نصف إله ونصف ديكتاتور! .. بقلم: عبدالله الشقليني
تم رفع الشعار التقليدي الثوري: ( من فوهّة البندقية تنبع السلطة السياسية ).
(1)
{ أرسل قرنق دعما من بلفام إلى أدورا، والتي قامت بشن هجوم مضاد أدى الى دحر مجموعة قاي توت .وقتل قاي توت. وقُتل صمويل قاي توت نفسه أثناء القتال.كان هذا في 30 مارس 1984. لم يكتشف جثمانه إلاّ بعد يومين. عند سماعه بالأخبار، أقلّ د. جون قرنق وكاربينو كوانين بول طائرة مروحية الى أدورا، حيث قام كاربينو بجلد جثمان قاي توت المتحلل، خمسين جلدة بينما كان قرنق ينظر إلى ذلك باستحسان. في ذلك الوقت أكان من الممكن التعرف على جثمان قاي توت، لولا أصبعه الممييز. بعد ذلك بقليل كتب قرنق إلى مكتب الجيش الشعبي في لندن، بأن صموئيل قاي توت تم دفنه بما يستحقه من تشريفات عسكرية بعد موت قاي توت. انسحب مؤيدوه إلى السودان وأعادوا تنظيم أنفسهم تحت راية أنانيا-2. تلى ذلك فترة مريرة من الحرب بين الجنوبيين أنفسهم ( بين أنانيا -2 والجيش الشعبي لتحرير السودان ). والتي كُتب عليها أن تستمر لأربع سنوات. كانت الأرواح التي فُقدت في هذه الحروب، أكثر مما فقد في الحرب مع العدو خلال نفس الفترة. ومن الطبيعي أن يستغل العدو هذا الانشقاق، وقام بتزويد أنانيا-2 بالأسلحة والذخائر لمحاربة الجيش الشعبي لتحرير السودان.
(2)
(3)
(3) ونقتبس من (ص 271) من النص المُترجم:
(4)
عبدالله الشقليني
No comments.
