باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هدنة الرباعية تقوض استنفار الإسلاميين

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2025 12:29 مساءً
شارك

الأنباء المتداولة عن موافقة مبدئية لطرفي الحرب لعقد هدنة لمدة ثلاثة أشهر مبشرة بأن الحرب سوف تصل – تحت ضغط الرباعية – إلى نهاياتها المنطقية: سلام على الأرض مدعوم برعاية دولية نافذة، وتقديم المساعدات الإنسانية لكل الشعب المنكوب، وخطوات لاحقة لإعادة الحكم للمدنيين، وعزل الإسلاميين من أي حضور في مستقبل الحكم.

عندئذ سوف تتراجع نهائياً مساحة الصراخ الذي صم به أبواق الإسلاميين آذاننا بعد سقوط الفاشر مثل تراجع الصراخ على انتهاكات الخرطوم والجزيرة لدرجة فيها انتهى الأمر بكيكل، وقواته، أن يصبح بطلاً قومياً.

لقد وجد الإسلاميون في انتهاكات بعض جنود الدعم السريع عند تخوم الفاشر فرصة ذهبية لا تعوض. استثمروها بالقدر الذي يحقق هدفين: امتصاص الهزيمة المرة بتحشيد المستغفلين، وابتزاز البرهان للانسحاب من تفاوضه السري مع خصومه الميدانيين تحت رعاية الرباعية.

هذان الهدفان غايتهما هما المحافظة على تأثير الإسلاميين على المشهد الحربي الماثل بما يبقي استراتيجيتهم في إطالة أمد الحرب حية حتى لا يخرجوا من ساحتها خاليي الوفاض لو توقفت.

ما أهاج الإسلام السياسي حتى جعله يكثف في تزييف وقائع الحرب، والاستثمار في الذكاء الاصطناعي للتغبيش، هو أنه لم يتحمل مسؤوليته في الحفاظ على سلام أهل الفاشر. ومن قبل اصطنع الإسلاميون تجاهل مواطني مدني والخرطوم بالانسحاب أمام تداعيات الحرب، حتى إذا حوصر قادته في الفاشر انسحبوا تكتيكياً لحماية قادتهم من كبار الضباط. وهكذا رضوا فرحين بما اقترفه بعض جنود الدعم السريع من موبقات تتعلق بجرائم حرب لا تقل فظاعة عن جرائم بعض البراءيين، وبعض جنود الجيش، والمشتركة.

ولذلك فإن الفاشر قد تركوها متأثرين بفكرة دعاة التقسيم للانشغال بما رأوه إعماراً تنموياً لما بعد الانتصار. ذلك كي تكون مسؤولية حماية المدينة لحفنة من جنود الفرقة السادسة مشاه، وكامل جنود مناوي الذين حملوهم مسؤولية فك الانتصار لوحدهم.

إن استقالة الجيش من مسؤوليته عن فك الحصار عن الفاشر، وتحريرها مثل تحريره مدني، أو الخرطوم، ليست جديدة، ولن تكون الأخيرة. ولعله ينتظر صرخات أهلّ الأبيض، أو الدبة، أو كوستي لاحقاً، ليوظفها بالتشكي من قساوة بعض جنود الدعم السريع الذين لا يرحمون المواطنين.

ينبغي ألا تنسى أن الجيش رأى في تحرير ذينك الإقليمين – الجزيرة والخرطوم – كفايةً لخروجه منتصراً، ولكن لا بواكٍ لأهالي الفاشر. فكان قدرهم أن “يأكلوا نارهم” ما دام الهم الأساس لمخدمي كامل إدريس هو إصلاح الكباري، وغرس فسائل الجهنمية في شارع النيل، وإقامة مليون مسكناً لشباب الخرطوم.

وهكذا هم حاضنة البرهان من الإسلاميين، وبعض الجهويين، والمغرر بهم من أبناء الغرب. فبعد أن أدخلوا السودانيين في الفتنة العرقية يتنعمون الآن في مهاجرهم ليتسلوا بما جرى سابقاً، ويجري حالياً، من تفتت للمجتمع السوداني. فقد هرب الإسلاميون جميعاً بريجاتهم المتعددة، وأبنائهم الذين يواصلون دراساتهم الجامعية – وفوق الجامعية – في أوروبا، وآسيا، بينما يستنفر وكلاؤهم المحليون من الطبقة الوسطى أبناء الناس المساكين ليخوضوا لهم حرب العودة للسلطة.

ليس هناك من أدنى شك في أن أموال السحت التي جمعوها قبلاً هي مما تغذي الآن الكراهية وسط الشعب حتى خلقت الحرب اقتصادها الذي يسيطر عليه مفسدو بورتسودان.

الغريب أن المجرم احمد هارون الذي يظهر أمام الشاشة ليوجه بألا يأتي الجنود بأسير واحد حتى يشغلهم بالأعباء الإدارية صار عمدة الاستنفار الذي يجد الرعاية، والحماية، بينما هو مطلوب للجنائية لاتهامه بارتكاب جرائم فظيعة في دارفور، وجنوب كردفان.

استمعت أيضاً إلى تسجيل لعلي كرتي، وهو أيضاً يستخدم كل أحابيل الإسلام السياسي لتشويه الحقائق المعلومة عن الحرب، وبالتالي تناغم صوته مع طبول جوفاء تحدث إيقاعاً مشاتراً لتحميس بعض بسطاء السودان لسفك مزيد من دماء المواطنين الأبرياء. ومع ذلك فإن هذا الهيجان الباهت سيخفت قليلاً قليلاً متى ما طُبقت الهدنة، وما دامت هناك رغبة قوية لدى الغالبية لإيقاف الحرب، وتفويت الفرصة أمام الإسلام للاستثمار في الاستنفار لصالح عودته للحكم. ولكن هيهات فالهدنة المقترحة تعد تقويضا بديعا للمشروع الإسلاموي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نادي السينيورز بلندن يحتفل باليوم العالمي للمرأة
الذهب والدولار والنظام المالي الجديد: تحولات ما بعد الهيمنة
منبر الرأي
تنامي الاحتقان والتنافر: أين استراتيجيتنا ربع القرنية..؟ … بقلم: د. طه بامكار
منبر الرأي
قضية الشهداء لن تسقط بالتقادم .. بقلم: حيدر المكاشفي
منشورات غير مصنفة
سيناريوهات الفلل الرئاسية وتصريحات الزعتري النارية .. بقلم: عمر قسم السيد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وفوزي امين شايت وين ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله

قناة العربية، لماذا لا تعلن نفسها قناة عبرية ، (الذي يرقص لا يغطي دقنه) ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

امرأة بلادي … بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
منبر الرأي

دليل مختصر للتعرّف على الأخبار الكاذبة .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss