Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

هبّت رياح التغيير من مدارات جديدة !. .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2016 6:16 مساءً
Partner.

 

 

هاهو المشهد السودانى، يبدأ فى التحوُّل نحو انجاز مشروع الثورة الظافرة، وقد غادر قطارها، محطات الترقُّب والإنتظار، والصمت الذى تأكّد أنّه – لا محالة – يسبق العاصفة، إلى مدارات جديدة، سمتها الأساسية، ازدياد عنفوان المقاومة، والإصرار على مواجهة الطُغيان، بوسائل سلمية وديمقراطية نافذة، بإبتداع آليات جديدة، فى التعبير عن الرفض، فكان (( الإعتصام المدنى )) الذى أنجزته قطاعات من جماهير شعبنا، بإبداع أذهل العالم، و” حيّر ” السلطة الحاكمة، وفاجأ أجهزتها القمعية، التى كانت قد أعدّت – بليل- عدّتها وجهّزت خُطّتها الدموية لـ(سحق ) ” التظاهرات” المتوقعة، بالتخطيط لإعادة سيناريو قمع هبّة سبتمبر 2013 المجيدة، بقتل المتظاهرين وسحقهم، مع تحصين الجناة بمظلة الإفلات من العقاب، والهروب من المُساءلة، ومواصلة الإنكار، ولكن، هيهات، فقد فاجأتهم يقظة الشعب، فأنجزت تجربة ( الإعتصام المدنى) لثلاثة أيّام، مُسجّلة نصراً أوّلاً- وليس أخيراً – على الدولة البوليسية، ونمط تفكيرها العقيم، لتتواصل مسيرة الشعب نحو الإنتصار على الظلم والطغيان، بتنظيم الصفوف، وتمدُّد الحراك الجماهيرى، حتّى تحقيق النصر الكامل، على الدكتاتورية، بإسقاط النظام، وإحلال البديل الديمقراطى، الذى سيعيد للوطن عزّته و عافيته، وللمواطن كرامته.
نُحيّى بإعزاز وقفات الإحتجاجات السلمية التى تنفّذها النساء، ضد زيادة الأسعار، والمطالِبة بإطلاق سراح المعتقلين، وحتماً، سيتواصل هدير أصواتهن، وتتّسع دائرة نضالهن، لتشمل قطاعات جديدة، تاكيداً على دور النساء فى مناهضة غلاء المعيشة ورفع الأسعار، وضد الظلم والديكتاتورية.
ونفخر بتحدّى الصحافة، وطلائع المجتمع الصحفى، بمواجهة إجراءات قمع الصحافة، واستهداف الصحفيين، بالمزيد من التنظيم، وترتيب الصفوف، وسنمضى للأمام فى طريق إنتزاع حرية الصحافة و التعبير، وفى طريق إبتكار آليات جديدة، لتمكين وتمتين (الصحافة البديلة)، التى تعجز أشكال وآليات الرقابة والمصادرة الأمنية القديمة، عن ملاحقتها ومحاصرتها.
يأتى كُل هذا، بعد أن لقّن الأطباء السلطة، درساً لن تنساه فى المطالبة بالحقوق، وفى الدفاع عن مصالح الشعب، فى تحسين الخدمات الطبية، وقد عجزت وسائل القمع السلطوى، من إعتقال وتعذيب، وفصل من الخدمة، عن قطع الطريق أمام الاطباء فى تحقيق الإنتصار على السلطة، ثُمّ تلت ذلك، معركة رفع أسعار الدواء، التى أجبرت السلطة على التراجع ” التكتيكى”، والتظاهر بـ( الإنحناء) أمام العاصفة، ولو إلى حين!.
عبثاً، تحاول الأجهزة الأمنية، أن تمنع التعبير السلمى، بوسائل قمعية، بالية، كالإستدعاء للإستجواب الأمنى ، الذى يليه الإعتقال، أو عبر الإستعانة بالشرطة، لفض الوقفات الإحتجاجية، لقطع الطريق أمام الإحتجاجات والمسيرات السلمية، ولكن، لا هذا ولا ذاك، سيغيّر فى الأمر، وستتواصل مسيرة الشعب القاصدة نحو التغيير، مهما كانت الصعاب والتضحيات.
وجاءت مسيرة (تحالف الإجماع الوطنى)، بالخرطوم ( 30 نوفمبر 2016)، حاملة رسالة واضحة للنظام، وقد دشّنت مرحلة جديدة، فى مواجهة النظام، ومطالبته بأن (يرحل )، ويُعيد الوطن للشعب، وقد شقّت – المسيرة- طريقها بجسارةٍ نحو ( القصر ) متحدّية المُحاصرة والصلف الأمنيين، فلجأ الأمن، لمحاصرة المركز العام للحزب الشيوعى، ليمنع وينتهك الحق الدستورى فى التجمع السلمى والتعبير.
وكل هذا وذلك، سيصب فى ذات نهر إتّساع دائرة النضال الوطنى، للتحرُّر والإنعتاق من أسوار الدولة البوليسية، وقد بدأ – بالفعل- موسم تنظيم الصفوف، وتوحيد الجهود، لمواصلةً الحراك الجماهيرى، لتحقيق الشعار العزيز ” الشعب يُريد إسقاط النظام”، وقد هبّت – الآن – رياح التغيير، من مداراتٍ جديدة، والنصر قادمٌ، لا محالة، فأين المفر من غضبة الشعب العظيم؟!.

فيصل الباقر
faisal.elbagir@gmail.com

Clerk

فيصل الباقر

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

ايها السودانيون…احذروا الخنوع او الاستجابة لمحاولات فرض التطبيع او التعايش مع سيناريو الدولة الفاشلة .. بقلم: محمد علي مسار الحاج

Tariq Al-Zul
Opinion

ساستنا خفوت الحضور والشليلة المستفحلة .. بقلم: زهير عثمان حمد

Tariq Al-Zul
Opinion

محنة محمود محمد طه وجغرافيا الاستعمار المانوية (1985) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

ما بين اردوغان واورهان (مؤلف الكتاب الاسود) .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss