هاقد صمنا : ولهم سودانهم ولنا سوداننا؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وشهر الصوم الذي أظلنا اليوم وبمايحمله من خيرات وبركات قد يوسع دائرة الصبر في حيواتنا ، ولكن سنبقى ننظر بحيرة شديدة لحقيقة مايجري في هذا البلد العجيب تفكير ساسته ، فالتغيير الجزئي الذى جرى على حكومة الحوار الوطني ، جاء توكيداً لحقيقة جوهرية هى بؤس العقلية التى تحكمنا ، وان ماحدث في الكراسي وتبادل المواقع من الواضح انها تمت على طريقة صاحبي وصاحبك وشلتى وشلتك فكلما تأكدنا منه أن الدكتور فيصل ابراهيم قد قام بالنظر الفاحص للدفاتر القديمة والتى سيظهر بشكل واضح خلل الاختيار وعدم التوفيق فيه ، وسيدفع شعبنا ثمنه قعوداً وإنهياراً ومعاناةً فوق الواقع المؤلم الذي ينهشنا نهشاً ، وعلى العموم أن الوضع الذي نعيشه اليوم ينذر بسود العواقب وقد يسوقنا الى مالاتحمد عقباه ، ونرجو في هذا الشهر ان تتوقف الحكومة أمام حقيقة عجزها وتعتقنا لوجه الله.
لا توجد تعليقات
