هذا بلد لا تنقضي عجائبه!! .. بقلم: حيدر أحمد خير الله
* السودان الوطن الذي يعاني وهو في مهب الريح والذي اضحى وطنًا ايلاً للسقوط بامتياز، رفعنا الاكف عشماً في اهل السماء ويأساً من اهل الارض، بعد ان كان وطناً واحداً قبل القسمة على اثنين والمؤشرات تشير الى انه قابل للقسمة على اكثر من اثنين، والدائرة تدور ولا يخرج من رحم المكابدة ما يشير الى ان ثمة قوى ينبعث منها ضوء ولو في اخر النفق المظلم، بل هو النفق الممتد والمحلولك ظلامه، فالخلل السياسي واحادية النظام طيلة ثمانية وعشرون عاما قعدت بهذا البلد وللدقة بمتبقي هذا البلد، قعودا اثار رثاء الصديق واشفاق العدو، وتمتد العجائب وتتواصل.
لا توجد تعليقات
