باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسين الزبير عرض كل المقالات

نعم الاله على العباد كثيرة واجلهن نجابة الابناء (2) .. بقلم: حسين الزبير

اخر تحديث: 14 سبتمبر, 2019 7:59 صباحًا
شارك

 

 

جيل البطولات

يا ابناء هذا الجيل العظيم ، يا من قدتم هذه الثورة واشعلتم شرارتها في ديسمبر 2018، انتم امل هذه الامة، ودرع الثورة وحماتها. ولذلك يخاطبكم الشاعر محمد المكي ابراهيم:
جيل العطاءْ…
أبداً يزلُّ المستحيل لعزمنا .. وسننتصرْ
وسنبدعُ الدنيا الجديدةَ وفقَ ما نهوى
ونحمل عبءَ أن نبني الحياة ونبتكرْ

ورغم ان قيادة الدولة المدنية من ابناء الجيل الوسيط ، اي الجيل الذي جاء بعد اكتوبر وربما بعد ابريل ، الا انكم انتم اصحاب المستقبل، واعني بالمستقبل الفترة 2030 – 2060. وكان راي قيادة الثورة (قوي الحرية والتغيير) صائبا في اسناد مسؤولية الفترة الانتقاليه للكفاءات والتكنقراظ، الذين “قفلوا” العلم واكتسبوا الخبرة في شتي انحاء العالم، وسنجني ثمار هذا القرار الصائب ، محصولا وفيرا، في اعادة دولة المؤسسات ، وكنس آثار الفساد والتمكين، واعادة العافية للاقتصاد، واصلاح المناهج التعليمية وبرامج التدريب. واهم من ذلك الاعتناء بثرواتنا القومية في باطن الارض وظاهره لتكون سلعا نفيثة، تاخذ علامتها التجارية من اسم السودان. واعتقد ان الشعب السوداني كله يثق في تيم الدكتور حمدوك ويحملونه في حدقات العيون.

لكن هل انتهي دور جيل البطولات بنجاح الثورة وتكوين حكومة الفترة الانتقالية؟ ابدا لا، كما كانت تقول هتافاتكم (الثورة بدت يادوب) ، نضال جيل البطولات بدا يادوب. وكما تعلمون جميعا، نحن شعب اسطي ، وكذلك شعب (عارف كل حاجة). فكل واحد منا يعتقد في اعماقه ان الحكمة عنده، ولو استشاره الدكتور حمدوك لفلح. مع ان الوحيد الذي يعرف الفلاح لحكومة الفترة الانتقالية ، هو الدكتور حمدوك الذي اصر علي ان يكون الوزير من اهل العلم و المعرفة والخبرة في مجاله. اقول هذا لانني سافتي في واجباتكم خلال الفترة الانتقالية، لا لانني انتمي للشعب العارف في كل شئ، لكن لاسلط الضوء علي بعض واجباتكم:

حراسة الثورة
كما نبهنا الدكتور الاصم ، ان لم نحرس الثورة فانها كالكنز الثمين الملقي علي قارعة الطريق. وحراسة الثورة في رايي ذو شقين: حراستها من الاعداء ، وحراسة اداء السلطة التنفيذية. الاولي انا واثق انكم انشاتم الاجسام المتخصصة لمراقبة الاعداء وكشف مؤامراتهم، لكني اريد ان اقترح عليكم بعض الوسائل في حراسة اداء الحكومة الانتقالية:
1. يجب ان تكون لكم لقاءات دورية بالوزراء ، لتناقشوا معهم هموم الشارع ومن بعد تخاطبوا الشارع بمخرجات لقاءاتكم هذه. ومن خلال هذه اللقاءات تستطيعون ان تفندوا الانتقادات المسمومة التي تبثها الثورة المضادة، وتبعثوا الطمانينة والرضي في نفوس الجماهير,
2. يجب ان يكون لجيل البطولات موقع في السلطة الرابعة. يجب تاسيس صحيفة لجيل البطولات يخاطبون من خلالها الحكومة والشعب، تساهمون في البناء وتدربون ابناء السودان علي الديمقراطية الصحيحة.
بناء الوطن بالعلم
هنا واجبكم تكوين اتيام بحثية وفق التخصصات العلمية، للوصول الي الحلول العلمية لتطوير الانشطة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية ، وانجع السبل لتقديم الخدمات للمواطن ، والوصول لانجع السبل لالغاء التهميش ووصول الخدمات الحكومية بل والاجتماعية والثقافية الي كل قرية في البلاد … هذه هي الفكرة وانتم ادري واعلم بالطرق التي تحقق مثل هذا الهدف.

رتق النسيج الاجتماعي
من اكثر مآلات ديكتاتورية الاسلام السياسي ضررا ، ما حدث للنسيج الاجتماعي من تشوهات نتيجة لممارستهم للانانية وحب الشهوات، واعلائهم قيمة المادة خصما علي تقاليد شعبنا التي عرفنا بها العالم، والتي كانت تجعل الصدقات تقدم سرا في جنح الظلام، والتكافل دون من اواذي ممارسة يومية . لنعيد للنسيج الاجتماعي بهاءه و رونقه، الحاجة ملحة لدراسة الآثار السالبه لممارسة اهل الاسلام السياسي في ثلاث عقود، دراسات علمية تحدد العلاج والوقاية. وانتم اهل العلم واهل المروءة ، ومن قبل ذلك كله اهل المستقبل.
نشر ثقافة الديمقراطيه واصول ممارستها
لتلعبوا دورا بارزا هنا ، يجب ان تكونوا منتمين لاحزاب سياسية موجودة الآن، او تسجلوا حزبكم الجديد. اذا فضلتم العمل من خلال احزابكم القائمة، الواجب الاول هو نشر ثقافة الديمقراطية في هذه الاحزاب ، والممارسة الصحيحة لها ، حتي نضمن ان تكون الانتخابات القادمة شفافة وديمقراطية ، وتعبر عن خيار الجماهير.

اسال الله العلي القدير ان يوفقكم لما يحب ويرضي، ويجزئ الشعب السوداني الصابر حزاء الصابرين المستغفرين.
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف الخلق والمرسلين.

hussain772003@yahoo.com

الكاتب

حسين الزبير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من تاريخ صناعة الصابون في السودان .. ترجمة بدر الدين حامد الهاشمي
الرياضة
المريخ في اختبار صعب أمام أمام روستيرو عصرا
ما خيارات مصر في السودان بعد سقوط الفاشر؟
للعام الثاني غزة تفضح ازدواجية معايير حقوق الإنسان لدى الغرب*
منبر الرأي
الجيش الابيض فى مواجهة كورونا .. بقلم: ناجى احمد الصديق الهادى /المحامى/السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نعم -كان الزبير باشا تاجر رقيق وعميلاً وأشياء أخرى يا كمال الجزولي .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

السودان يعلن وظائف وزارية شاغرة.. التقديم مفتوح عبر الإيميل، الواتساب، أو طائر الحظ!

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

أغنية الملكة النوبية تثير ذكرى فيلكس دارفور !! .. بقلم: محمد السيد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ترحيب ونحيب بجمهورية جنوب السودان الحبيب .. بقلم :د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss