هذه البلاد تحررت ….. بدماء الشهداء بقلم: عمر البشاري
يوم وقف الشهيد عبدالعظيم مشرعا صدره للرصاص..وهو يعلم أنه ذاهبا لملاقاة الموت.. فدا… لهذا النيل العظيم.. وطمعا في أن تشرق شمس الحرية على ربوع هذا البلد الكريم ….
هذه البلاد تحررت
هؤلاء الشهداء وأمثالهم دفعوا الثمن.. وهو حياتهم ودمهم….لهذه السلعة الغالية الثمينة…. وهي.. الكرامة… والقيمة الانسانية… والحرية…. ووعدنا بأستلامها عنهم.. ولن نخلف الوعد…
وغدا سنعيش الحاضر… ..الذي نحلم به.. ..
وغدا ننسى كل القهر الذي سقونا كأساته وكل المر الذي سامونا عذاباته… و الآلام…
No comments.
