باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

نظافة اليد.. قوة للعين! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 24 يونيو, 2018 9:29 صباحًا
شارك

 

 

خصّصت الإذاعة البريطانية برنامجا تفاعلياً بالأمس سداه ولحمته (قضية سودانية بإمتياز)! وهي الهوة السحيقة التي تفصل بين الحاكمين والمحكومين؛ من حيث الرفاه والمسغبة، والإمتلاء والخواء، والكفاية والعوز! وينطلق البرنامج من مسلمة لا خلاف عليها تقول إن المتنفّذين وأهل السلطة والوزراء وأصحاب المناصب السياسية والبرلمانيين يعيشون في رفاهية لا تخطئها العين بينما تتضوّر شعوبهم جوعاً وعطشاً وتتمرّغ في فقر وعوّز، ولا تجد الخدمات في حدها الأدنى؛ فهم ينعمون (بمطايب الحياة) ولا يكادون يخفونها عن الناس، بل ربما لا تتم سعادتهم إلا بإظهارها والتحدّث بها مع انها (نعمة غير مُستحقة) وليست النعمة الخالصة السابغة المشروعة البريئة من الاختلاس والغصب التي قال عنها رب العزة (وأما بنعمة ربك فحدّث)!

وتداعت فقرات البرنامج تستفتي الناس فتوالت الشهادات والإستشهادات التي تؤكد على هذه الحالة وتشير إلى انشغال الحاكمين والمتنفّذين بدنياهم الخاصة! ومن أمثلة ذلك في السودان أن الناس في أحلك أوان الأزمة الاقتصادية الطاحنة يرون المسؤولين وأسرهم منشغلين بشواغلهم الخاصة عن سواد الناس؛ بل يرى الناس كيف أنهم يتحركون في أعراس أبنائهم وبناتهم البهيجة وبين أنديتهم ومطاعمهم الخاصة وأسفارهم المليارية في أوج أزمة إنعدام السيولة وعجز المواطنين عن سحب ما يملكون! ولا تقل لي أن حالة الإعسار هذه تجيز أسفار الرسميين من أجل نوافل العبادات، أو المهام التي يمكن أن تقوم بها السفارات؛ فكما للدين عزائم ونوافل ومندوبات كذلك لمهام الوطن عزائم ونوافل ومندوبات!

لقد ربط البرنامج بين هذه الحالة التي يعيش فيها المسؤولون بمعزل عن حياة شعوبهم وبين المواطنين الذين لا يجدون شروى نقير أو (قشرة نواة تمرة) من الخدمات التي يقع واجب توفيرها على هؤلاء المسؤولين! وعلى سبيل المثال كيف يفهم الناس سفر المسؤول الأول عن صحة المواطنين إلى مدن العالم القصيّة من أجل (نتوء في القضروف) أو من أجل جلسة (للدلك الطبيعي) وهي نافلة بالقياس الى أمراض المواطنين القاتلة التي يحملها أصحابها وقوفاً بها على أبواب المستشفيات المعطوبة!

كان اتفاق أغلب متحدثي البرنامج أن مبعث هذه المفارقات هو الفساد، وأشاروا إلى أن الفساد يمكن أن (يتوحّش) فيتحوّل إلى مرحلة (الإستباحة الشاملة) التي تجعل المواطنين في واد آخر (غير ذي زرع) غير الوادي الذي يعيش فيه من يديرون شؤونهم! وكان السؤال الرئيسي يدور حول كيفية (ردم هذه الهوة) التي تفصل بين الحاكمين والمحكومين، وكيفية إعادة الأموال والموارد العامة والخدمات لصاحبها الحقيقي؛ وهو الشعب.. لا أن يستغل بخيرات البلاد (عشرات فقط) من الذين وضعتهم الأقدار في سدة السلطة! وهنا يبرز التساؤل المحوري المحيّر: مَنْ يستطيع أن يتصدى للفساد ويشير إلى المفسدين وينظر إليهم في عيونهم.. ويجلبهم للعدالة؟ وهو سؤال لا يمكن إجابته إلا بمعرفة درجة (تغلغل الفساد في المفاصل)! وما إذا كان هناك مَنْ يقف في (بقعة نظيفة) بيد نظيفة لم تتلطّخ بهذا الإثم المبين!!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العقل الرعوي: أو إنت ساكت مالك آ (يا) طاها بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
حينما يختصر الكون في “اشتقتُ إليك”
منبر الرأي
المستقبل: من الدولة الفاشلة إلي الدولة المنهارة (3) .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي
منبر الرأي
نورة مذنبة والقانون واضح وعلى المدافعين عنها إستئناف الحكم أو مطالبة أولياء الدم بالعفو !! .. بقلم: – د. عثمان الوجيه
من فكي إلي دكتور: تغير اتجاهات المثقفين السودانيين في الأرياف تجاه التقاليد (1/2) …ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

سلام واحترام للسيد الإمام الصادق المهدي .. بقلم: الفاضل إحيمر – أوتاوا

طارق الجزولي
منبر الرأي

تفاضل وليس أفضليه : المراه من التراتيبيه الجاهلية إلى التراتيبيه ألقرانيه .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الاطباق الطائرة وملف أمر قبض الرئيس البشير … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss