باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

هذا ماتيسر لي كتابته عنها .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2019 9:56 صباحًا
شارك

كلام الناس

لا أنكر انني وجدت صعوبة في هضم هذه الرواية رغم إسمها الرومانسي وأنها نالت جائزة بوكر العربية عام 2011م وكاتبها صحافي كبير رأس تحرير عدد من المجلات والملفات الثقافية وأصبح وزيراً للثقافة والإعلام في بلده.

عرف مؤلف الرواية محمد الأشعري بطلها باسم يوسف الفرسيوي من أم ألمانية انتحرت بعيداً عن الأضواء من مرتفع شاهق في الطريق الجبلي، تزوج من بهية وأنجب منها إبنهما ياسين لكنه في مرحلة لاحقة رفض تلبية رغبتها في الإنجاب وطلقها لتتزوج من صديقه أحمد أمجد.
بدا حياته منتمياً إلى مجموعة يسارية متطرفة لكن إبنه استشهد في إتجاه اخر تنامى في اعقاب تراجع المدالقومي واليساري وظهور جيل جديد من الأطر والمقاولين وأصحاب المهن الحرة يجسد حياة غاية في الخفة على حد تعبير بطل رواية ” القوس والفراشة”.
بطل الرواية لم يسلم من أثار هذه الحياة غير الملتزمة بالقيم والتقاليد والأعراف المرعية خاصة في علاقاته النسوية، دون أن يمل السعي الدؤوب من أجل اكتشاف ما جرى وما يجري، ليس إبتداء من إستشهاد إبنه ياسين وليس إنتهاء باختفاء باخوس وعصام من بعد.
يدخل البطل في حالات شبه مرضية يجد نفسه فيها يتحدث مع والده الفرسيوي تارة ومع إبنه ياسين تارة أخرى .. ويظل يبحث عن الحقائق الغائبة وسط عالمه المتخيل.
لن أُدخلكم وسط الأحداث والمواقف المحشودة عشوائياً في الرواية لكنني ساتوقف معكم عند بعض المحطات المفصلية في حياة البطل المضطربة منذ أن استشهد إبنه ياسين حتى لقائه الدرامي مع عصام في ختام الرواية.
يقول البطل عن لحظة الصدمة الأولى في حياته : بدات أستقبل تدريجياً الأشياء بعدم إحساس كما يخفت الضوء إلى ان تطبق العتمة، لكنه كما أخبره إبنه ياسين في لقاء من لقاءاته المتخيلة لن يتوقف عن الحفر والبحث في الأنقاض.
قال له ياسين : إنك لن تتوقف عن الحفر في هذا القبر .. ستتبع خطى أجدادك الحفارين ربما استخرجت مدينة من أحشائك وربما وقعت على شعر ضائع في هذه الخرائب التأريخية.
هكذا يظل بطل الرواية كما قال ياسين يحفر ويبحث بلا ملل عن حقيقة ما جرى ومايجري إلى ان التقى بعصام في ختام الرواية “في لحظة انفصل فيها عن الارض ليستدير الشخص الذي كان يلهث للحاق به برأسه كاملاً نحوه ويرى خلف اللحية الكثة والنظرة الحادة وجه عصام مرعوباً .. كان ذلك قبل أن تأخذهما غيمة بيضاء باردة في دويها الهائل.
عفواً .. هذا ما تيسر لي كتابته عن هذه الرواية التي نجح مؤلفها في التعبير عن المتغيرات الدرامية في المحيطين الإقليمي والدولي والتي مازالت تهدد أمن وسلام العالم مع سبق الإصرار التعمد من تجار الحروب الذين يؤججون نيران الفتن في بلادنا .. وبعض الحكام يدفعون لهم من ثروات الشعوب المتضررة من هذه النزاعات والحروب المصنوعة فوقياً.
/////////////////

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة التاريخ تكتب المستقبل
منبر الرأي
الجنس والوعي بالذات .. رسالة في بريد المراهقين السياسيين .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
منبر الرأي
السودان وعجز القادرين على التمام
منبر الرأي
عُملةٌ ليِّنة الطَويَّة وَوَجْهَان .. بقلم: عبد الله الشقليني
الأخبار
الخرطوم ترفض أي منبر جديد للتفاوض مع الحركة الشعبية وتتمسك بأديس أبابا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غــابة الفــيل .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

(أب دقناً تحت الكاب) وحملة (الدفتردار) الانتقامية .. بقلم: أمين محمد إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل إنتقلت رئاسة قيادة الجبهة الثورية لجبريل إبراهيم بعد عملية قيصيرية..؟ .. بقلم: عبدالوهاب الأنصاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشرطة الشعبية الوابل الصيب .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss