باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

نصف ربة منـزلٍ ونِصف قَمر ثقافي .. بقلم: عبد الله الشقليني

اخر تحديث: 4 يونيو, 2012 9:54 صباحًا
شارك

abdallashiglini@hotmail.com

(1)
سعيد هو من تكون لديه الأحلام ، وإن لم تتحقق .نحن لا نقوم بشيء خاطئ إن أحببنا . أنا أحب الوحدة ويَسكُنَني الضجيج ، ولكني لست ناسكاً . يمكنكِ أن تكوني كل شيء إلا امرأة عاديَّة . أقول عنكِ  :
نصف ربة منـزل ، ونصف قمر ثقافي ، و تبدين  مُذهِلة .

أنتِ .. رسم مُلون في زجاجٍ مُعشَّق على نافذة تَعلو عشرة أمتار من فوق رأسي . أغمضتُ عيني ، وفي الظلام بين حوائط الجفن  نبتت شَمسكِ . هكذا تعلمت أن أُنبِت الضياء من الظلمة أو هكذا يقولون  عند جلسات الصفاء  . في الطيف أحفر صورَتك ، وعِند الجوع أُجَسِّمها تمثالاً في قلب بطيخةٍ . أصنع من جسدَكِ الآهةً ، وعلى منضدة خشبيةٍ قديمة  تنتَصِبين  عاريةً .أنا الآن رجل مُزججٌ بالقَداسة . في غرفة حيث كنتُ أنام ، صحوت ثم انتصبتُ واقفاً للَحظة أُمجِّدَكِ . غشاء من نور النافذة يُغَلِّف نصف جسدي ، ويغسل نوره جسدكِ كاملاً.  

أضحى التُقى مَلمَساً من الفاكهة وعناقيد الصلوات على عُنق الحقيقة بلوراً في عينيَّ .خذيني لعوالمكِ ، فالمحبة يقين لا يأتي إلا مرة في العُمرْ . قاطرته تبدأ وقت تشائينَ ، وتنتهي صورته على صفحة ماءٍ يرتَعِشْ  .
(2)  
على ماء العِشق نرى صورتها ، ومن ضحك الطفولة حولنا : ينابيع المحبة تزدهي . في دفئ الحديث معها وأنت تتفكر ، تثبُ العصافير من وجنتيها وتُطربنا موسيقى الكون . تكوَّر الزمان في البُرهة . الجسد أكثف مما ينبغي  يرفرف عافية ، ويتخفف من ثِقل أحماله . الروح تُبسط سطوتها علينا . الأرض تُرضعنا من نعيمها. النفس أمّارة بنـزوع العِشق للانفلات . سهر العيون يُكحِلها ، والذكريات تُنضِّرها . لحظة السكون بين الحرف والحرف تُطلُ هي علينا .

لن نسمع غير (  صوتها لما سرى ) ببَحَّة الأنوثة المُحببة . تنفلت البراءة في أول كلامها ، ثم تُصحِحه وهي تسرُد ثم تستدرك ، وأنا جالس أتأمل الجمال يضرب شواطئي بالمَدِّ والجزر . أتأمل كم هي الدُنيا فَرِحة وأنا ألمس أجنحة الفراش في وجنتيها ترِف بين الحُمرة واصفرار الخوف مني ومن غيوم العِشق .

عبد الله الشقليني
25/09/2005 م

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تتعدد الأسباب والفتور واحد .. بقلم: نورالدين مدنى

نور الدين مدني
منبر الرأي

انقلاب اللصوص .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

في رواية موسم الهجرة الئ الشمال للاديب الطيب صالح -3- … بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

الباز والسلطه القضائيه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss