باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هجمة غير مسبوقة على الجنيه السوداني .. بقلم: محجوب محمد صالح

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2018 2:02 مساءً
شارك

 

تعرض الجنيه السوداني خلال هذا العام لهجمة غير مسبوقة، إذ توالت قرارات تخفيضه حتى هوى إلى الحضيض.

فقد كان سعره الرسمي أمام الدولار يساوي 6.8 جنيه سوداني للدولار الواحد، ثم ما لبث أن انخفضت قيمته إلى الثلث، فأصبح الدولار الأميركي يساوي رسمياً 18 جنيهاً، وما لبث أن والى الهبوط فوصل إلى 28 ثم 30 جنيهاً للدولار،

ثم جاءت الضربة القاضية هذا الشهر، حين أعلنت الحكومة ما يمكن أن نسميه «تعويماً» شبه مدار، تخلى بموجبه بنك السودان عن سلطته في تحديد سعر الصرف، ولكنه أعطى السلطة للجنة أسماها لجنة «صناع السوق»، فأصبح التعويم «حراً»، بمعنى تخلي بنك السودان عن سلطته، ولكنه شبه مدار، بمعنى أن لجنة صناع السوق لا بد في لحظة فارقة، أن تستأنس برأي الحكومة، عندما تقدم على القرارات الصعبة.

وبعيداً عن الخلافات حول مصطلحات التحرير والتعويم، فإن الواقع يقول إننا أمام قرار بتخفيض العملة السودانية، يتحمل تبعاته بالكامل المواطن السوداني، فالحكومة ليس لديها احتياطي يقلل من أثر الصدمة، ولم تحصل على عون من أية جهة دولية، ولا من دولة صديقة، بحيث تستطيع أن تكبح جماح قوى السوق.

واللحظة التي أعلن فيها القرار لم تكن اللحظة المناسبة، إذ كانت خزائن البنوك فارغة من العملات المحلية، حتى تستطيع أن تشتري العملات الأجنبية، حتى لو توفرت لدى المواطنين.

ثم إن الحديث عن أن تخفيض العملة سيجعل الصادرات السودانية أكثر قدرة على المنافسة في السوق العالمي حديث خرافة، إذ إن الحاصلات الزراعية السودانية تعتمد اعتماداً كاملاً على المدخلات المستوردة، التي سترتفع أسعارها ارتفاعاً جنونياً بسبب هذا التخفيض في قيمة العملة، وبالتالي ارتفاع أسعار العملات الأجنبية.

إننا نعتمد على الخارج في كل مراحل إنتاج محاصيلنا، من البذور المحسنة مروراً بالأسمدة والمبيدات، وحتى أوعية التصدير «الجوالات».

أما «معاش الناس» الذي تردد الحكومة شعاراته، فهو أول ضحايا هذه السياسة الجديدة، ومن عجب أن أحداً لا يتحدث عنه، وكل المعلقين مشغولون بالإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالعملات، وهل تنجح خطة الحكومة في جذبها، سواء كانت تتمثل في مدخرات المغتربين أم حصيلة الصادر، وهل يصمد السعر الرسمي للعملات الأجنبية أم يوالي ارتفاعه، عندما يدخل في حالة سباق جنوني مع السوق الموازي.

إن هذا التخفيض الأخير يسحق المستهلك السوداني سحقاً، وهو الوحيد الذي سيتحمل العبء، وستستحيل عليه الحياة بمستوى الدخل الحالي، وزيادة الأجور والمرتبات أمر مسكوت عنه حتى الاَن، بل يحذّر البعض من أن أية زيادة في الأجور والرواتب سترفع نسبة التضخم، بل قد تؤدي إلى انفلات كامل في السوق.

ولكن الواقع يقول إن المواطن – بدخله الحالي – لن يستطيع أن يصمد أمام موجة الغلاء التي ستضرب البلاد عما قريب، بل إن السلع ستبدأ في الاختفاء من الأسواق، انتظاراً لمرحلة تطبيق الأسعار الجديدة.

أخشى أن أقول إن السياسات الجديدة تحت الظروف الراهنة، ووفق معطيات الاقتصاد السوداني الحالية، هي قفزة إلى الظلام، وستعرّض المواطنين لمعاناة لم يعرفوها من قبل.

صحيح أننا نتمتع هذا العام بمحصول وفير، وهذا هو ما يراهن عليه رئيس الوزراء، وأمام ذلك المحصول وإجراءات التصدير تحديات الحصاد، وتوفير الأيدي العاملة، وتوفير آليات النقل والمنافسة في السوق العالمي في مجالي الجودة والسعر، ثم الفترة الطويلة حتى يتم انسياب حصائل الصادر، ثم الصعوبات المتوقعة مع المصارف العالمية بسبب وجود اسم السودان في قائمة الإرهاب، وفي نهاية المطاف، فإن الفجوة بين الصادرات والواردات أكبر من أن تجسرها صادرات عام واحد.

بوسع الحكومة أن تتفاءل ولا بأس في ذلك، ولكن أقل ما ننتظره منها أن تبني تفاؤلها على دراسات وحقائق ووقائع على الأرض،

حتى تكون للتفاؤل سيقان يمشي بها بين الناس!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
أبْ لِحَايَة، تقديم بروفسير- محمد المهدي بشرى: مجموعة الحكايات الشعبية التي أعدها عادل سيد أحمد
منبر الرأي
هلْ خُلِق السُّودان في كَبد؟! (1) .. بقلم: فتحي الضَّـو
منظومة بريكس الجديدة.. هل توقف الهيمنة الاقتصادية للغرب الرأسمالي؟ .. بقلم د. محمد تيراب
الأخبار
وفد الجيش يشترط “تذليل العقبات” لاستئناف مفاوضات جدة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فشل المنظومة التعليمية في بلادنا … بقلم: ابوبكر يوسف ابراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

ياسر عرمان: نشاز العزف المنفرد!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

المؤتمر الوطني ما بين علم الغيب وسياسة الرجالة .. بقلم: الفريق أول ركن محمد بشير سليمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بارانويال كير .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss