باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هؤلاء السفلة يجب ان لا نسكت لانتهازيتهم ومزايداتهم التافهة

اخر تحديث: 29 أكتوبر, 2025 11:55 صباحًا
شارك

هؤلاء الذين يدفعون نحو الموت ويحرضون للخراب ويمارسون الدجل والاكاذيب
ينظرون الى الفاشر عاما كاملا بلا مبادرة لحفظ الارواح يهربون من كل سلام ويفشلون كل تفاوض ثم اذا حدث انهيار وموت ظلوا يصرخون طالبين الترحم والدعاء فى حين انهم لا يطلبون اصلا حفظ الارواح وتطمين الامهات
هؤلاء يبحثون عن اللقطة بسفالة فجة.. يشجعون تدمير المطارات والكبارى ان لم تكن بحوزتهم ثم يصرخون ضد تدميرها ان كانت بحوزتهم باعتبارها مدنية يرفضون الشيئ ثم يتهمون الاخرين بالرفض..
يهللون للسحل والقتل والذبح ويتغاضون عن رفع الجماجم ثم بذات الصفاقة والعته يتحدثون عن الذبح والقتل من الاخرين اشباههم والاتفه منهم
يبررون ويحلون ما هو لهم ويبحثون عن ادانة لنفس الفعل الذى ارتكبوه ان كان من غيرهم
يبحثون علنا عن تدخل اجنبي وتدريب فى اريتريا وسلاح مصري ثم يدينون علنا تدخل اجنبي
هؤلاء سفلة..
لا يرهبونكم باخلاق يدعون انهم يمتلكوها وهيهات
ولا بوطنية لا يعرفوا عنها شيئا
ذات من هلل لقتل اليمانية وللعمالة والارتزاق واكل المال الاماراتى وشجع وحض عليه يبكى الان لا لانه خطأ ولكن لانه فى اتجاه ابناء رحمهم ..
لا يعتبرون تاسيس المليشية جريمة فقط يشكون انها خرجت من ايديهم
يدافعو عن اجرامها ان كانت تحت سطوتهم ويهرولون باكين متى كانت عليهم
هؤلاء السفلة السفهاء البائسين دعاة الخراب الصارخين بنفاق ادمنوه
لا يرهبونكم لتصمتو هؤلاء وجوه مقامها ضرب النعال
كل خراب هم اصله وكل جرم هو فرع من تخطيطهم وتدبيرهم..
دعاة الموت هؤلاء بانتهازية تقاسموها مع مليشيا جنجويدهم وباجرام تقاسموه مع مليشيا جنجويدهم
وبسرقة موارد تقاسموها مع مليشيا جنحويدهم
وباستباحة الدم الحرام تقاسموها مع مليشيا جنجويدهم..
ادعو للحياة وللسلام دون خوف.. ادعو لحفظ الارواح وسلامة الانسان دون خوف
فلستم مجرمين ولستم قتلة ولستم مخربين ولستم محرضين على الدمار
كل يوم من الصمت يتسع فيه الخراب
وكل يوم تنتهك فيه الارواح
وكل يوم تزداد فيه الاكاذيب
واجهوا هؤلاء التافهين
هم الاجدر بالخوف والاختباء حملة عار التاريخ
منزوعى الضمائر والانسانية
لا للحرب
نعم للسلام
لا للموت.. لا لاسترخاص الارواح
وتبا لمن اشعل الحرب ومن زاد حطبها ومن حرض عليها ومن دعا لها ومن سار في ركابها ومن استرخص الوطن ومن استرخص الشعب والناس
لا للحرب
الف لا للحرب

حرب_عبثية

حرب_الانتهازيين

لا_للحرب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حول عودة الصلاحيات الكبيرة الممنوحة لجهاز الأمن والمخابرات .. بقلم: محـمدأحمد الجاك
منبر الرأي
هَمْـسُ المُتنـَـبّي : عَجزُ القادريْن عن التمامِ .. بقلم: جَمَال مُحمّد إبراهيْم
منبر الرأي
رشفات من نهر منصور الخالد .. بقلم: عمـر العمـر
الجهر بما تم سراً !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
الأخبار
الشعبي: المعارضة وافقت بالحوار دون شروط

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الرئيس وعقدة إعلان باريس .. بقلم: حسن احمد الحسن

طارق الجزولي
بيانات

الحزب الإتحادي الديموقراطي الموحد ينعي الموسيقار محمد وردي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الإسلاموية .. مناورة التحول من الجلاد إلى الضحية .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
الأخبار

آلاف السودانيين يتظاهرون في أم درمان لمطالبة العسكر بتسليم السلطة للمدنيين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss