نعم للثورة .. والتحية للشرفاء .. بقلم: الطيب الزين
الحراك الذي الذي اعنيه : هو خروج بعض قيادات حزب المؤتمر السوداني للشارع ومخاطبة الشعب وتبصيره بحقائق الأمور وحثه للخروج للشوارع تعبيرا عن رفضه لسياسات النظام الجائرة، وكذلك البيان الذي صدر من جانب الحزب الشيوعي، والذي دعى مناضليه للخروج وقيادات التظاهرات ، وكذلك حزب البعث العربي الاشتراكي الذي تقدم مناضليه الصفوف كالعهد بهم، وقد اعتقل البعض منهم، وقد حياهم المناضل محمد حسن بوشي، في خطابه الصوتي المنشور في صحيفة الراكوبة يوم أمس، انها خطوات مهمة جداً لإنجاز الثورة والتغيير الشامل الذي سيضع حداً لواقع الأزمة التي قاربت الثلاثين عاماً..! ان هذه خطوات نضالية جريئة، حتماً ستفتح بعض الصناديق المغلقة وتخرج بعض محتوياتها السرية والممنوعة. كما أنها ستنهي أسطورة أو تقديس تلك القضايا التي تشبه المحرمات وغير القابلة للتداول والنقاش من جانب أنصار الطغمة الحاكمة وستدفع بالبعض منهم للاقتداء بهؤلاء الشرفاء تبرأت لذمتهم بإعلان انحيازهم لصفوف الشعب، بعد فشل قياداتهم في تحمل المسؤولية، وستدفعهم صحوة الضمير المنتظرة ان كانت لهم ضمائر حية لاسقاط تلك الهالات المصطنعة عن بعض رموز حكمهم بحكم انتهاء صلاحياتها السياسية، ومعها كل «الخطوط الحمراء» و «الخطوط الصفراء» بعد تجربة الحكم التي فشلت في كل شيء، لم يعد هناك أحد فوق النقد، ولم يعد هناك من يخاف أو يخشى ممارسة هذه القيمة أو الفضيلة.
No comments.
