نعمة الباقر: صحفية سودانية لم يشدها لون بشرتها إلى الوراء.. فنالت جوائز عالمية! .. بقلم: عثمان محمد حسن
و اقتطفت، ضمن ما اقتطفت، جملاً من لقاء نعمة مع صحيفة ( ذي أوبزيرفر)
“.. لم يشدني لون بشرتي إلى الوراء إطلاقاً….. لا يهمني ما قد تتوقع أن
و تقارن صحيفة ( القارديان) نعمة الباقر بالمراسلة الصحفية الأمريكية
هذا و نحن نشاهد، يومياً، في قنواتنا التلفزيونية آنسات و سيدات يمارسن
و يمتد تأثير البياض و التبييض السالب من التلفزيون إلى المكاتب و البيوت
و قد التقى شقيقي حسن إحدى النماذج المقلدة ل( نجمات) التلفزيون بعد فراق
أما نعمة الباقر أحمد عبدالله فسودانية (حربية) متمسكة بسودانيتها بلا
ظلت نعمة تعلِّق على المشاهد و الأحداث، طوال الطريق، و سيارتها ترتفع و
و نعمة الباقر وُلدت في السودان في عام 1978 و حُق لأبيها الاعلامي
و قد تحصلت نعمة على بكالوريوس في الفلسفة من كلية لندن للاقتصاد. و
و تقول ( القارديان) أن نعمة ( قادت) مجموعة السي إن إن التي قامت بتغطية
نالت نعمة الباقر جائزة ( الجمعية الملكية للبث الاذاعي و التلفزيوني)
و يقول استيوارت برفس، رئيس الجمعية الملكية سالفة الذكر و المدير
إن سايمون البوري يغار على مواطنته نعمة ( المبهرة) أن تتولى رعايتها جهة
فقط علينا أن نتساءل:- هل كانت نعمة ستحوز كل النجاح الذي حققته و السمعة
قلتُ ذات يوم من أيام الغربة و كان رفيقي الشجن:- ” طائرٌ ضيعَ الوطنْ..
و ما نعمة الباقر سوى عينة من عينات الجياد الأصيلة.. و ما الكثيرات
يا أيها السودانيون انتفضوا على الفساد و التزوير في كل مكان داخل
No comments.
