Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

نقاط و سيناريوهات في قضية تسريب الامتحانات .. بقلم: صلاح حمزة / باحث

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

(-) هناك في تقديري أربعة سيناريوهات ربما لا يخرج منها موضوع تسريب أسئلة امتحانات الشهادة السودانية سأقدم هذه السيناريوهات ثم اخوض بالتفنيد و البحث و التحليل المتواضع في هذه السيناريوهات و اسبابها حسب ما اري .

(-) في البدء ماهي هذه الاربعة سيناريوهات :
#اولها : أنه تم تسريب أسئلة الامتحانات بواسطة شخص عادي بغرض كسب شخصي و لمنفعة شخصية مادية كانت أو لمصلحة أحد أفراد أسرته أو معارفه ، #ثانيها : أن يكون التسريب بواسطة شخص مسئول أو شخص مكلف من شخص مسئول أو شخص مكلف من جماعة داخل مؤسسات الدولة و ما قام به هؤلاء الأشخاص أو الجماعات ربما يكون من ضمن الفساد الذي استشري في الأجهزة العامة للدولة ، #ثالثها : أن يكون التسريب بواسطة أشخاص أو مسئولين أو جماعات تعمل لهدم النظام الحاكم و طبعا دائما تقول هذه الجهات انها ربما تتعامل حتي مع الشيطان من أجل الكيد للنظام و إزالته بأي طريقة أو سبيل ،
#رابعها: و هو السيناريو الأخير و هو من جهات أجنبية تريد هدم الدولة باي وسيلة كالطرق الأمنية و الاستخباراتية و الاقتصادية و الاجتماعية لزعزعزة نسيج الدولة و ثقتها في مؤسساتها لذا سلكت هذا الطريق .
(-) في تحليلي يجب أولا أن لا نستبعد مسئولية الحكومة أو النظام الحاكم ابدا من التسبب في كافة السيناريوهات ، فمثلا السيناريو الأول و الذي يمكن أن يكون سببه هو عدم وجود وازع ديني أو وطني لمن قام بهذه العملية ، و غياب الوازع الديني و الوطني في تقديري هو من صميم مسئوليات الحكومة باهمالها لجانب مهم و ركضها و هرولتها نحو قطاعات أخري و صرفها و اهتمامها بهذه القطاعات علي حساب القطاعات الأهم مثلا قد قرأت اليوم لأحد الصحفيين يكيل التهم لوزير تنمية الموارد البشرية و لا ادري إن هذا الصحفي يعلم أو لا يعلم اهمية و خطورة وزارة تنمية الموارد البشرية التي باهمالها تهدمت الخدمة المدنية و انهارت القيم بالنسبة للعاملين بهذه الخدمة و أصبحت هذه الوزارة كالعربة “الخردة” التي تكمل بها عمليات “السمسرة” في البيع و الشراء و صارت أهميتها فقط في وجودها مع أن وزارة تنمية الموارد البشرية هدفها أن تعني بالانسان السوداني عموما و ترقيته و ليس فقط ترقيته في المجال الفني و تشغيل الماكينات و كيفية كتابة التقارير بل و في المقدمة تهيئة الخلق و السلوك و التي بفقدانها صرنا نسمع بمثل هذه التسريبات .
(-) الانشطارات و الانقسامات التي حدثت في النظام الحاكم الذي كان ينظر إليه الكثير من الناس بأنه المنقذ و الذي جاء ليقدم انموذجا ليس لتسيير و تقويم الدولة فقط بل لترقية الإنسان و الاهتمام يخلقه و سلوكه و دينه للاسف اصبح الناس يتفرجون كيف صار المامول فيهم يتعاركون و بتحاربون و يتنافسون ويشتم بعضهم بعضا في سبيل الحفاظ علي الكراسي أو الوصول إليها لذلك ليس بالمستبعد أن يقوم بهذه الجريمة أناس من داخل البيت في إطار المشاكسة و التعارك ، و ايضا هذا الفساد الذي استشري يدخل من ضمن الأخطاء الفادحة في تسليم الامر لغير أهله و تغلغل أصحاب المصالح الخاصة و ضعاف النفوس بل و ضعاف الدراية و الذين وجدوا مدخلهم في غفلة من الزمن فصاروا أصحاب الشأن ينهون و يامرون .
(-) أما السيناريو الثالث بالرغم من انه يضع التهمة في جهات معارضة و التي في إطار غياب منهج واضح لكيفية معارضة النظام و ربما ايضا التدهور الذي عم في البلاد و الذي يغطي كافة قطاعات المجتمع و مكوناته و هي جزء منه لكن أيضا تدخل الدولة أو النظام كمسبب أساسي في سلوكيات المعارضين و نهجهم فلو كانت الدولة عادلة و مؤسساتها قويمة لما احتاجت المعارضة لانتهاج طرق و سبل مثل هذه ، فالظلم و الفساد الإداري هما المشكلة الأساسية .
(-) السيناريو الرابع و الذي يضع احتمال دخول أيادي أجنبية في هذا التسريب ايضا يصب اللوم علي الحكومة و ذلك لسياساتها غير المستقرة خاصة الشئون الدبلوماسية و الخارجية و التي لا تحتاج إلي كثير عناء في توضيحها .
(ختاما) :
لم و لن تكون جريمة تسريب الامتحانات هي اخر العمليات التي تتسبب في تاخير الدولة من سيرها في الطريق الصحيح نحو التنمية و التطور و الرقي مالم نجد حلولا ل (( الظلم و سوء الإدارة )) .

salahhamza@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

أمين مكي: غاب بدر تجلى في حياتي! .. بقلم: د. الواثق كمير

Dr. Amir.
Opinion

أحمد سليمان: إذا نجح إنقلاب 19 يوليو عبد الخالق كان سيعدمني!! .. حوار/ ضياء الدين بلال

Ziaddin Bilal
Opinion

الآن أحتضن عزرائيل متبسما .. بقلم: مأمون الباقر

Tariq Al-Zul
Opinion

لا يفل الحديد إلا الحديد .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــخ -المحامى

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss