Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Abdullah Al-Aqaf Show all the articles.

نعـــــم ولا !

اخر تحديث: 14 مارس, 2009 9:20 صباحًا
Partner.

Contents
  • (كلام عابر)قال السيد وزير الحكم المحلي والخدمة المدنية في لقاء صحفي في صحيفة “الخرطوم” مبررا مواصلة استقواء الجهات الجابية للضرائب والرسوم لقوات الشرطة رغم صدور قرار سابق من رئاسة قوات الشرطة بمنع هذه الممارسة، قال إن المواطن البسيط عليه ” أن يفهم أن العوائد التي تفرض عليه تعود إليه في شكل خدمات مثل التعليم والصحة وإصحاح البيئة وغيرها ولا يستطيع موظف الضرائب والعوائد إجبارهم عليها” وأضاف سيادته “أما مسألة تدخل الشرطة فهناك بعض الأسر تقاوم دفع الرسوم وتتعرض أحيانا للموظف” وأوضح حقيقة أن الموظف الجابي ضابط إداري ولذلك توفر له المحلية الحماية “أثناء تجواله لجمعها” وقال أيضا إن الجبايات “مسألة عادية من أجل توفير الخدمات وتوجد حتى في الدول الكبرى”.“نعم” للعوائد والرسوم والضرائب فهي نموذج من أرقى نماذج التكافل الاجتماعي والتزام أخلاقي ووطني من المواطن نحو وطنه ومجتمعه ، وهي “مسألة عادية” فعلا،كما ذكر السيد الوزير، نجدها في دول العالم الكبرى منها والصغرى ، ولكن “لا” لاستخدام القوة أو التهديد باستخدام القوة لتحصيل هذه العوائد فهذه “مسألة غير عادية” خالية من أي سند أخلاقي أو قانوني أو منطقي وممارسة غير حضارية لا تحدث في دول العالم حتى المتخلف جدا منها. قبل سنوات مضت كانت في كل مدينة في السودان محكمة للعوائد يختصم إليه المواطن والدولة بعد أن تقوم الدولة بإحالة الممتنعين عن الدفع للمحكمة، وكانت محكمة العوائد ، وهي جهاز قضائي له سلطة الحكم والتنفيذ بحفظ هيبة الدولة وكرامة المواطن باعتبار أن أصل الاشياء هو ألا تناقض بين هيبة الدولة وكرامة المواطن، وليتنا نسترد من جديد هذه الفضيلة الضائعة، وليتنا نسترد ذلك الإحساس بوجود حق معلوم للدولة في أموال المواطن في التزام متبادل بين الإثنين ، وهو إحساس أخذ يضعف بمرور السنين حتى تلاشي تماما لدى المواطن الذي يستند أخلاقيا في منحاه بعدم وجود مقابل على الأرض لما يحمل على دفعه أو أن المقابل قليل لا يرقى للمبالغ الكبيرة التي يدفعها تحت مختلف المسميات ومن عدة جهات تتنازع فيما بينها وتتسابق للنيل من المواطن. “نعم” لدفع العوائد،من حيث المبدأ رغم كل المآخذ عليها ، ولا للجباية بنفس طريقة جند محمد علي باشا رغم الفاصل الزمني.حزنت لاختزال دور الضابط الإداري في الجبايات، كما فهمت من حديث السيد وزير الحكم المحلي، بعد أن كان ضابط الحكومة المحلية(وهو الاسم القديم للضابط الإداري) في أزمنة جميلة مضت صاحب رسالة اجتماعية وحضارية وتنويرية في المجتمعات تتجاوز حيز مكتبه الزماني والمكاني.قبل الختام:استعرت عنوان المقال من العمود الرشيق الذي يكتبه في الصفحة الرياضية أخي الاستاذ الصادق عبدالوهاب.(عبدالله علقم)Khamma46@yahoo.com
  •  

(كلام عابر)
قال السيد وزير الحكم المحلي والخدمة المدنية في لقاء صحفي في صحيفة “الخرطوم” مبررا مواصلة استقواء الجهات الجابية للضرائب والرسوم لقوات الشرطة رغم صدور قرار سابق من رئاسة قوات الشرطة بمنع هذه الممارسة، قال إن المواطن البسيط عليه ” أن يفهم أن العوائد التي تفرض عليه تعود إليه في شكل خدمات مثل التعليم والصحة وإصحاح البيئة وغيرها ولا يستطيع موظف الضرائب والعوائد إجبارهم عليها” وأضاف سيادته “أما مسألة تدخل الشرطة فهناك بعض الأسر تقاوم دفع الرسوم وتتعرض أحيانا للموظف” وأوضح حقيقة أن الموظف الجابي ضابط إداري ولذلك توفر له المحلية الحماية “أثناء تجواله لجمعها” وقال أيضا إن الجبايات “مسألة عادية من أجل توفير الخدمات وتوجد حتى في الدول الكبرى”.
“نعم” للعوائد والرسوم والضرائب فهي نموذج من أرقى نماذج التكافل الاجتماعي والتزام أخلاقي ووطني من المواطن نحو وطنه ومجتمعه ، وهي “مسألة عادية” فعلا،كما ذكر السيد الوزير، نجدها في دول العالم الكبرى منها والصغرى ، ولكن “لا” لاستخدام القوة أو التهديد باستخدام القوة لتحصيل هذه العوائد فهذه “مسألة غير عادية” خالية من أي سند أخلاقي أو قانوني أو منطقي وممارسة غير حضارية لا تحدث في دول العالم حتى المتخلف جدا منها. قبل سنوات مضت كانت في كل مدينة في السودان محكمة للعوائد يختصم إليه المواطن والدولة بعد أن تقوم الدولة بإحالة الممتنعين عن الدفع للمحكمة، وكانت محكمة العوائد ، وهي جهاز قضائي له سلطة الحكم والتنفيذ بحفظ هيبة الدولة وكرامة المواطن باعتبار أن أصل الاشياء هو ألا تناقض بين هيبة الدولة وكرامة المواطن، وليتنا نسترد من جديد هذه الفضيلة الضائعة، وليتنا نسترد ذلك الإحساس بوجود حق معلوم للدولة في أموال المواطن في التزام متبادل بين الإثنين ، وهو إحساس أخذ يضعف بمرور السنين حتى تلاشي تماما لدى المواطن الذي يستند أخلاقيا في منحاه بعدم وجود مقابل على الأرض لما يحمل على دفعه أو أن المقابل قليل لا يرقى للمبالغ الكبيرة التي يدفعها تحت مختلف المسميات ومن عدة جهات تتنازع فيما بينها وتتسابق للنيل من المواطن. “نعم” لدفع العوائد،من حيث المبدأ رغم كل المآخذ عليها ، ولا للجباية بنفس طريقة جند محمد علي باشا رغم الفاصل الزمني.
حزنت لاختزال دور الضابط الإداري في الجبايات، كما فهمت من حديث السيد وزير الحكم المحلي، بعد أن كان ضابط الحكومة المحلية(وهو الاسم القديم للضابط الإداري) في أزمنة جميلة مضت صاحب رسالة اجتماعية وحضارية وتنويرية في المجتمعات تتجاوز حيز مكتبه الزماني والمكاني.
قبل الختام:
استعرت عنوان المقال من العمود الرشيق الذي يكتبه في الصفحة الرياضية أخي الاستاذ الصادق عبدالوهاب.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

 

Clerk

Abdullah Al-Aqaf

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

في جوار آل فورد وروكفلر! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

Dr. Mortisa Al-Ghali
Opinion

ونحن الدنيا الما مسكنا .. يا المحبوب! .. بقلم: البراق النذير الوراق

Lightning, vows, paper.
Opinion

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

Tariq Al-Zul
Opinion

السودان و التدخل الخارجي .. بقلم: د/ أوشيك آدم علي

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss