هبوط أسهم حمدوك .. بقلم: إسماعيل عبد الله
ألخطاب المختصر والمفيد الذي قدمه حمدوك وهو ما يزال واصلاً لتوه من العاصمة الأثيوبية لتسلم مهام رئاسة الوزارة، كان بمثابة خارطة الطريق لتحقيق أهداف الثورة وتلبية لطموح الثوار، وقد احاط الخطاب علماً بشعار الثورة الثلاثي – حرية – سلام – عدالة، ولأول مرة يطلق مسؤول حكومي رفيع المستوى (إسم للدلع) على الحركات المتمردة والحاملة للسلاح في وجه الحكومات، بوصفها (حركات الكفاح المسلح)، وزار إثنين من أكثر زعمائها شهرةً وعناداً في عقر داريهما، متجاوزاً كل الأعراف والبروتوكولات المعمول بها عالمياً والتي تستوجب نمطاً معيناً في السلوك البروتوكولي، باعتباره رئيساً لحكومة جاءت بعد مخاض عسير لثورة شعبية عظيمة عظم الشعب الذي أشعل جذوتها، وفي ذلك الخطاب وضع البلسم الشافي لحلحلة جذور الأزمة المعيشية بأطروحة الأقتصاد البراغماتي.
إسماعيل عبد الله
No comments.
