هل الإلهاء (خِيَاْرْ) المُتأسلمين للهروب ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
لا يخفى على ذي بصيرة ما يحياه السودان الآن من أزماتٍ مُتراكمةٍ ومُتلاحقة، شَمَلِتْ كافة مناحي الحياة، وبلغت حدوداً غير مسبوقة من التراجُع رغم توفُّر كل مُقوِّمات النجاح. فعلى الصعيد السياسي، يُعاني السودان من صراعاتٍ دمويةٍ بأكثر من إقليم، و(فَقَدَ) أجزاءً عزيزةً منه سواء بالاحتلال (أثيوبيا للفشقة وغيرها ومصر لحلايب وأجزاء من وادي حلفا)، أو فُقدان الأراضي بالبيع أو الرَهْن دون دراسة (مع التحفُّظ على بيع أراضي الدولة مهما كانت المُبررات)، أو من خلال الاستفتاء كما جرى للجنوب السوداني الذي انفصل، ويُخَطَّط المُتأسلمون لتكرار الجريمة بدارفور والمنطقتين. ويشهد الاقتصاد السوداني انهياراً شبه كامل، وتَعَطَّلت أهم قطاعاته الإنتاجية (الزراعي والصناعي)، وتضاءل الناتج المحلي واقترب من التلاشي. وعلى الصعيد الاجتماعي، يشهد السودانُ عصبية وجهوية مُخيفة، مع تراجُع المُستوى الأكاديمي رغم إدِّعاءات الثورة التعليمية وغيرها من الأزمات.
لا توجد تعليقات
