نيرتتي ومتفرقات أخرى .. بقلم: حسن الجزولي
* الزي القومي الذي كان يرتديه المخلوع البشير والسيارة الفارهة التي تم نقله بها إلى مقر هيئة التحقيق بخصوص انقلاب الانقاذ، كان مثار تعليقات وانتقادات واستفسارات واسعة بين جماهير الثورة، حيث أنه قد تم الحكم عليه وتمت إدانته، وحسب نظم وقوانين مصلحة السجون السودانية فإن المحكوم عليه ملزم بارتداء زي السجن أياً كانت خامة قماشه وأياً كان نوع حذائه، فقد رأينا “كرام قوم سياسيين” يرتدونه بفخر ومعزة!، وأما بالنسبة للعربة التي أقلت المخلوع المدان “بالسرقة والنهب”، فقد أعادت لأذهان المتابعين مشهد “الدفار” الذي كان يقل قامتين مناضلتين في مقام الراحلين أمين مكي مدني وفاروق أبو عيسى إلى قاعة المحكمة التي كانت تنظر في التهم التي فبركها لهما جهاز أمن الانقاذ على الرغم من أنهما لم يدانا بعد!. فإن كان الأمر كذلك، فلمً لا تقدم الجهة التي قررت تجاوز نظم ولوائح مصلحة السجون، على منح “المخلوع السجين” زيه العسكري الكامل وتجعل ” موتسكيلات الشرف العسكرية” أمام موكب سيارته الفارهة المتوجه نحو قاعة التحقيق الجنائي ،، وبذا تتم الناقصة!.
No comments.
