نقد من كادر يساري لاداء الحزب الشيوعي السوداني .. بقلم: صلاح الباشا
كلمات …. وكلمات
⭕ كتب وائل طه القيادي السابق بالجبهة الديموقراطية بجامعة الخرطوم – الذراع السياسي للحزب الشيوعي بالجامعات
* ماذا يريد الشيوعي من هذه الثورة اكثر من دماء اهرقت و ارواح صعدت إلى السماء؟
* من اجل من يقاتل الشيوعي ؟
* في حين ان الاحزاب العقائدية دوما ما تواجه بمأزق فكرى تطبيقي, نجد انها تطلب من عضويتها انتهاج كل السبل الممكنة – بغض النظر عن أخلاقياتها او انتهازيتها للوصول إلى الهدف السياسي المعني, قد تتفق معي عزيزي القارئ ان حال السياسة دوما يتسم بالانتهازية, ولكني احب ان اوضح ان هناك خيط رفيع بين الانتهازية والاخلاقية لا يدركها الا الاريب الحصيف من اهل السياسة.
* بالقياس و المقارنة وإذا تجاوزنا الماضي البعيد للحزب الشيوعي وإذا تناسينا أنه الحزب الوحيد الذي عارض استقلال السودان ورفض اتفاقية الثاني عشر من فبراير 1953، اتفاقية الحكم الذاتي و التي بموجبها نال السودان استقلاله, واذا مررنا مرور الكرام على دور الحزب الشيوعي في انقلاب نميرى، نجد أنفسنا ملزمين بالوقوف في تاريخ معين لأنه له دلالات علي مسار الحزب حاليا.
* اخر ما اود الاشارة اليه في مجمل الاستقراء التاريخي هو التآمر الذي كان يدار في الخفاء بين أعضاء الحزب الشيوعي للسيطره علي النقابات وتجمع المهنيين أثناء الثورة, مرفق فيديو تجميعي للتسجيلات.
عوده علي بدء و بالربط مع الدعوات المستمرة من تجمع المهنيين لتسيير مواكب و استخدام لجان المقاومة كوقود محرك, من الواضح ان عمليه السيطرة الفوقيه لهياكل العمل السياسي تجرى علي قدم وساق, اختطاف السكرتارية, اشعال العداء مع حزب الامه, تكرار شعار لم تسقط بعد وتسقط ثالث, المثير للتساؤل هنا هو الهدف من هذه الدعوات لأني لا ارى غير صلاح قوش و من خلفه اذا تم اسقاط حكومة حمدوك،
* الصراع الدائر حاليا والجهد المحموم لاجنحه الحزب الشيوعي يمكن ملاحظته علي أكثر من مستوى:
الخلاصة :
اخيرا مازلنا ننادي ونطلب باتخاذ الموقف الوطني ولو شخصيا اذا لم يتوفر حزبيا، يكفينا عمر من الممارسات التي سممت رئه السياسه السودانيه بدخان المؤامرات.
لا توجد تعليقات
