسن الصدف ان ( الطافحة ) فوق قذارة مواقف الظلاميين انطلقت معاداتها لدعاة المدنية من نفس الباب الذي طرقته اليوم ، باب انقلاب البرهان على مدنية الثورة !!

روشان أوشي حينما اردت ان تهاجم البرهان هاجمته من ناصية ذات المفردات التي قالها المدنيين للبرهان ( انت غير مفوض من الشعب ) بمعني يا برهان يا انقلابي ، وحين ارادت ان تهاجم المدنيين هاجمتهم لانهم وصفوا البرهان بالانقلابي !!

أوامر البرهان الصادرة بعدم الحيلولة بين اي مواطن وأوراقه الثبوتية وذلك بعد عودته من زيارته للمملكة العربية السعودية التي ذهب اليها في اطار تسوية المشكل السوداني تعتبر أوامر مطلوبة وفق شروط التسوية المشروطة على ( الانقلابي ) البرهان !!

هذه هي المرة الوحيدة التي لن يأبه البرهان فيها لاي قول مناوئ لما أُمر به ، لان الأمر هذه المرة كان غليظاً وقاطعاً ونهائيا كما وصفه بذلك القيادي الظلامي عبد الرحمن الخضر في معرض تناوله لزيارة البرهان الأخيرة للمملكة، بالتالي يكون حديث ( الطافحة ) فوق قذارة مطالبها روشان أوشي هذه المرة عبارة عن صوت ( بندق في بحر ) تجاوزه صدى الامواج الآمرة ، التي لاطم أثيرها ومدار جازبيتها طائرة البرهان عندما كانت في عرض البحر ذهاباً وايابا !!

متى تعلم فرقة ( حسب الله ) ان الحقوق لا تمنح انما تنتزع ، كما يتنزه الظلاميين من الارض انتزاعاً !!

وللحديث بقية عن ( طافحة ) اخرى تحت عنوان ( النائحة ام وضاح ) !!

جمال الصديق الامام

المحامي ،،،،،

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الفريق أول ركن ياسر العطا: المرحلة القادمة ستشهد دمج القوات المساندة داخل مؤسساتنا النظامية بلا أستثناء
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
الصراع المدني–الإسلامي في السودان مأزق الدولة ومسارات النجاة
منبر الرأي
الليك … ليك … كان لبن عشر سوي في عينيك .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين
تغير المعادلة نجاح للديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

الحقيقة التي لم يذكرها البرهان في وول ستريت جورنال..!!

عبدالمنعم النور
منبر الرأي

مَنِ اَلْمُسْتَفِيْد مِنْ رَفْعِ اَلْعُقُوْبَاْتِ عَنِ اَلْسُّوْدَاْنْ ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
عادل الباز

الحكومة تغضب… لماذا!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
منبر الرأي

“عبقريات” الإنقاذ: ’الدغمسة‘ الشاملة للتمكين!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss