Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
News

نص خطاب رئيس الوزراء بمناسبة الذكرى الاولى لفض الاعتصام

اخر تحديث: 3 يونيو, 2020 8:40 صباحًا
Partner.

 

(سونا) – اكد الدكتور عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء على ان الاعتصام الجماهيري امام القيادة العامة مثل ذروة الحراك الثوري الذي بدأ في ديسمبر 2018، مستلهما كل نضالات الشعب السودانى من اجل استعادة الديمقراطية منذ الفجر الكالح لانقلاب 30 يونيو 1989. اجتمعت كلمة شعبنا بكافة مكوناته الاجتماعية والنقابية والسياسية وقواه المطلبية الحية مرددة هتاف الثورة الباسل (حرية، سلام، وعدالة)،جاء ذلك فى خطابه بمناسبة الذكرى الاولى لفض اعتصام القيادة صباح اليوم وفيما يلى تنشر (سونا) نص البيان :

In the name of God, mercy.

شعبنا الصامد الصابر المنتصر
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أقف امامكم اليوم لأخاطبكم في ذكرى واحدة من أكثر اللحظات حزناً والماً في تاريخنا المعاصر، وهي الذكرى الأولى لجريمة فض الاعتصام الثوري الذي انعقد جمعه امام القيادة العامة في العاصمة الخرطوم وفي ولايات السودان المختلفة منذ 6 ابريل 2019.
مثل الاعتصام الجماهيري ذروة الحراك الثوري الذي بدأ في ديسمبر 2018، مستلهما كل نضالات شعبنا من اجل استعادة الديمقراطية منذ الفجر الكالح لانقلاب 30 يونيو 1989. اجتمعت كلمة شعبنا بكافة مكوناته الاجتماعية والنقابية والسياسية وقواه المطلبية الحية مرددة هتاف الثورة الباسل (حرية، سلام، وعدالة)، وانحازت قوات الشعب المسلحة بضباطها وجنودها الشرفاء لهذه الوحدة، ونجحنا مجتمعين في اسقاط نظام المؤتمر الوطني وفتح صفحة جديدة في تاريخ الوطن.
ظهر الي العيان في خضم الاعتصام عظمة وجمال الشعب السوداني، وتفجرت فيه طاقات وابداعات الشابات والشباب في التكافل والتنظيم والتخطيط ونبذ العنصرية وقبول الآخر، والفن والموسيقى والتشكيل والجداريات وجمهورية أعالي النفق وغيرها من المشاهد التي لن تغيب عن ذاكرة شعبنا، وترسم لوحة ثورة عظيمة ابهرت بجمالها وسلميتها وجسارتها العالم اجمع. وعكس كل ذلك الجمال كيف قاوم الشعب السوداني مشروع القبح والتشويه والدمار الذي ظل يحاول إعادة صياغة الشخصية السودانية على مدى ثلاثين عاماً من حكم الفساد والاستبداد.
ثم جاءت ملحمة الفداء العظيمة في فجر الثالث من يونيو، التي ستظل ذكراها خالدة في كتاب التاريخ، فاصلا بين الجسارة والجبن، والوفاء لمستقبل كريم في مواجهة طعنة الغدر اللئيم.
يومها تقدم شهداؤنا العظماء لينضموا الي الركب الماجد لشهداء الشعب السوداني في الحراك الثوري وفي معارك الحرية والعدالة في بقاع بلادنا المختلفة، ويرتقوا في معراج المجد والتضحية… فداءاً لشعبهم ولثورته العظيمة من اجل الحرية والكرامة والمستقبل الأجمل للأجيال القادمة.
انني أؤكد لكم جميعاً، ان تحقيق العدالة الشاملة والقصاص لأرواح شهدائنا الابطال في مجزرة فض الاعتصام، وفي جريمة الثامن و العاشر من رمضان التي سبقتها و للجرحى والمفقودين، هي خطوة لا مناص ولا تراجع عنها، وانها ضرورية للغاية من اجل بناء سودان العدالة وسيادة حكم القانون الذي ننشد، ومن اجل كسر الحلقة الشريرة للعنف السياسي واستخدام السلاح ضد المواطنين .
هذه الحلقة الشريرة التي فتحت جرحاً غائرا في النسيج الاجتماعي للسودان، ظل ينزف منذ احداث توريت 1955، مرورا بالحرب الأهلية في الجنوب التي اتسعت رقعتها لتشمل دارفور وجبال النوبة وجنوب كردفان والنيل الأزرق وشرق السودان وضحايا مذابح كجبار وبورتسودان وشهداء الحركة الطلابية وشهداء سبتمبر 2013 وغيرهم، من ابناء الشعب السوداني الذين دفعوا ارواحهم ثمنا لغياب دولة العدالة والمساواة والمواطنة والقانون في السودان.
كل هذا النزيف كان بسبب استرخاص الدم السوداني في خضم العملية السياسية وغياب المشروع الوطني الذي يجمعنا. انني أقف امامكم اليوم لأقول من موقع السلطة التنفيذية الذي جاءت به هذه التضحيات، بأن الدم السوداني غالي وان الدم السوداني واحد، وانه لابد من الكشف عن المجرمين الحقيقيين وراء جريمة فض الاعتصام ومحاسبتهم. اننا في انتظار اكتمال اعمال لجنة التحقيق المستقلة والتي سيتبعها تقديم كل من يثبت توجيه الاتهام ضده بالمشاركة في مجزرة فض الاعتصام لمحاكمات عادلة وعلنية. وذلك من اجل إيقاف هذا النزيف وضمان تحقيق العدالة في معناها الشامل وصناعة السلام الاجتماعي المستدام في السودان.
وهنا لا يفوتني ان أقدم التحية والاجلال، والتعزية مرة أخرى، لأسر الشهداء والجرحى. لكل ام مكلومة واب مفجوع في فلزات اكبادهم، والذين نجحوا في تنشئتهم ليخرجوا الي العالم وهم بهذا النبل ويرسموا بدمائهم هذه اللوحة الخالدة للفداء والبسالة والتضحية ولعل عزاءنا الوحيد ووفاءنا الحقيقي لدماء شهدائنا الابطال، يتمثل في الدفع بكل الجهود والعمل المستمر بلا كلل وبلا ملل، من اجل انجاز واجبات الثورة التي ضحوا بأرواحهم من اجل انتصارها.
ان معركة ترسيخ الديمقراطية في السودان، والدفع بقاطرة التنمية من اجل بناء وطن يليق بشعبنا العظيم هو الوفاء الحقيقي لدماء الشهداء. نحن قادرون على تجاوز كل التحديات التي تواجهنا في كافة المجالات إذا تمسكنا بالوحدة التي جمعتنا في مرحلة الحراك الثوري وهو العهد الذي تركنا عليه شهداءنا الابرار، وتجاوزنا الخلافات السياسية الصغيرة والمناوشات غير المفيدة والتفتنا الي الهم الأكبر وهو هم وواجبات بناء دولة التنمية و الديمقراطية في السودان التي تسعنا جميعاً.
لقد نجحت دول كثيرة في محيطنا وحول العالم، مثل رواندا، وجنوب افريقيا والارجنتين وكندا والمانيا والبرازيل وتشيلي وغيرها من البلاد، في تجاوز صفحات دامية في تاريخها عبر مناهج العدالة الانتقالية وبرامج التصالح الاجتماعي، ولكن هذه الخطوات لا تبدأ الا بالكشف عن الحقيقة الكاملة من اجل الوصول الي المصالحة. يجب ان نكشف الستار عن كل ما حدث وكما حدث، ونحاسب المجرمين الحقيقيين ونقول باعلى الاصوات وباقوى الافعال: لن نسمح أبدًا بتكرار هذه الجرائم مرة اخرى امام اعيننا وفي بلادنا، من اجل بناء دولة سيادة حكم القانون . ان ما اتعهد به امامكم جميعا في محراب الوطن، وهو ما ظللت اعمل عليه منذ اللحظة الاولى لتقلدي منصب رئاسة مجلس الوزراء الانتقالي، ان ابذل كل جهدي من اجل ايقاف نزيف الدماء السودانية الغالية. ان الدم السوداني لهو اغلى واجل من اي ثمن نبذله من اجل صونه وحفظه وصيانته.

دماء الشهداء لن تذهب سدى، بل هي قناديل من نور، تضئ لنا الطريق نحو العدالة والسلام الشامل ووضع أسس العدالة و الديمقراطية والتنمية المتوازنة.

سنصمد وسنعبر وسننتصر
المجد والخلود لشهدائنا الابطال
حفظ الله السودان وشعب السودان
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

News

“لجان المقاومة” تكشف لـ”الشرق” ملامح الإعلان السياسي

Tariq Al-Zul
News

برمة ناصر: ملتزمون بالعملية السياسية الجارية واجتماعنا ببعض القيادات في بيت مناوي ليس عملية سياسية جديدة

Tariq Al-Zul
News

تقرير ميداني من لجنة أطباء السودان المركزية عن إصابات مواكب 20 يونيو 2022 .. إصابات بالرصاص وحالات دهس بعربات تتبع للقوات النظامية

Tariq Al-Zul
News

لواء مصري سابق يستبعد اندلاع الحرب بين مصر والسودان

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss