باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نصنعُ الأحذيةَ ويسرقون الطرقات.. كلام في انقطاع الحِكمة .. بقلم: وجدي كامل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

انقطاع الحكمة ظاهرة ربما باتت تشمل الكثير من المجتمعات المعاصرة، التى غدت تنمو بدون خدمة جاهرة وجهيرة من الحكمة. والحكمة زبدة التجربة وعصير الخبرة من التاريخ، وعين الفائدة من مساهمة ومشاركة الكبار وحسن تفاعلهم، وبلاغة أثرهم على من هم دونهم من الأجيال النامية الصاعدة في حقل السياسة والإدارة المجتمعية.

ذلك ما آل إلى إختفاء، وأحال التجارب إلى درج و مدرج من الأخطاء المفتوحة، والحياة العارية، المنتهكة الجريحة.
قديما كان المثل قد قال: الما عندو كبير يشترى ليهو كبير. ويبدو أن شراء الكبير قد صار أمرا عسيرا وسلعة غير رائجة في سوق الوطنية المعاصرة. فواحدة من أوجه أزمات إدارتنا السياسية الحاضرة، هى غياب الكبير من صناعة القرار، بما عرف عنه من حكمة ودراية ورؤية متوازنة. فكثير من القرارات والسلوكيات القيادية صارت تتحول إلى مشكلات وعقبات في التطور، وهى بعض مما أورثنا له الحكم العضوض في العقود الفائتة.
ويمكن حصر بعض مشكلاتنا المسلكية أو وعثاتنا أونكباتنا، في أننا لم نعد نستمع إلى بعضنا البعض، ولا نحفظ سبق الافكار بردها إلى مصادرها، أو نحب الخير للآخر كما نحبه لأنفسنا، أو نقول لمن عمل صالحا لقد أحسنت.
التغيير لا يتحقق من دون التواضع والامتثال لمنظومة أخلاقية، ورابطة متينة وراسخة، تسمح بالأمانة مع النفس أيضا، وتطهرها من السيئات بحب الآخر وإدراك أهميته، مهما خدعتك أفكارك وصورته أنانيتك بعدم أهميته أو جدواه.
نعم تلك صفات بشرية تتوفر في كل زمان ومكان، ولكنها لا ترقى في النتيجة النهائية إلى إعاقة العمل الجماعي العام، مثلما هو حال عملنا العام المعاق والطاعن في الخراب.
فنحن نفلح في إعاقة بعضنا البعض، وليس الإعانة بالتفوق والتميز للحدود الأبعد القصية. فما أن يجمعنا العمل العام، حتى ننشط في عمليات التدمير برفع رايات الاختلاف والشقاق، لنقضي به على أجمل وأفضل الأفكار التى كنا قد أوجدناها معاَ، وكان من الممكن أن تصبح أكثر نفعا ومنفعة إذا ما حافظنا عليها. فالفكرة الممتازة نصنعها نحن، ونحولها إلى أيقونة، ثم ما نلبس أن نجتمع على تحطيمها، لا لعيب فيها، ولكن لعيوب فينا نحن، بسبب عدم توفر الشجاعة أو الأمانة الكافيتين لنبذ تلك العيوب، وتصحيح الأخطاء، ونقد التفكير، ولعنة تضخم الأنا.
ماذا لو كان هنالك جهاز لشفط شحوم الأنا وقبلنا التعرض لإشعاعاته القاسية، والاحتكام لفوائده. لو كان ذلك لأصبحت مشكلاتنا أقل، ووحدتنا أكثر صونا وصيانة، وثورتنا بصحة وعافية و على ما يرام.
أكتب عن الثورة التي تأكل أبناءها وبناتها، وعن لصوص الثورات، والراغبين في إبقاء الحال المائل، حتى يحتفظوا بثرواتهم وامتيازاتهم، وبمكاسب ومكتسبات حققوها بطرق غير نزيهة أو مشروعة. فالانشقاقات تزداد في قلاع تنظيمات التغيير، والحروب القبلية تظل تصنع لأسباب تافهة، والناس تموت في الأرياف والمناطق المهمشة، وسماسرة الحروب وتجارها تزداد أعدادهم و تتضاعف ثرواتهم، ويضاعفون أطماعهم. ينمون الأخطار والمخاطر بالاتجار بالأسلحة والدين والأفكار العتيقة، ويمتنعون عن الصلح مع التقدم وأفكار الإصلاح والنهضة، ليس لأن تلك الأفكار سيئة، ولكن لأنها تقضي على المصالح وصناعة الأوهام والأساطير التي أدمنوها وخاضوا بسببها في دماء وطن جريح.
الثورة لن تنتصر بالأمنيات، وليس بالتقاء الرغبات للتغيير السياسي فقط، وإنما بنبذ وتحويل بنيات التخلف الاجتماعي في ذهنية النخب أولاَ، وتربية المؤيدين بطرد الكراهية والقبلية والعنصرية من النفوس، بالانخراط لأجل إنشاء الطرق السريعة للتنمية والوعى الاجتماعى المستنير.
التقاعس عن مشروع التنمية، والتنمية كاستراتيجيات في أنواعها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تقليد سياسي تليد، اتبعنا مساراته منذ الاستقلال، ولا يزال يرفع من سقوف خساراتنا، ويسهب في مراكمة هزائمنا على نحو ساحق وماحق وعميق.
نحتاج إلى الحكمة، ونظل مطالبين باليقظة والتفاؤل والحذر، حتى نصل إلى بر أمان نسبي ومؤقت، لكي نواصل المسير من جديد إلى الأمام.
نحجنا في التحشيد وتأليف الغضب لإسقاط نخبة الإنقاذ، والإلقاء بأكثرية قياداتهم في السجون، ولكن لم ننجح بعد في إسقاط الطبقة واقتصادها اللعين، وثقافتها الاجتماعية الوعرة، وذلك ما يحتاج إلى ثورات وثورات في العقول أولاَ، بخلق نظريات واستراتيجيات الثورة والتغيير، وإخضاع البنيات الإجتماعية لأحكامها. من دون ذلك سنظل نصنع الأحذية بينما هم سيسرقون الطرقات..

wagdik@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الفيتوري….وعبد الخالق محجوب: لا تحفروا لي قبراً
منبر الرأي
بين عوضية محمود وعشة الفلاتية أوجاع ملايين النساء غير المرئيات .. بقلم: حافظ حسين
منبر الرأي
نوفمبر 1988: وصلت طائرة الميرغني الخرطوم واتخذ الاسلاميين قرار الانقلاب .. بقلم: محمد فضل علي/كندا
منبر الرأي
اتفاق جوبا لن يحقق السلام المستدام. . بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
لا يشبه الحزب الديمقراطي ولا الختمية .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤتمر جوبا… يا سليم الذّوق .. بقلم : عزالعرب حمد النيل

عز العرب حمد النيل
منبر الرأي

حل الحكومة.. سناريو متوقع: مراقبون: حل الحكومة سيتم عبر خروج مظاهرات تفوض البرهان لإستلام الحكم

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطورة أجهزة الإعلام والإعلاميين …. بقلم: بقلم أحمد جبريل علي مرعي

أحمد جبريل علي مرعي
منبر الرأي

من أنا بدونك يا وطن؟ .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss