باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

هذا زمان السكوت … ! .. بقلم : د. عمر بادي

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2014 8:21 مساءً
شارك

badayomar@yahoo.com              
د. عمر بادي
عمود : محور اللقيا
حال الشعب السوداني صار يذكرني بمقولة الإمام سفيان الثوري : (( هذا زمان السكوت و لزوم البيوت و الرضا بالقوت إلى أن تموت )) ! ستكون مقالتي الحالية كشفا لحال الشعب السوداني , الذي هو كغزية بالنسبة لي و أنا منه , فإن غوى غويت و إن رشد أرشد . اللهم لا شماتة , لكنه الحال المائل بفعل الضربات المتتالية من النظام القائم , حال لا يعجب الحسود قبل الودود , فهل نظل على الردح و العويل أم نسعى لتقويم الميل ؟
الإحصائيات تقول أن السودان قد إحتل المرتبة رقم 171 من مجموع دول العالم ال 187 في تعداد الدول الأفقر في العالم , حسب إحصائية صندوق الأمم المتحدة الإنمائي عن التنمية البشرية لعام 2013 , و أن 85% من سكان السودان يعيشون تحت خط الفقر , و أن السودان قد صار ثاني أكثر الدول الأفريقية فسادا بعد الصومال حسب إحصاء منظمة الشفافية الدولية ….
إن ضربات نظام الإنقاذ المتتالية على جسد الشعب السوداني طيلة الخمسة و العشرين عاما  الماضية قد أجبرت الشعب السوداني على السكوت و على عدم الرد على الإساءات و أساليب الإذلال و كسر الهمة و الروح المعنوية , فهل حقا تم تدجينه و ترويضه كما الخيول الحرة أو الجمال ؟ لا و الف لا , إنه السكوت الذي على مضض في ظل إرهاب الدولة و لكن من غير إذعان لأنه نتاج إنعدام الحيلة التي باليد مع سطوة الجبروت و بطشه , و لكنه في حقيقته سكوت الجمل على الضيم و على سؤ معاملة صاحبه له فيخزن حقده في جوفه حتى تحين لحظة إظهاره فينقض على صاحبه و يلقيه ارضا و يبرك عليه حتى يهرس اضلاعه ! السكوت هو السمة الظاهرة في حالة الشعب السوداني , و لكنه إلى حين !
أما لزوم البيوت فقد صار إجباريا لأسباب عدة , تتجلى في بدايتها في قانون الطواريء الذي دام عشرين عاما و ظل يعاد مع كل هبة شعبية , فقد حتم عدم الخروج ليلا و حتم إنهاء الحفلات في الساعة الحادية عشرة ليلا و حتم إغلاق المحلات التجارية و الأسواق منذ السابعة مساءً . أيضا تتجلى الأسباب  في عدم الأمان عند الخروج خاصة أثناء الليل و ذلك لتكاثر عصابات النهب كإفراز للوضع الإقتصادي المتردي و الحكايات التي تروى عن ذلك كثيرة . أيضا تتجلى أسباب عدم الخروج في عدم توفر تكلفة الخروج سواء للترفيه أم لزيارة الأقارب و الأصدقاء , فتكلفة المواصلات العامة عالية , هذا إذا وجدت , و كذاك تكلفة الوقود لأصحاب السيارات الخاصة , و لذلك فقد قل التواصل الإجتماعي و ربما قد إنحصر في الزيارات القريبة و ردها و بذلك قلت ( الكشكرة ) في الدعوة لتناول العشاء و اكتفى الناس من ( العروض ) بتقديم الماء فقط و الذي يظنه الضيف في أحايين كثيرة أنه ( شربات ) جراء تغيير لونه حتى يتذوقه و ذلك لإنعدام المرسبات الكيماوية ( الروّاق ) في أحواض الترسيب و إنعدام الكلور القاتل للطفيليات في محطات تنقية المياه !
الرضا بالقوت الزهيد هو سمة الزهاد , فهل صار الشعب السوداني زاهدا أم أجبرته الظروف على ذلك ؟ لقد زادت الضغوط الإقتصادية و غلاء الأسعار الذي صار مستفحلا و تخطى أي سقوف محتملة لقدرة المواطن العادي , فهل يعقل أن يصل كيلو اللحمة ثمانين ألف جنيها و الشعب السوداني يعتمد على أكل اللحوم طيلة عصوره فكيف يصير نباتيا ! و كيف يتم توفير لقمة العيش و المرتب إن وجد لا يتعدى صرف الأسبوع الأول من الشهر ؟ لقد صار معظم الناس يأكلون وجبة واحدة في اليوم , تكون عادة عند الغروب , مع ( سندة ) شاي الصباح مع الرغيفة أو القراصة ! ضغوط الحياة في إزدياد و إفرازاتها قد صارت ظاهرة للعيان , و تتجلى في كثرة حالات الطلاق , و في الأمراض النفسية المؤدية للجنون , و في تعاطي المخدرات كهروب من الواقع , و في إزدياد المهاجرين و طالبي الهجرة , و في انعدام الإخلاق و القيم .. لقد صار الإعتماد منصبا على تحويلات المغتربين لأسرهم الصغيرة و لأسرهم الممتدة و صار لا بد من وجود مغترب أو أكثر في كل أسرة و بيت . رغم ذلك أحس الآن أن الحكومة قد نوت على المغتربين ( ببنت العفنة ) في قرارات مؤتمر المغتربين الأخير التي الآن قيد الدراسة عند الأمين العام الجديد .
تبقى الحديث عن الموت , و تختلف الأسباب و الموت واحد , فماذا يفعل الناس عندما تصير حياتهم خير منها الموت ؟ عند ذاك ينعدم الخوف , فالموت آت آت و لا يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها , و لذلك خير من القنوع و انتظار الموت أن تذهب إليه , و كما قال المتنبي :
إن لم يكن من الموت بد          فمن العيب أن تموت جبانا
في شهر سبتمبر هذا أترحم على شهداء سبتمبر العام الماضي و على كل الشهداء في الشمال و الجنوب و الشرق و الغرب , و ستظل ذكراهم خالدة مع المطالبة بالقصاص .
أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم و هو التعايش السلمي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك افريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني . إن العودة إلى المكون السوداني القديم تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس !

/////////

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تظاهرة إعلامية للاحتفال بعيد الاستقلال .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

التعقل في ترسيم حدود الجنوب والشمال .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي السوداني لم ينعقد بعد .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

مآسي نظام التوجه الحضاري فى حق الشعب و الوطن (3) !؟ …. بقلم: ابراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss