هجمات نسائية مرتدة!! (قصة قصيرة) .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
طارت النقطة من حرف الخاء فتحول إسم مختار إلى محتار ، أصبح ذهن محتار مسرحاً لأفظع الهواجس والوساوس القهرية ، ففي الآونة الأخيرة وقعت حوادث نسائية خطيرة جعلت إيمانه بحنان المرأة ورقتها ولطفها يتزعزع إلى أبعد الحدود!! طافت بذهن محتار أشباح الطفلات الصغيرات والشابات اليافعات والنساء البوكوحراميات الانتحاريات اللاتي فجرن أنفسهن وسط المساجد ، المدارس ، الميادين العامة والأسواق في نيجيريا والكاميرون وكيف تطايرت أشلاء جثث فقراء المسلمين في جميع الاتجاهات وعندما وصلت قوى الأمن لمواقع التفجيرات الانتحارية النسائية لم تستطع فرز أشلاء الضحايا من أشلاء الانتحاريات ولم تعرف من القاتل ومن المقتول!!!!
لا توجد تعليقات
